«ألا إنَّ لنا في الصيامِ جُنّةً،
وفي الجَنّةِ بإذنِ اللهِ الرَّيّانُ»
يجتمعُ غدًا سببانِ شرعيانِ للصيام:
كونُه يومَ الخميس، وقد قال النبي ﷺ:
«تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فأُحبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ».
رواه الترمذي (747)، وصححه الألباني.
وكونُه الرابعَ عشرَ من الشهر، وهو ثاني الأيامِ البيض، وقد أوصى النبي ﷺ بصيامها، فقال لأبي ذرٍّ رضي الله عنه:
«إذا صمتَ من الشهرِ ثلاثةَ أيامٍ، فصم ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ».
رواه أبو داود والترمذي، وحسّنه أهل العلم.
فإن لم تكن صائمًا، فذكِّر غيرك 🤍
وفي الجَنّةِ بإذنِ اللهِ الرَّيّانُ»
يجتمعُ غدًا سببانِ شرعيانِ للصيام:
كونُه يومَ الخميس، وقد قال النبي ﷺ:
«تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فأُحبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ».
رواه الترمذي (747)، وصححه الألباني.
وكونُه الرابعَ عشرَ من الشهر، وهو ثاني الأيامِ البيض، وقد أوصى النبي ﷺ بصيامها، فقال لأبي ذرٍّ رضي الله عنه:
«إذا صمتَ من الشهرِ ثلاثةَ أيامٍ، فصم ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ».
رواه أبو داود والترمذي، وحسّنه أهل العلم.
فإن لم تكن صائمًا، فذكِّر غيرك 🤍
آيةٌ تفيض طمأنينةً وأملاً، تُذكِّر القلب بأن اللّٰه وحده هو الملجأ عند انقطاع الأسباب، وحين تضيق الدنيا ويعجز الإنسان عن كل حيلة.
فيها وعدُ صادق بأن الدعاء لا يضيع، وأن اللّٰه يسمع أنين المضطر ولو لم ينطق، ويعلم ما في الصدور قبل أن تُرفع الأكف.
هي دعوة لليقين، أن الفرج قريب، وأن رحمة اللّٰه أوسع من الألم، وأن من صدق في لجوئه إلى اللّٰه لم يُخيَّب أبدًا
فيها وعدُ صادق بأن الدعاء لا يضيع، وأن اللّٰه يسمع أنين المضطر ولو لم ينطق، ويعلم ما في الصدور قبل أن تُرفع الأكف.
هي دعوة لليقين، أن الفرج قريب، وأن رحمة اللّٰه أوسع من الألم، وأن من صدق في لجوئه إلى اللّٰه لم يُخيَّب أبدًا
قال النبي ﷺ "ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمُه
اللهُ يومَ القيامةِ ، ليس بينه وبينه تَرجمانُ …"
يا لرهبة الموقف، وضياع الحُجج، وعظم المَقام! والله إنه ليُذهب العقل ويكاد يمتنع تأمّله.
اللهُ يومَ القيامةِ ، ليس بينه وبينه تَرجمانُ …"
يا لرهبة الموقف، وضياع الحُجج، وعظم المَقام! والله إنه ليُذهب العقل ويكاد يمتنع تأمّله.
كان من دعاء المطرِّف بن عبد الله:
"اللّـهُمَّ إني أستغفرك مما زعمتُ أنّي أريدُ به وجهكَ، فخالط قلبي منه ما قد علمت".
"اللّـهُمَّ إني أستغفرك مما زعمتُ أنّي أريدُ به وجهكَ، فخالط قلبي منه ما قد علمت".
من أجمل نعم القرآن أن يصبح وردُك حاضرًا في قلبك؛ تستيقظ فتشتاق إليه، وتنام وأنت تفكر أين بلغت، وتمضي ساعات يومك وقلبك يتطلع إلى الآية التالية.
تلك صحبةٌ لا تُملّ، ونعمةٌ لا تُقدّر… فالزموا القرآن، فإن من أكرمه القرآن أكرمه اللّْه.
تلك صحبةٌ لا تُملّ، ونعمةٌ لا تُقدّر… فالزموا القرآن، فإن من أكرمه القرآن أكرمه اللّْه.
وقيل فيما ورد عن بعض السَّلف:
العَبد إذا بدأ يومَه بالقُرآن، أينعَ وقتهُ ونمَا
وزكَا وتبارك، وَوُفِّقَ لعملِ الكثير في وقتٍ يسير.
العَبد إذا بدأ يومَه بالقُرآن، أينعَ وقتهُ ونمَا
وزكَا وتبارك، وَوُفِّقَ لعملِ الكثير في وقتٍ يسير.
القرآن عزيز، ومن عزّته أنه لا يؤتيكِ ثمرته حين تتتشاغلين عنه، بل داومي واستمري وجاهدي وصابري، لتصلي وتجني ثمرة حفظه وفهمه بإذن الله🤍.
رصيدك القرآني .. إن لم تتعاهده كل يوم؛ تفلّت منك؛ فأصبحت مفلساً.
ولو كان جزءاً واحداً، هذه نعمة من الله، حافظ عليه .
ولو كان جزءاً واحداً، هذه نعمة من الله، حافظ عليه .
واعلمي أن القُرآن خير جليسٍ في كل وقت، هو الأنيس البَـاقي والشافع يوم البقاء
"الـ "20 دقيقة" التي نقضيها مع هواتفنا ونحن لا نشعر قد نختم فيها جزء من القرآن أو أكثر!
لا تستخسر لحظاتك مع القرآن ولو كانت يسيرة"
لا تستخسر لحظاتك مع القرآن ولو كانت يسيرة"
إنا وجدنا أيوب صابرًا على البلاء، نِعم العبد هو، إنه
رجَّاع إلى طاعة اللّٰه …
اللهُم اجعلنا نصبر على جميع ابتلاتنا كصبر سيدنا
أيوب.
رجَّاع إلى طاعة اللّٰه …
اللهُم اجعلنا نصبر على جميع ابتلاتنا كصبر سيدنا
أيوب.