أقتباسات عميقة◾️
8.8K subscribers
‏إنها من النوع الذي ما أن تبدأ بالحديث معها حتى تجد نفسّك متشوقاً الحديث أكثر كما لو أنكَ كُنت منتظراً لتكتب...


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌
Download Telegram
ماذا يسمى شعور الفرح المختلط بالحزن ..شعور الأمان المختلط بالخوف .. البكاء المختلط بالضحك ..
لا بد من مفردات تصف ذلك المنتصف !.
1
قلقة جداً كأني سأفقد اخر أمل ...
‏كل هذه التناهيد كانت محاولة في سبيل أن أقول كلمة واحدة فقط...
‏سيموتُ قلبي مِن كثرة تراكُم الأيامِ ألتي أبتلعها بطعمٍ مُر ...
بلغتُ مرحلة لا يعودُ فيها السكين قادرا على الجرح ...
ما أتعسَ أن يكون واقعك الوحيد المتاح لك، واقع لا يناسبك، حياة لا تلائم مزاجك، رديئة، ومليئة بالفارغين الذين فقدوا دهشتهم بكل شيء منذ وقت مبكّر، وراحوا يملأون ايّامك بما لا تطيق، وانت عاجز عن النفاذ والهرب وليس بوسعك فعل شيء، سوى أن تختنق بشكل متكرر وبائس دون ان تحرّك ساكناً...
فارغة من كل شيء° حتى مني أنا ...
أود الإعتراف بإني ‏فارِغ تماماً وليس لدي ما أقدمه من أجل أن تدوم علاقتي بأحد وبإمكانك أخذ هذا الكلام كسبب كافٍ للإبتعاد عني...
ينبغي عليك أحياناً أن تتكيف مع حقيقة
أنك لا تُشكل أهمية عُظمى لأحد...
1
‏هل هناك مكاناً هادئاً يستقبلُ الذين يعانُون من كل شيء؟.
‏سيعودون، بعد أن يعرفوك حقًا، ويدركوا قيمتك، وتُبدِي لهم الأيام من أنت، أنت الذي ترفّعت بصمت، وحفظت المودّة، ولم تفجر بالخصومة، وعاملتهم بنُبل أخلاقك لا بدناءة أفعالهم، سيعودون، لكن حينها.. لن تعود أنت كما كنت، ولا تريد شيئًا إلا أن يكونوا بخير، لكن بعيدًا عنك...
1
لٱ أشبة أحد .. ثمه أشياء تجعلني مختلفة ...
‏لستُ يائس من الحياة و أكره أن أصف شُعوري بهذه الطريقة المبتذلة، لكنني وبشكلٍ أبدي توقفت عن التمنّي..
وجود الصور بدون أصحابها مأساة...
‏يحاول التغلب على نفسه، لا يسعى للإنتصار على أحد...
بين التمني و الانتظار...
ونصمت من فرط ما نشعر...
عابر سبيل بالنسبة إلى كلّ شيء، أنا حتى بالنسبة إلى روحي ذاتها لا أنتمي إلى أي شيء، لا أشتهي شيئاً، لستُ بشيء.. مركز مجرّد لأحاسيس لاشخصية، مرآة هَوَت حاسّةً صوب تنوّع العالم، بهذا لا أدري إن كنت سعيداً أم شقيّاً، ولا حتى ذلك يهمني ...
‏أشعر بإني فارغة، وهذا الشعور بحد ذاته لا يمكنك مواراته بأي شيء...
لك أنْ تتصور حجم ما مات فينا، حتى تعوَّدنا على كل ما يجري حولنا الآن ...