أقتباسات عميقة◾️
8.8K subscribers
‏إنها من النوع الذي ما أن تبدأ بالحديث معها حتى تجد نفسّك متشوقاً الحديث أكثر كما لو أنكَ كُنت منتظراً لتكتب...


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌
Download Telegram
‏"ثم تفهم أنك نضجت بشكل أكثر من كافٍ، عندما تتحوّل اللحظة التي تشعر فيها بأهميّة سرد آلامك للآخرين، لأكثر لحظة يتحتّم عليك أن تصمُت فيها...
أشعُر أحيانًا بالتعاسة لمُجرد أني لا أعرف ما هو الشيء الذي أحنّ إليه ...
لَيْل قَاتم، مُتردد، هَل أغفو قليلاً أو إلى الأبد...؟
1
لاشيء يمكنهُ ايذائك اكثر من افكارك...
‏أشعر هذه الأيام أنني على وشك الغرق، لكنني تعودت على مشاكسة الأيام والنجاة منها ولو في اللحظة الأخيرة، يروادني ألف سؤال، خوف لا ينتهي وقلق يزداد بمرور الوقت، ولأصدق بالقول لا زالت فكرة التخلي عن كل شيء، التخلي عن كل الناس وكل الأماكن تشغل تفكيري دومًا، دومًا ما أردت الهرب لسبب أجهله...
إلا أن من المؤذي أنني أحسست بمنتهى الوضوح أن كل الأمور بالنسبة إلي سواء حيثما أقمت، في كل مكان أنا على أرض الغربة، في أي مكان أنا قطعة مكسورة من الكل ...
👍1
جميلةللغاية، راقية ڪ كلماتك،
وحيدة مصابة بخيبة، خذلان كبير،
لا اجد قدرة على فهمك،
تستحقين أكثر مما تحصلين عليه.
فليغمر السلام قلبك..
ولتتنزل الطمأنينة على روحك..
وليطغى الهدوء على ضجيج داخلك الصامت...
#أهداء
أشعر أكثر من اللازم، وبطريقةٍ ما أبدو كمن لا يشعر بشيء...
أحاول اقناع نفسي بأنها على قيد الحياة وتخبرني بأنها لا تشعر بأنها كذلك.. أخبرتني أنها تشعر وكأنها تراقب حياة شخص آخر وهو يسير إلى المجهول، يبدو أنها تريد أن تتخلى عني وتريد الهرب، لا ألومها فهي ترتجف خوفًا كل يوم وهي ترى نفسها تتآكل دون أن أتمكن من حمايتها ...
‏كونك شديد الإدراك يعني ان تسلم نفسك للموت كل ساعه وكل يوم وطوال حياتك تكون رهنًا له حتى تنتهي...
لا مانع أن تكتب عن الرماد، لكن عليك أن تحترق أولاً...
‏أشعر أنني دائمًا أبدو مثل كلمة "وداعًا" ...
فعلت ما بوسعي كي أدفع هذا الألم بعيدًا، لكن كل يوم أصحو وأجده ما يزال موجودًا، ماذا بوسعي أن أفعل أكثر؟ لم يفلح شيء في إذابة هذا التعب المزمن، أشعر أني مثل سياج صدئ فات أوان ترميمه ...
‏فما كان أشد حزني حين أضطررت أن أعترف لنفسي، بأنني أصبحت غريباً عن الحياة ...
تقطع آلاف الاميال من النسيان وتعيدك كلمة ...
أقتباسات عميقة◾️
جميلةللغاية، راقية ڪ كلماتك، وحيدة مصابة بخيبة، خذلان كبير، لا اجد قدرة على فهمك، تستحقين أكثر مما تحصلين عليه. فليغمر السلام قلبك.. ولتتنزل الطمأنينة على روحك.. وليطغى الهدوء على ضجيج داخلك الصامت... #أهداء
‏تُبعدين الجميع عنك ..
الأمر كما لو أنه فطرةٌ فيك أو طبيعة لعينة..
يستنفذ الشخص كل المحاولات لمعرفتك لكنك ودون أن تشعرين مستمرّة في إغلاق الأبواب،في التقوقع،في الإقصاء...!
أسمي ذلك فعل دفاعيٌ تلقائي...
تقفلين الابواب قبل ان تقفل في وجهك..!
لا تتوقعين شيئ من الحياة سوى مزيداً من الألم..
تخافين الغرباء..العلاقات..كل شيئ..
تخافين التورط كثيراً..
صعبة الإعجاب ب ألاشياء..
صعبة المرأآس..
#أهداء
‏كان نصيبي من التعب أن أظل دائمًا في تلك المسافة الرمادية بين الطمأنينة والقلق، بين غمرة الكلام وقوّة الصمت، بين هزائم روحي وصلابة ظاهري ...
1
‏كانت أنثئ من الصنف الذي لا يمكن توقع ردات فعلها، مرتفعة المعنويات في دقيقة ما، ومحطمة في الدقيقة التالية ...
ليسَ لي أيُّ دورٍ بِما كنتُ...
‏سئمت هذه الصلابة أريد أن أستسلم فحسب، أن أتلاشى كشيء لا يمكن إصلاحه والإمساك به مرة أخرى أبدًا ...
‏هذه الروح الصلبة، التي اعتدت الإستناد عليها و أنا صاحبة القوة التي تختبئ ورائها، أتكسر الآن، اتشظى، أتمزق يا صديقي و أذهب إلى العدم، لأنني بالغت و انتهكت حق ضعفي بالظهور ولو قليلاً، قاومت دائمًا، لم اسمح بلحظة استسلام واحدة كإستراحة محارب، بإستمرار إستنفذت هذه القوة حتى عدت فارغًا ...