أقتباسات عميقة◾️
8.8K subscribers
‏إنها من النوع الذي ما أن تبدأ بالحديث معها حتى تجد نفسّك متشوقاً الحديث أكثر كما لو أنكَ كُنت منتظراً لتكتب...


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌
Download Telegram
‏أنا أتكرر بشكل مُريب، لقد كُنت هنا الليلة الماضية أتألم بنفس الطريقة، أعاني من كوني أنا، وأعد الندوب التي يتركها الوقت بقلبي، لا طاقة لي بمُلاطفة أحدهم، إنّ الحديث مع الناس يجلب لي الملل والقلق، أريد الانزواء والجلوس وحيدًا ...
أشعر بالفراغ ..وفي نفس الوقت لا أملك الوقت لأحد ...!
‏خاوية ، هناك فتور مُستفز يسكن أيامي...
‏لم يعُد قلبي يتحمل المحاولة أكثر من ذلك، تأذى كثيرًا ولم يصل لشيء...
لا أعرف كيف تعيشون من دون قلق ماذا تفعلون طوال اليوم ...
‏ هل من الممكن أن يقيم المرء في الفراغ؟؟
ليس خطاي أن أكون بليدا في كسب ودهم، ولا أعتقد أنها جريمة هذه الانطوائية التي تتملكني، لا أريد من أحد شيء، ما الذي يجعلني أرهق نفسي بالعلاقات إذن! أنا عاجز في ذاتي، أحيانا حين أذهب إلى النوم أتلو أمنية: يارب هب أحلامي الدفء والعزلة...
أعود إلى سريري وحيدًا ومتعبًا بعد يومٍ طويل، ولا شيء يدور في رأسي سوى سؤال مفاده: ترى هل هذا ما يشعر به الجندي الذي عاد من الحرب ولم يستقبله أحد...
1
‏كثرة الفقد تولد القدرة على الاستغناء ...
أنا هنا لأكون جزءاً صغيراً جداً من شيء أكبر بكثير من نفسي ...
بدون بكاء بقليل من الحزن وكثير من الكبرياء ، يبدو أني كبرت...
أنا حيث الأقلية لن تجدني في الضجيج ...
👍1
يومٌ اخر لإخفاء شعوراً ما...
أذا أحببت سطراً فضلأ أعد التوجيه ...
3
لقد كان حنونًا حتى على أخطائي ...
متعبة مٰن مقابلة نفس الشخصيات بأجساد مختلفة ...
يَ رب إن كانت جنازتي من جنائز الغد
فارحمني رحمة لا تبقي لي ذنبا...
2
‏صديقتي المُمتلئة بالأخرين لايُعنيها فراغي...
إنّ شقّ اليدين بالشفرة، والرمي بالنّفس من أعلى الجسر، باتت أمور مبتذلة ..
حاولوا الانتحار على نحوٍ مخالف، مثلاً ان تستمروا بالعيش في ظلّ حياة كهذه ...
أكرَهُ الرّحيل، وَلحظات الوداع، والالتفاتة الأخيرة. أكرَه افتراق الأيدي بعد تشابكها، ومفارقة الأجساد بعد العناق.
كَافة النهايات مؤلمة، لا فراق سهل علىٰ قلب بشرٍ مهما ادّعىٰ غير ذلك.
فطرة اللّٰه فينا حُب الخلود، وسنة الأيام التفريق، معركةٌ حميَ وطيسها، كَيف نخضع ونسلّم لأمر الدهر وكل ما فينا يرفضه؟ نُقاوم بِكل ما أوتينا مِن حُبٍّ لكي لا نرىٰ اللحظات الأخيرة من كلّ ما نحب!
وينفذ فينا أمر الدهر، فنفترق.. تتباعد الأجساد، والكفوف، وننظر نظرة وداع فنديرُ وجوهنا نحاول تخبئة الدموع، وكلّ ما فينا يَبكي ويَسأل: "مَتَىٰ يَجمَعُ الدهر ما فرَّقَا؟"
مَا ضرّ الزّمان لو تَغافل عنّا ونسينا أو تناسىٰ أمرنا؟ فليفرق شمل العِدا، ويجمع قلوبنا وأجسادنا نَحن وأحبابنا، دون ارتقاب رحيل، وَخوف مما يُخفيه لنا!
أليس حرامًا ترويع المسلم؟ فما للأيّام تفزعنا، وتفجعنا في كل ما ومن نحب؟
"إنّي لآمل أنّ اللّٰه يَجمعنا" بعد فُرقة، ويَمنّ علينا بجميل لقاء دائم لا تشوبه شوائب الخوف ولا الفقد ولا الفراق .#تعزئة روحي عليك يافقيدي ...
👍1
لا تنخدع إن رأيتني ضاحكاً أنا في أسوأُ أيامي...