لماذا أصبحوا كُتّابنا يظنون أن كلما أصبحت أبجديتهم في التعبير معقدة كلما زادتهم ثقة بأنهم كُتّاب بارعين؟
(على عكس كُتّاب الغرب)...
(على عكس كُتّاب الغرب)...
لم يسمعها أيّ إنسانٍ قط ترفع صوتها غضبًا، ولم يسمعها أحد قط تتكلم بسوءٍ عن أي إنسانٍ آخر، ولم يلجأ إليها إنسانٌ طلبًا للعون وردّته خائبًا ...
👍2
تَنازلتُ مُنذ وقتٍ مُبكّر عَن الرغْبة فِي شَرح نَفسي لِلعالم، وَعرفتُ حينهَا أنّهُ بِوسع كُلّ شخصٍ أنْ يفترضَ مَا يريدهُ، أنْ يُبصرني بِالطّريقة الّتي تُناسب الظنّون بِداخله، مُقابل أنْ أحتفظَ لِي برؤيتي، مَعرفتي وَتَقدير نَفسي، لِأنّهُ وَكما يَعرف الجميع فَإنّنا نعيشُ بَعض الوَقت معهُم وَكُلّ الوَقت معنَا، وَأكْرهُ أنْ أكْرهَ مَا أكونهُ...
❤1
أعرِفُ اللحَظَات التي لا تتَكرر مِن تَوهجُها،أعرِفُ عُبوسُ المَرء مِن طَريقَة تَبسِمهِ،أعرِفُ الرَفض مِن عُمقِ الموافَقَة،أعرِف الآثَار التي تُخلفُها الأحلام مِن سقوطِها المُفاجِئ دُفعَةً واحِدة...
لا يستمر معي أي شيء طويلاً، كنت أغادر عن كل شيء عما أحب، وعما أكره، عما أريد، وعما لا أريد، قضيت عمري كله وأنا أشعر دائما بأن علي أن أغادر...
👍1
تمرَّنْ على الرَّفض وحدكَ من سيدفعُ ثمن القبول الذي لا يليقُ بك ...
❤1👍1
سلْ •اللّـہ̣̥ أنْ يُحبّكَ حبًّا تَتجاوز بهِ الحَياة حتّىٰ تَنتهي بكَ وَهوَ راضٍ عنكَ، سَلهُ أنْ يُعظّمَ الرِّضا فِي صدركَ، وَاليقينَ فِي قلبكَ فَتغدو الأُمور الْشديدة هيّنة عليكَ...
أعتقد أن أجمَل ما قد يشعر به الإنسان هو كل شُعور خالٍ من الشّك ، ليس إلا ...
يحتاجُ المرءُ للتخففِ أحيانًا من صورته المثالية المعهودة له بالعقول، ربما يحتاجُ أيضًا لِبَعض الوقت الذي يتجرد فيه عمدًا أو ضعفًا مِن كل ما يجعله محبوبًا مرغوبًا، يتخلى عن الأسباب التي تدفع العابرين للتمسك به رغمًا عنهم لِعُمقِ جمالها، يختفي ضوءه مُحَاقًا قليلًا من الزمان؛ لِيكتشف أن الأكثر جمالًا وروعةً مِن أن ينبهر أحدهم بجانبك المُضِيئ، هو أن يتقبل جانبك المظلم .. وأن مَن يُحب القمرَ بدرًا مُكتَمِلًا، سيعشقهُ هِلالًا مُنتَقِصًا، ويبحثُ عنهُ مُحاقًا مُختَفِيًا، بل ويرى في عَتمتهِ النور...
👍1
"ثم تفهم أنك نضجت بشكل أكثر من كافٍ، عندما تتحوّل اللحظة التي تشعر فيها بأهميّة سرد آلامك للآخرين، لأكثر لحظة يتحتّم عليك أن تصمُت فيها...
أشعُر أحيانًا بالتعاسة لمُجرد أني لا أعرف ما هو الشيء الذي أحنّ إليه ...
أشعر هذه الأيام أنني على وشك الغرق، لكنني تعودت على مشاكسة الأيام والنجاة منها ولو في اللحظة الأخيرة، يروادني ألف سؤال، خوف لا ينتهي وقلق يزداد بمرور الوقت، ولأصدق بالقول لا زالت فكرة التخلي عن كل شيء، التخلي عن كل الناس وكل الأماكن تشغل تفكيري دومًا، دومًا ما أردت الهرب لسبب أجهله...