أقتباسات عميقة◾️
8.8K subscribers
‏إنها من النوع الذي ما أن تبدأ بالحديث معها حتى تجد نفسّك متشوقاً الحديث أكثر كما لو أنكَ كُنت منتظراً لتكتب...


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌
Download Telegram
أدركت أن الطريقة التي أحب بها الأشياء هي ما يكسر قلبي، وليس الأشياء نفسها...
سيأتي ذلك اليوم الذي نريده دعنا نصبر فحسب...
أعلم أنني كارثة وأعلم جيداً أنه لا أحد يستطيع احتواء كارثة مثلي في داخله...
👍2
ما ذنبك عندما تدفع ثمن أغلاطِِ لم تكن أغلاطك قط ؟.
كُلما أمتد بي الوقت أنغمس في الوحدةِ أكثر ...
👍2
امي لم تكن تعلم ان اولئك الاطباء لن ينفعوني بشي وتلك الادويه الكثيرة لن تشفيني لم يكن لدي نقص بسيط بالفيتامينات كانت تنقصني حياة كاملة.
لقد رفضت دائماً أن يفهمني الاخرين، أن أكون مفهوماً لشخص ما تعني الهزيمة ليـّۓ...
إنّي أعيشُ حياتي كما لو إنني أعتذر ...
أشعر بالغرابة عندما لا أكون حزينة ..!
مُصابة بلعنة الفقد والنهاية قبل البداية وعدم الأستمرار،أظنّني تصالحتُ مع الأمر وأصبح الجميع ليسوا إلا عَابري سبيل في حياتي."
‏يؤسفني بأن الحياة مرارًا وتكرارًا تؤكد لي بأن خيبة الأمل غالبًا تأتي في هيئة إنسان تحبّه جدًا...
‏أنا أتكرر بشكل مُريب، لقد كُنت هنا الليلة الماضية أتألم بنفس الطريقة، أعاني من كوني أنا، وأعد الندوب التي يتركها الوقت بقلبي، لا طاقة لي بمُلاطفة أحدهم، إنّ الحديث مع الناس يجلب لي الملل والقلق، أريد الانزواء والجلوس وحيدًا ...
أشعر بالفراغ ..وفي نفس الوقت لا أملك الوقت لأحد ...!
‏خاوية ، هناك فتور مُستفز يسكن أيامي...
‏لم يعُد قلبي يتحمل المحاولة أكثر من ذلك، تأذى كثيرًا ولم يصل لشيء...
لا أعرف كيف تعيشون من دون قلق ماذا تفعلون طوال اليوم ...
‏ هل من الممكن أن يقيم المرء في الفراغ؟؟
ليس خطاي أن أكون بليدا في كسب ودهم، ولا أعتقد أنها جريمة هذه الانطوائية التي تتملكني، لا أريد من أحد شيء، ما الذي يجعلني أرهق نفسي بالعلاقات إذن! أنا عاجز في ذاتي، أحيانا حين أذهب إلى النوم أتلو أمنية: يارب هب أحلامي الدفء والعزلة...
أعود إلى سريري وحيدًا ومتعبًا بعد يومٍ طويل، ولا شيء يدور في رأسي سوى سؤال مفاده: ترى هل هذا ما يشعر به الجندي الذي عاد من الحرب ولم يستقبله أحد...
1
‏كثرة الفقد تولد القدرة على الاستغناء ...
أنا هنا لأكون جزءاً صغيراً جداً من شيء أكبر بكثير من نفسي ...