يا أمني ومأمني وأماني انت صحبي وصاحبي واصطحابي يا وطني وموطني انت ملكي ومالكي وملاكي انت سعدي وساعدي وسعادي يا قلبي وقالبي واقتلابي انت أسري وسري ومساري يا ملجئي ولاجئي والتجائي انت ناظمي ومنظمي وانتظامي يا روحي وراحتي وارتياحي يا شوقي وشاقتي واشتياقي يا حقي وحاقتي وأحتقاقي يا حجي وحاجتي واحتياجي انت سهلي وساهلي وأستهالي يا جمعي وجامعي واجتماعي يا وردتي وواردي واوردتي وارتيادي وضلي وضالتي واضتلالي انت كلي وكاملي وكمالي ووئامي ...°∞°
لم أفكر قط في أن أكتب حرفاً واحداً للفت نظر أحد ، هذا المكان يخصني وحدي و إنني أكتب من أجلي أكثر من أي شيء آخر ، و أعتبر أن نسخ أشيائي و لصقها في أماكن أُخرى ما هو إلا برهان على الذوق الرفيع...
عدتُ إلى الوراء و رإيت كم أنه كان بأمكاني الوقوف جانباً دون مصافحة يد ،دون أن أظلم نفسي ، دون أن أفقد توازني العقلي، ولكنني فعلت كل تلك الأشياء وكان هذا خطاء مني ...
لقد قضيت عمري أخبر نفسي أني أبالغ، أو أنني أكثر حساسية من الطبيعي، لكن الأمر و لا مرةً كان كذلك!
كان فعلاً مؤذي و جارح جدًا و مخيّب و ردة فعلي و إحساسي لا يبالغ، و إنّ الوحيدة التي تبالغ هي هذه الحياة التي تُسقط المرء كلما هم بالنهوض!!
كان فعلاً مؤذي و جارح جدًا و مخيّب و ردة فعلي و إحساسي لا يبالغ، و إنّ الوحيدة التي تبالغ هي هذه الحياة التي تُسقط المرء كلما هم بالنهوض!!
أكثر ما أهاب خسارته حرفيّاً ، مقدار صحّتي و كمية نومي ، أما عن خسارة البشر فلا مشكلة ، إنه يجلب الراحة على عكسِ تدهور نوعية النوم أو ما شابه ذلك ...
أما زلت تظن بأن هناك شخص مختلف؟ ألا ترى بأن الأحداث جميعها متكررة؟ ألا تشعر بأنهم يخيّبونك في كل مرة؟ وأن المواقف جميعها بآلمها تعاد لك بألف طريقة؟ ألا زال لديك أمل في أنه سيخرج إليك من هذا الحشد المزيف شخص حقيقي؟
أما أنا فقد فقدت الأمل في الناس جميعًا ...
أما أنا فقد فقدت الأمل في الناس جميعًا ...