نحن لانعاني شحة المياة ولا مطلبات الحياة الأخرى بل نعاني شحة في الإنسانية بشكل مفرط للغاية وهذا مؤسف...
صار التبرير الوحيد لاستمراري في العيش أني مضطرّة وليس لأني أريد . وهذا الأمر أشد بؤساً من التشرد والضياع ، فكُل مشرد وضائع يستيقظ كل يوم من أجل شيءٍ ما ، إما للبحث عن لقمة العيش أو لإيجاد الهدف ..
سأبدأ روايتي معك باللاشيء وأنهيها بكل شيء أصبح لا شيء سأعاقبك بغيابي بينما أمارس الكتابه سراً سأدفن تفاصيلك هنا على الورق فلا شيء منك يستحق دموعي ولاشيء مني قد تبقى مني وكل الاشياء ملكك لم تعد ملكي . لم تكن ملكي .لن تكن ملكي...
ماذا يسمى شعور الفرح المختلط بالحزن ..شعور الأمان المختلط بالخوف .. البكاء المختلط بالضحك ..
لا بد من مفردات تصف ذلك المنتصف !.
لا بد من مفردات تصف ذلك المنتصف !.
❤1
ما أتعسَ أن يكون واقعك الوحيد المتاح لك، واقع لا يناسبك، حياة لا تلائم مزاجك، رديئة، ومليئة بالفارغين الذين فقدوا دهشتهم بكل شيء منذ وقت مبكّر، وراحوا يملأون ايّامك بما لا تطيق، وانت عاجز عن النفاذ والهرب وليس بوسعك فعل شيء، سوى أن تختنق بشكل متكرر وبائس دون ان تحرّك ساكناً...
أود الإعتراف بإني فارِغ تماماً وليس لدي ما أقدمه من أجل أن تدوم علاقتي بأحد وبإمكانك أخذ هذا الكلام كسبب كافٍ للإبتعاد عني...
سيعودون، بعد أن يعرفوك حقًا، ويدركوا قيمتك، وتُبدِي لهم الأيام من أنت، أنت الذي ترفّعت بصمت، وحفظت المودّة، ولم تفجر بالخصومة، وعاملتهم بنُبل أخلاقك لا بدناءة أفعالهم، سيعودون، لكن حينها.. لن تعود أنت كما كنت، ولا تريد شيئًا إلا أن يكونوا بخير، لكن بعيدًا عنك...
❤1
لستُ يائس من الحياة و أكره أن أصف شُعوري بهذه الطريقة المبتذلة، لكنني وبشكلٍ أبدي توقفت عن التمنّي..