كان نصيبي من التعب أن أظل دائمًا في تلك المسافة الرمادية بين الطمأنينة والقلق، بين غمرة الكلام وقوّة الصمت، بين هزائم روحي وصلابة ظاهري ...
❤1
كانت أنثئ من الصنف الذي لا يمكن توقع ردات فعلها، مرتفعة المعنويات في دقيقة ما، ومحطمة في الدقيقة التالية ...
سئمت هذه الصلابة أريد أن أستسلم فحسب، أن أتلاشى كشيء لا يمكن إصلاحه والإمساك به مرة أخرى أبدًا ...
هذه الروح الصلبة، التي اعتدت الإستناد عليها و أنا صاحبة القوة التي تختبئ ورائها، أتكسر الآن، اتشظى، أتمزق يا صديقي و أذهب إلى العدم، لأنني بالغت و انتهكت حق ضعفي بالظهور ولو قليلاً، قاومت دائمًا، لم اسمح بلحظة استسلام واحدة كإستراحة محارب، بإستمرار إستنفذت هذه القوة حتى عدت فارغًا ...
لقد كان دائماً لزاماً عليّ الصمت، لأن لا أحد يستطيع أن يفهم مالذي أخوضه او أُعانيه، ولأنني غالباً لا أجد الكلمات المناسبة لشرح ما أشعر به، فيبدو الأمر سخيفاً بينما هو في الحقيقة يمزقني ...
❤1👍1
بالرضا أو بالإكراه ضروري تؤمن بأن كُل شيء زائل في أي لحظه ولأي سبب و أحياناً بدون سبب...