قال ﷺ:
"عليكم بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكم، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثم، و تكفيرٌ للسيئات، و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسد"
"عليكم بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكم، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثم، و تكفيرٌ للسيئات، و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسد"
"اللهُمَّ إنّا نعوذُ بك أن يكون بالغُ نصيبنا من الإيمان حرفًا نكتبه يُعجب الناس؛ فينجون ونهلك"
ربّنا على أعتابك أقف، في وجومٍ مكتوفَ اليدين، منطفيءَ العينين، بوجهٍ شاحبٍ، ووعاء خاوٍ إلا منك.
تحت سمائك أقف، مكبلًا إلا من لساني، وأناجيك بعلمك، وأقر بجهلي، وأردّد {تعلمُ ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنّك أنت علّامُ الغيوب}
أعودُ إلى بابك مرةً أخرى، مُثقَل بالشعُور، والكلماتُ على فَمِي خَجلى، بعدما قيّدتني الزلاتُ، ونالت مني الأيام ما نالَت، أعودُ مرةً أخرى وأشهدُ أنّ كُلّ طريقٍ لا يبدأ بكَ مُنتهاهُ جحيمٌ مُحتدِم، وكُل خطوةٍ في غيرِ سبيلكَ شائكةٌ بلا رَيب، والموتُ كُل الموتِ أن أسيرَ على غيرِ رضاك …
أشهدُ أنّ الخيرَ كلهُ بيدَيك، أشهدُ أن لا ملجَأ ولا مَنجا منكَ إلّا إليك،فحَنانيكَ حَنانيكَ.
تحت سمائك أقف، مكبلًا إلا من لساني، وأناجيك بعلمك، وأقر بجهلي، وأردّد {تعلمُ ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنّك أنت علّامُ الغيوب}
أعودُ إلى بابك مرةً أخرى، مُثقَل بالشعُور، والكلماتُ على فَمِي خَجلى، بعدما قيّدتني الزلاتُ، ونالت مني الأيام ما نالَت، أعودُ مرةً أخرى وأشهدُ أنّ كُلّ طريقٍ لا يبدأ بكَ مُنتهاهُ جحيمٌ مُحتدِم، وكُل خطوةٍ في غيرِ سبيلكَ شائكةٌ بلا رَيب، والموتُ كُل الموتِ أن أسيرَ على غيرِ رضاك …
أشهدُ أنّ الخيرَ كلهُ بيدَيك، أشهدُ أن لا ملجَأ ولا مَنجا منكَ إلّا إليك،فحَنانيكَ حَنانيكَ.
«ألا إنَّ لنا في الصيامِ جُنّةً،
وفي الجَنّةِ بإذنِ اللهِ الرَّيّانُ»
يجتمعُ غدًا سببانِ شرعيانِ للصيام:
كونُه يومَ الخميس، وقد قال النبي ﷺ:
«تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فأُحبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ».
رواه الترمذي (747)، وصححه الألباني.
وكونُه الرابعَ عشرَ من الشهر، وهو ثاني الأيامِ البيض، وقد أوصى النبي ﷺ بصيامها، فقال لأبي ذرٍّ رضي الله عنه:
«إذا صمتَ من الشهرِ ثلاثةَ أيامٍ، فصم ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ».
رواه أبو داود والترمذي، وحسّنه أهل العلم.
فإن لم تكن صائمًا، فذكِّر غيرك 🤍
وفي الجَنّةِ بإذنِ اللهِ الرَّيّانُ»
يجتمعُ غدًا سببانِ شرعيانِ للصيام:
كونُه يومَ الخميس، وقد قال النبي ﷺ:
«تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فأُحبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ».
رواه الترمذي (747)، وصححه الألباني.
وكونُه الرابعَ عشرَ من الشهر، وهو ثاني الأيامِ البيض، وقد أوصى النبي ﷺ بصيامها، فقال لأبي ذرٍّ رضي الله عنه:
«إذا صمتَ من الشهرِ ثلاثةَ أيامٍ، فصم ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ».
رواه أبو داود والترمذي، وحسّنه أهل العلم.
فإن لم تكن صائمًا، فذكِّر غيرك 🤍
آيةٌ تفيض طمأنينةً وأملاً، تُذكِّر القلب بأن اللّٰه وحده هو الملجأ عند انقطاع الأسباب، وحين تضيق الدنيا ويعجز الإنسان عن كل حيلة.
فيها وعدُ صادق بأن الدعاء لا يضيع، وأن اللّٰه يسمع أنين المضطر ولو لم ينطق، ويعلم ما في الصدور قبل أن تُرفع الأكف.
هي دعوة لليقين، أن الفرج قريب، وأن رحمة اللّٰه أوسع من الألم، وأن من صدق في لجوئه إلى اللّٰه لم يُخيَّب أبدًا
فيها وعدُ صادق بأن الدعاء لا يضيع، وأن اللّٰه يسمع أنين المضطر ولو لم ينطق، ويعلم ما في الصدور قبل أن تُرفع الأكف.
هي دعوة لليقين، أن الفرج قريب، وأن رحمة اللّٰه أوسع من الألم، وأن من صدق في لجوئه إلى اللّٰه لم يُخيَّب أبدًا
قال النبي ﷺ "ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمُه
اللهُ يومَ القيامةِ ، ليس بينه وبينه تَرجمانُ …"
يا لرهبة الموقف، وضياع الحُجج، وعظم المَقام! والله إنه ليُذهب العقل ويكاد يمتنع تأمّله.
اللهُ يومَ القيامةِ ، ليس بينه وبينه تَرجمانُ …"
يا لرهبة الموقف، وضياع الحُجج، وعظم المَقام! والله إنه ليُذهب العقل ويكاد يمتنع تأمّله.
كان من دعاء المطرِّف بن عبد الله:
"اللّـهُمَّ إني أستغفرك مما زعمتُ أنّي أريدُ به وجهكَ، فخالط قلبي منه ما قد علمت".
"اللّـهُمَّ إني أستغفرك مما زعمتُ أنّي أريدُ به وجهكَ، فخالط قلبي منه ما قد علمت".
من أجمل نعم القرآن أن يصبح وردُك حاضرًا في قلبك؛ تستيقظ فتشتاق إليه، وتنام وأنت تفكر أين بلغت، وتمضي ساعات يومك وقلبك يتطلع إلى الآية التالية.
تلك صحبةٌ لا تُملّ، ونعمةٌ لا تُقدّر… فالزموا القرآن، فإن من أكرمه القرآن أكرمه اللّْه.
تلك صحبةٌ لا تُملّ، ونعمةٌ لا تُقدّر… فالزموا القرآن، فإن من أكرمه القرآن أكرمه اللّْه.
وقيل فيما ورد عن بعض السَّلف:
العَبد إذا بدأ يومَه بالقُرآن، أينعَ وقتهُ ونمَا
وزكَا وتبارك، وَوُفِّقَ لعملِ الكثير في وقتٍ يسير.
العَبد إذا بدأ يومَه بالقُرآن، أينعَ وقتهُ ونمَا
وزكَا وتبارك، وَوُفِّقَ لعملِ الكثير في وقتٍ يسير.