من مغرب يوم الخميس الى مغرب يوم الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات . . فأكثروا من الصلاة على النبي فان "من لزم الصلاة على النبيّ كُفي همّه و غُفر ذنبه ، اللهم صلِ وسلم عليه"
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهَ
وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ)
قال ابن مسعود : «ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا اللّٰه بهذه الآية إلا أربع سنين».
أربع سنواتٍ فقط!
فكيف بحال قلوبنا بعد ١٤٤٨ عام من نزول هذه الآية!
اللهم إنّا نشكو إليك غربة أرواحنا
وقسوة قلوبنا
ووحشة نفوسنا
وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ)
قال ابن مسعود : «ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا اللّٰه بهذه الآية إلا أربع سنين».
أربع سنواتٍ فقط!
فكيف بحال قلوبنا بعد ١٤٤٨ عام من نزول هذه الآية!
اللهم إنّا نشكو إليك غربة أرواحنا
وقسوة قلوبنا
ووحشة نفوسنا
"ثم يُقال : يا مُحمَّد :ارفعْ رأسكَ ، وسَلْ تُعطَ، واشفع تُشَفّع ، فأرفع رأسه
فأقول : أمّتي يا ربي، أمّتي " ..
صَلُّوا عليه وسلموا تسليما
فأقول : أمّتي يا ربي، أمّتي " ..
صَلُّوا عليه وسلموا تسليما
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ :
(عليكُم بقيامِ الليل؛ فإنه دأبُ الصالحينَ قبلَكم، وهو قُربةٌ إلى ربِّكم، ومُكفرةٌ للسيئاتِ، ومَنهاةٌ للإثمِ).
الوتر🤍
(عليكُم بقيامِ الليل؛ فإنه دأبُ الصالحينَ قبلَكم، وهو قُربةٌ إلى ربِّكم، ومُكفرةٌ للسيئاتِ، ومَنهاةٌ للإثمِ).
الوتر🤍
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه اللّٰه-:
"استودعتُ اللّٰه سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
"استودعتُ اللّٰه سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
قالت عائِشةُ: خَسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ سورةً طَويلةً، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، ثُمَّ استَفتَحَ بسورةٍ أُخرى، ثُمَّ رَكَعَ حتَّى قَضاها وسَجَدَ، ثُمَّ فعَلَ ذلك في الثَّانيةِ، ثُمَّ قال: إنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، فإذا رَأيتُم ذلك فصَلُّوا حتَّى يُفرَجَ عَنكُم، لقد رَأيتُ في مَقامي هذا كُلَّ شيءٍ وُعِدتُه، حتَّى لقد رَأيتُ أُريدُ أن آخُذَ قِطفًا مِنَ الجَنَّةِ، حينَ رَأيتُموني جَعَلتُ أتَقدَّمُ، ولقد رَأيتُ جَهَنَّمَ يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، حينَ رَأيتُموني تأخَّرتُ، ورَأيتُ فيها عَمرَو بنَ لُحَيٍّ، وهو الذي سَيَّبَ السَّوائِبَ
إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ وصحبهِ
سببٌ لطَـردِ الهَمِّ والأحْـزَانِ
سببٌ لطَـردِ الهَمِّ والأحْـزَانِ
أعظم دقيقة ..
تكتب لك فيها ألف حسنة أو محو ألف خطيئة .. ما أعظمها من دقيقة ..!
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ : " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟
فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟
قَالَ : " يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ،
فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ،
أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ "
رواه مسلم
تكتب لك فيها ألف حسنة أو محو ألف خطيئة .. ما أعظمها من دقيقة ..!
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ : " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟
فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟
قَالَ : " يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ،
فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ،
أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ "
رواه مسلم