أقتباسات عميقة◾️
8.69K subscribers
‏إنها من النوع الذي ما أن تبدأ بالحديث معها حتى تجد نفسّك متشوقاً الحديث أكثر كما لو أنكَ كُنت منتظراً لتكتب...


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌
Download Telegram
إن فقد الإشتهاء هو ما أعانيه...
في الفترة الأخيرة لم أعد أتمتع بالمذاق،
لا! أنا لا أميزه من الأساس، قلّت رغبتي تدريجياً حتى أصبح مضغ الطعام يؤلمني ويستهلك ما تبقى من طاقاتي، أشعر بالدوار أثناء الوقوف، وأشعر أني فقدت التركيز والإتصال فأنا غالبا ما أفكر في اللا شيء
شفتاي الجافة تقلصت و أصبحت كطريق يشق الصحراء الجافة وجهي، أشعر بالجوع أحيانا، لكني أكره فكرة اضطراري للأكل لم أتخيل يوما أنني سأعيش هكذا! كرهت جسدي الهزيل المحفور على هذا السرير بلا جدوى، كرهت رؤيته ممتزج مع غطاء السرير، حتى ملابسي تنصلت من على جسدي، كل شيء بدأ بالذوبان أنا وجسدي وملابسي...
ويبقى السؤال عالق: كم قبراً ستحتاج لتدفن كل ما بداخلك...؟
‏لكنه قلبي أكثر الأماكن بؤسا...
👍2
لقد كنت بخير حقاً لولا الآخرين ...
اكثر شيء اصبحت اعرفه هو انني لا اعرف شيءٍ...
👍2
ما عدنا نعرف من كنّا...
‏من الصعب أن تفهمني، ومن الصعب أن أشرح...
‏الأمر أشبه بأن يكون المرء واثقًا أن الحياة موجودة ، ومع ذلك لا يستطيع أن يشعُر بها...
‏وفجأة يتفق كل شيء أن ينهار دفعة واحدة...
1
ماذا بعد تلك السنين هل هانت عليك أيامها، أم إني أنا من هنت عليك برغم أوجاعي التي اخفيتها لنعيش تحت سقف جدرانهُ كان ماوئ لي بقدر تلك الأيام المؤلمة في لحظات السقوط...
👍1
الأمر أعز من إن ألجأ لاحرف الكيبورد...
أشد مايؤلمني بحق إني أودع أشيائي بكل لحظة، أدق التفاصيل أنظر لها كـ لحظة وادع أخير ليس له عودة، جدران غرفتي، المخطوطات المرسومها بسقفها، مراءتي، وأحزن بحقيقة ع فرشي وغطائي تعودت عليها كثير فكرة الوداع الأخير تميتني باليوم الفً وأنا أتفكر بأصغر تفاصيل التي أحببتها ...
👍1
لم أؤمن بالخرفات إبد فقط المرة التي اخبرتني بها تلك المراءه عن تفاصيل خطوط يدي المرسومة بالكثير من الضجيج والختلاط وبنهايات موجعة مضت الايام والسنين لتريني حقيقة تؤلمني باوجاع فوق جهدي...
نحو آتيً مجهول، خوف مفجع، حياة مميتة، بقلب مرهق، ونفسً متلاحق، روح هالكة، احلام متلاشية، وذكريات حزينة، وماضّ أليم، حب كاذب، وشخص خائن، بواقع كـ السراب ...
ومن الضحية؟
2
هل عليا أن لا أعنَي لأحد شيئآ ، كتجربة...!
‏ربما الإكتئاب هو في حقيقته نوع عميق من وضوح الإدراك أن تدرك أن كل شيء حولك مجرد من القيمة، مفرغ من المعنى، ماض إلى الزوال، محتم الهلاك...
أفهم المأساة التي سقطت بحملها الثقيل على الشخص وحده دون أن يمد له أحدًا يد العون، أفهم كيف يتأخر في سردها، يتردد، تعزّ عليه نفسه...
‏أنت تتقطع إلى أشلاء، بينما هو لا يتذكرك في الحقيقة...
‏ متى أصبحتِ هكذا؟
‏عِندما بدأت التقبّل ، تقبّل كُل الاشياء التِي قمت بإستثناء حُدوثها يوماً ما ...
‏أعرف بدايات النهايات اكثر من أي شيء عرفته طيلة حياتي...
في حين تتوفر لي كل الخيارات وجميع الأسباب و كل الفُرص أنا أختار أضيق الحلول و أكثرها تعقيدًا طالمّا أنها تؤدي بي إلى شي واحد آلفه ...