إن فقد الإشتهاء هو ما أعانيه...
في الفترة الأخيرة لم أعد أتمتع بالمذاق،
لا! أنا لا أميزه من الأساس، قلّت رغبتي تدريجياً حتى أصبح مضغ الطعام يؤلمني ويستهلك ما تبقى من طاقاتي، أشعر بالدوار أثناء الوقوف، وأشعر أني فقدت التركيز والإتصال فأنا غالبا ما أفكر في اللا شيء
شفتاي الجافة تقلصت و أصبحت كطريق يشق الصحراء الجافة وجهي، أشعر بالجوع أحيانا، لكني أكره فكرة اضطراري للأكل لم أتخيل يوما أنني سأعيش هكذا! كرهت جسدي الهزيل المحفور على هذا السرير بلا جدوى، كرهت رؤيته ممتزج مع غطاء السرير، حتى ملابسي تنصلت من على جسدي، كل شيء بدأ بالذوبان أنا وجسدي وملابسي...
في الفترة الأخيرة لم أعد أتمتع بالمذاق،
لا! أنا لا أميزه من الأساس، قلّت رغبتي تدريجياً حتى أصبح مضغ الطعام يؤلمني ويستهلك ما تبقى من طاقاتي، أشعر بالدوار أثناء الوقوف، وأشعر أني فقدت التركيز والإتصال فأنا غالبا ما أفكر في اللا شيء
شفتاي الجافة تقلصت و أصبحت كطريق يشق الصحراء الجافة وجهي، أشعر بالجوع أحيانا، لكني أكره فكرة اضطراري للأكل لم أتخيل يوما أنني سأعيش هكذا! كرهت جسدي الهزيل المحفور على هذا السرير بلا جدوى، كرهت رؤيته ممتزج مع غطاء السرير، حتى ملابسي تنصلت من على جسدي، كل شيء بدأ بالذوبان أنا وجسدي وملابسي...
الأمر أشبه بأن يكون المرء واثقًا أن الحياة موجودة ، ومع ذلك لا يستطيع أن يشعُر بها...
ماذا بعد تلك السنين هل هانت عليك أيامها، أم إني أنا من هنت عليك برغم أوجاعي التي اخفيتها لنعيش تحت سقف جدرانهُ كان ماوئ لي بقدر تلك الأيام المؤلمة في لحظات السقوط...
👍1
أشد مايؤلمني بحق إني أودع أشيائي بكل لحظة، أدق التفاصيل أنظر لها كـ لحظة وادع أخير ليس له عودة، جدران غرفتي، المخطوطات المرسومها بسقفها، مراءتي، وأحزن بحقيقة ع فرشي وغطائي تعودت عليها كثير فكرة الوداع الأخير تميتني باليوم الفً وأنا أتفكر بأصغر تفاصيل التي أحببتها ...
👍1
لم أؤمن بالخرفات إبد فقط المرة التي اخبرتني بها تلك المراءه عن تفاصيل خطوط يدي المرسومة بالكثير من الضجيج والختلاط وبنهايات موجعة مضت الايام والسنين لتريني حقيقة تؤلمني باوجاع فوق جهدي...
نحو آتيً مجهول، خوف مفجع، حياة مميتة، بقلب مرهق، ونفسً متلاحق، روح هالكة، احلام متلاشية، وذكريات حزينة، وماضّ أليم، حب كاذب، وشخص خائن، بواقع كـ السراب ...
ومن الضحية؟
ومن الضحية؟
❤2
ربما الإكتئاب هو في حقيقته نوع عميق من وضوح الإدراك أن تدرك أن كل شيء حولك مجرد من القيمة، مفرغ من المعنى، ماض إلى الزوال، محتم الهلاك...
أفهم المأساة التي سقطت بحملها الثقيل على الشخص وحده دون أن يمد له أحدًا يد العون، أفهم كيف يتأخر في سردها، يتردد، تعزّ عليه نفسه...
متى أصبحتِ هكذا؟
عِندما بدأت التقبّل ، تقبّل كُل الاشياء التِي قمت بإستثناء حُدوثها يوماً ما ...
عِندما بدأت التقبّل ، تقبّل كُل الاشياء التِي قمت بإستثناء حُدوثها يوماً ما ...
في حين تتوفر لي كل الخيارات وجميع الأسباب و كل الفُرص أنا أختار أضيق الحلول و أكثرها تعقيدًا طالمّا أنها تؤدي بي إلى شي واحد آلفه ...