"ثم يُقال : يا مُحمَّد :ارفعْ رأسكَ ، وسَلْ تُعطَ، واشفع تُشَفّع ، فأرفع رأسه
فأقول : أمّتي يا ربي، أمّتي " ..
صَلُّوا عليه وسلموا تسليما
فأقول : أمّتي يا ربي، أمّتي " ..
صَلُّوا عليه وسلموا تسليما
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ :
(عليكُم بقيامِ الليل؛ فإنه دأبُ الصالحينَ قبلَكم، وهو قُربةٌ إلى ربِّكم، ومُكفرةٌ للسيئاتِ، ومَنهاةٌ للإثمِ).
الوتر🤍
(عليكُم بقيامِ الليل؛ فإنه دأبُ الصالحينَ قبلَكم، وهو قُربةٌ إلى ربِّكم، ومُكفرةٌ للسيئاتِ، ومَنهاةٌ للإثمِ).
الوتر🤍
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه اللّٰه-:
"استودعتُ اللّٰه سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
"استودعتُ اللّٰه سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
قالت عائِشةُ: خَسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ سورةً طَويلةً، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، ثُمَّ استَفتَحَ بسورةٍ أُخرى، ثُمَّ رَكَعَ حتَّى قَضاها وسَجَدَ، ثُمَّ فعَلَ ذلك في الثَّانيةِ، ثُمَّ قال: إنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، فإذا رَأيتُم ذلك فصَلُّوا حتَّى يُفرَجَ عَنكُم، لقد رَأيتُ في مَقامي هذا كُلَّ شيءٍ وُعِدتُه، حتَّى لقد رَأيتُ أُريدُ أن آخُذَ قِطفًا مِنَ الجَنَّةِ، حينَ رَأيتُموني جَعَلتُ أتَقدَّمُ، ولقد رَأيتُ جَهَنَّمَ يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، حينَ رَأيتُموني تأخَّرتُ، ورَأيتُ فيها عَمرَو بنَ لُحَيٍّ، وهو الذي سَيَّبَ السَّوائِبَ
إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ وصحبهِ
سببٌ لطَـردِ الهَمِّ والأحْـزَانِ
سببٌ لطَـردِ الهَمِّ والأحْـزَانِ
أعظم دقيقة ..
تكتب لك فيها ألف حسنة أو محو ألف خطيئة .. ما أعظمها من دقيقة ..!
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ : " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟
فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟
قَالَ : " يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ،
فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ،
أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ "
رواه مسلم
تكتب لك فيها ألف حسنة أو محو ألف خطيئة .. ما أعظمها من دقيقة ..!
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ : " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟
فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟
قَالَ : " يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ،
فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ،
أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ "
رواه مسلم
من أعظم مطالب الدُّنيا:
"كفاية الهم"
ومن أعظم مطالب اﻵخرة:
"غفران الذنب"
وهما مضمونتان:
بالصلاة على النبي ﷺ
"تُكفَى همَّكَ ، ويُغفرُ ذنبُكَ"
"كفاية الهم"
ومن أعظم مطالب اﻵخرة:
"غفران الذنب"
وهما مضمونتان:
بالصلاة على النبي ﷺ
"تُكفَى همَّكَ ، ويُغفرُ ذنبُكَ"
من رَحمةِ اللهِ بِعبدِه أن يَبتَليه بِبلاءٍ لا يَستطِيعُ البَوحَ به ولا يجِد من يَّفهَمَهُ في تفاصِيلِه؛
حَتّى لا يكونَ في قَلبِه تعلُّقٌ بأحدٍ غَير اللّٰه يشْكو إِليه..
حَتّى لا يكونَ في قَلبِه تعلُّقٌ بأحدٍ غَير اللّٰه يشْكو إِليه..
"أنت المُغيثُ لمن سُدّت مذاهبُهُ
أنت الدليلُ لمن ضلّت بهِ السُبلُ!"
أنت الدليلُ لمن ضلّت بهِ السُبلُ!"