أقتباسات عميقة◾️
8.8K subscribers
‏إنها من النوع الذي ما أن تبدأ بالحديث معها حتى تجد نفسّك متشوقاً الحديث أكثر كما لو أنكَ كُنت منتظراً لتكتب...


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌
Download Telegram
بين الثانية والثانيةِ أختلِف ...
متنا شحوبًا من فقر الشغف...
أشد من وخزة، وأخف من جرح ، شيء في المنتصف لا يستحق عناء البكاء، لكنه يستدعي تنهيدة طويلة...
1
لا بأس بكل ذلك الإستلطاف فرغم تلك الشفقة لن أنهزم كل ذلك الوقت.
فدعو إستلطافكم لي بمسمئ اليتيمة جانباً فهزيمتي تكمن هنا...
👍1
‏إن الغفران قد يشمل كل شيء، إلا الشيء الذي أثار شفقتك على نفسك...
👍1
‏لا أعلم ما الذي يحدث لي كل الذي أعلمه أنني أمر بفتره صعبه جداً لا أعلم مدى إرهاقي وتعبي أنا كل ليله ازداد سوء كل ليله يزداد بكائي أنا حقاً لا أعلم ما الذي حدث لي حتى أنا أرى روحي و حياتي رماديه تماماً لم أعد كما كنت في السابق في كل مره ازداد سوء...
إن فقد الإشتهاء هو ما أعانيه...
في الفترة الأخيرة لم أعد أتمتع بالمذاق،
لا! أنا لا أميزه من الأساس، قلّت رغبتي تدريجياً حتى أصبح مضغ الطعام يؤلمني ويستهلك ما تبقى من طاقاتي، أشعر بالدوار أثناء الوقوف، وأشعر أني فقدت التركيز والإتصال فأنا غالبا ما أفكر في اللا شيء
شفتاي الجافة تقلصت و أصبحت كطريق يشق الصحراء الجافة وجهي، أشعر بالجوع أحيانا، لكني أكره فكرة اضطراري للأكل لم أتخيل يوما أنني سأعيش هكذا! كرهت جسدي الهزيل المحفور على هذا السرير بلا جدوى، كرهت رؤيته ممتزج مع غطاء السرير، حتى ملابسي تنصلت من على جسدي، كل شيء بدأ بالذوبان أنا وجسدي وملابسي...
ويبقى السؤال عالق: كم قبراً ستحتاج لتدفن كل ما بداخلك...؟
‏لكنه قلبي أكثر الأماكن بؤسا...
👍2
لقد كنت بخير حقاً لولا الآخرين ...
اكثر شيء اصبحت اعرفه هو انني لا اعرف شيءٍ...
👍2
ما عدنا نعرف من كنّا...
‏من الصعب أن تفهمني، ومن الصعب أن أشرح...
‏الأمر أشبه بأن يكون المرء واثقًا أن الحياة موجودة ، ومع ذلك لا يستطيع أن يشعُر بها...
‏وفجأة يتفق كل شيء أن ينهار دفعة واحدة...
1
ماذا بعد تلك السنين هل هانت عليك أيامها، أم إني أنا من هنت عليك برغم أوجاعي التي اخفيتها لنعيش تحت سقف جدرانهُ كان ماوئ لي بقدر تلك الأيام المؤلمة في لحظات السقوط...
👍1
الأمر أعز من إن ألجأ لاحرف الكيبورد...
أشد مايؤلمني بحق إني أودع أشيائي بكل لحظة، أدق التفاصيل أنظر لها كـ لحظة وادع أخير ليس له عودة، جدران غرفتي، المخطوطات المرسومها بسقفها، مراءتي، وأحزن بحقيقة ع فرشي وغطائي تعودت عليها كثير فكرة الوداع الأخير تميتني باليوم الفً وأنا أتفكر بأصغر تفاصيل التي أحببتها ...
👍1
لم أؤمن بالخرفات إبد فقط المرة التي اخبرتني بها تلك المراءه عن تفاصيل خطوط يدي المرسومة بالكثير من الضجيج والختلاط وبنهايات موجعة مضت الايام والسنين لتريني حقيقة تؤلمني باوجاع فوق جهدي...
نحو آتيً مجهول، خوف مفجع، حياة مميتة، بقلب مرهق، ونفسً متلاحق، روح هالكة، احلام متلاشية، وذكريات حزينة، وماضّ أليم، حب كاذب، وشخص خائن، بواقع كـ السراب ...
ومن الضحية؟
2
هل عليا أن لا أعنَي لأحد شيئآ ، كتجربة...!