«على قدر خوفك من اللّٰه يهابك الخلق وعلى قدر حبك لله يحبك الخلق وعلى قدر شغلك بالله يشتغل الخلق بأمرك»
-يحيى بن معاذ رحمه اللّٰه.
-يحيى بن معاذ رحمه اللّٰه.
﴿اليَومَ نَختِمُ عَلى أَفواهِهِم وَتُكَلِّمُنا أَيديهِم
وَتَشهَدُ أَرجُلُهُم بِما كانوا يَكسِبونَ﴾
[ يس: ٦٥]
قال قتادة: «والله إنَّ عليكَ يا ابن آدم
لشهودًا غير متهمة من بدنك، فراقبهم
واتَّقِ الله في سرِّ أمرك وعلانيتك، فإنه لا
يَخْفى عليه خافية»
— الطبري
وَتَشهَدُ أَرجُلُهُم بِما كانوا يَكسِبونَ﴾
[ يس: ٦٥]
قال قتادة: «والله إنَّ عليكَ يا ابن آدم
لشهودًا غير متهمة من بدنك، فراقبهم
واتَّقِ الله في سرِّ أمرك وعلانيتك، فإنه لا
يَخْفى عليه خافية»
— الطبري
لا تفوت هذا الأجر العظيم .
قال ﷺ :
(من قال حين يصبحُ وحين يمسي: سبحانَ اللهِ وبحمدِه مائةَ مرةٍ ، لم يأتِ أحدٌ يومَ القيامةِ بأفضلِ مما جاء به . إلا أحدٌ قال مثلَ ما قال، أو زاد عليه )مسلم .
قال ﷺ :
(من قال حين يصبحُ وحين يمسي: سبحانَ اللهِ وبحمدِه مائةَ مرةٍ ، لم يأتِ أحدٌ يومَ القيامةِ بأفضلِ مما جاء به . إلا أحدٌ قال مثلَ ما قال، أو زاد عليه )مسلم .
«والله لقد سمعتُ من محمدٍ آنفًا كلامًا ما هو من كلامِ الإنسِ ولا من كلامِ الجن، والله إنَّ لهُ لحلاوة، وإنَّ عليهِ لطلاوة، وإنَّ أعلاهُ لمُثمِر، وإنَّ أسفلهُ لمُغدِق، وإنه يعلو ولا يُعلى عليه!»
- الوليد بن المغيره حين سَمِعَ القرآن
- الوليد بن المغيره حين سَمِعَ القرآن
﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾ [الإسراء: ٢١]
(انظر) = دعوة للتفكر
فمنا في هذه الدُنيا مُبصر لطريق الهُدى والرشاد، ومنا مُغيب عن ابصار طريق الحق والرشاد، منا الغني ومنا الفقير، منا الملك ومنا الخادم، منا القوي ومنا الضعيف، منا العالم ومنا الجاهل!
وكم وكم ما بيننا من فروقات ..
ومع كُل هذه الفروقات في الدُنيا؛ إلا أن فروقات الأخرة أكبر وأكبر وأكبر ..
يقول الإمام السعدي رحمه الله:
"فكم بين من هو في الغرف العاليات واللذات المتنوعات والسرور والخيرات والأفراح ممن هو يتقلب في الجحيم ويعذب بالعذاب الأليم..."
(انظر) = دعوة للتفكر
فمنا في هذه الدُنيا مُبصر لطريق الهُدى والرشاد، ومنا مُغيب عن ابصار طريق الحق والرشاد، منا الغني ومنا الفقير، منا الملك ومنا الخادم، منا القوي ومنا الضعيف، منا العالم ومنا الجاهل!
وكم وكم ما بيننا من فروقات ..
ومع كُل هذه الفروقات في الدُنيا؛ إلا أن فروقات الأخرة أكبر وأكبر وأكبر ..
يقول الإمام السعدي رحمه الله:
"فكم بين من هو في الغرف العاليات واللذات المتنوعات والسرور والخيرات والأفراح ممن هو يتقلب في الجحيم ويعذب بالعذاب الأليم..."
{ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ** يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ }.*
أي: إذا جاءت القيامة الكبرى، والشدة العظمى، التي يهون عندها كل شدة، فحينئذ يذهل الوالد عن ولده ، والصاحب عن صاحبه وكل محب عن حبيبه و { يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ مَا سَعَى } في الدنيا، من خير وشر، فيتمنى زيادة مثقال ذرة في حسناته، ويغمه ويحزن لزيادة مثقال ذرة في سيئاته.
ويعلم إذ ذاك أن مادة ربحه وخسرانه ما سعاه في الدنيا، وينقطع كل سبب ووصلة كانت في الدنيا سوى الأعمال.
أي: إذا جاءت القيامة الكبرى، والشدة العظمى، التي يهون عندها كل شدة، فحينئذ يذهل الوالد عن ولده ، والصاحب عن صاحبه وكل محب عن حبيبه و { يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ مَا سَعَى } في الدنيا، من خير وشر، فيتمنى زيادة مثقال ذرة في حسناته، ويغمه ويحزن لزيادة مثقال ذرة في سيئاته.
ويعلم إذ ذاك أن مادة ربحه وخسرانه ما سعاه في الدنيا، وينقطع كل سبب ووصلة كانت في الدنيا سوى الأعمال.
تفسير السعدي رحمه الله
من أذكار الصباح
«اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ أُشهِدُكَ، وَأُشهِدُ حَمَلَةَ عَرشِكَ، وَمَلائِكَتَكَ، وَجَميعَ خَلقِكَ، أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلّا أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ وَرَسولُكَ»
«اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ أُشهِدُكَ، وَأُشهِدُ حَمَلَةَ عَرشِكَ، وَمَلائِكَتَكَ، وَجَميعَ خَلقِكَ، أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلّا أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ وَرَسولُكَ»