لستُ يائس من الحياة و أكره أن أصف شُعوري بهذه الطريقة المبتذلة، لكنني وبشكلٍ أبدي توقفت عن التمنّي..
عابر سبيل بالنسبة إلى كلّ شيء، أنا حتى بالنسبة إلى روحي ذاتها لا أنتمي إلى أي شيء، لا أشتهي شيئاً، لستُ بشيء.. مركز مجرّد لأحاسيس لاشخصية، مرآة هَوَت حاسّةً صوب تنوّع العالم، بهذا لا أدري إن كنت سعيداً أم شقيّاً، ولا حتى ذلك يهمني ...
لك أنْ تتصور حجم ما مات فينا، حتى تعوَّدنا على كل ما يجري حولنا الآن ...
أخبرني شيئًا مبهجاً أو ممتلئًا بالإنطفاء،لا آبه لكن اريد أن أقرأ فحسب ..
@frag22bot
@frag22bot