أقتباسات عميقة◾️
8.8K subscribers
‏إنها من النوع الذي ما أن تبدأ بالحديث معها حتى تجد نفسّك متشوقاً الحديث أكثر كما لو أنكَ كُنت منتظراً لتكتب...


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌
Download Telegram
‏إنها بسيطة للغاية لكن الواقع حولها مُعقد، تُحاول أن تُصلح وأن تَصمُد لكن ما أَفسدته الحياة والوحدة والفَقد أكبر من طاقتها وأصعب من أن تُصلِحُه وحدَها، تَتعايش لكنها مُتمردة وعقلُها يرفض أن تكون مجرد شيء وقلبها ينتظر أن يعيش، صَابرة وكَاذبة إن قالت لك أنها بخير.
محاطاً بشيء غير معلوم، شيئاً صامتاً، منسي، مفقود، شيئاً يلتهم هالة الفراغ التي تملأ روحه.
أعتققد
أن المراة التي تؤمن بعبارة الزواج نصف الحياة، ،ستسلب سعادتها منها لانها عاشت على هذه الخرافات.
نحن لانعاني شحة المياة ولا مطلبات الحياة الأخرى بل نعاني شحة في الإنسانية بشكل مفرط للغاية وهذا مؤسف...
صار التبرير الوحيد لاستمراري في العيش أني مضطرّة وليس لأني أريد . وهذا الأمر أشد بؤساً من التشرد والضياع ، فكُل مشرد وضائع يستيقظ كل يوم من أجل شيءٍ ما ، إما للبحث عن لقمة العيش أو لإيجاد الهدف ..
سأبدأ روايتي معك باللاشيء وأنهيها بكل شيء أصبح لا شيء سأعاقبك بغيابي بينما أمارس الكتابه سراً سأدفن تفاصيلك هنا على الورق فلا شيء منك يستحق دموعي ولاشيء مني قد تبقى مني وكل الاشياء ملكك لم تعد ملكي . لم تكن ملكي .لن تكن ملكي...
‏و في مرحلة ما، تُصبح غرفتك هي العالم كله...
1
‏انتِ تعنيني كثيرا رغم إدعائي بالعكس...
ماذا يسمى شعور الفرح المختلط بالحزن ..شعور الأمان المختلط بالخوف .. البكاء المختلط بالضحك ..
لا بد من مفردات تصف ذلك المنتصف !.
1
قلقة جداً كأني سأفقد اخر أمل ...
‏كل هذه التناهيد كانت محاولة في سبيل أن أقول كلمة واحدة فقط...
‏سيموتُ قلبي مِن كثرة تراكُم الأيامِ ألتي أبتلعها بطعمٍ مُر ...
بلغتُ مرحلة لا يعودُ فيها السكين قادرا على الجرح ...
ما أتعسَ أن يكون واقعك الوحيد المتاح لك، واقع لا يناسبك، حياة لا تلائم مزاجك، رديئة، ومليئة بالفارغين الذين فقدوا دهشتهم بكل شيء منذ وقت مبكّر، وراحوا يملأون ايّامك بما لا تطيق، وانت عاجز عن النفاذ والهرب وليس بوسعك فعل شيء، سوى أن تختنق بشكل متكرر وبائس دون ان تحرّك ساكناً...
فارغة من كل شيء° حتى مني أنا ...
أود الإعتراف بإني ‏فارِغ تماماً وليس لدي ما أقدمه من أجل أن تدوم علاقتي بأحد وبإمكانك أخذ هذا الكلام كسبب كافٍ للإبتعاد عني...
ينبغي عليك أحياناً أن تتكيف مع حقيقة
أنك لا تُشكل أهمية عُظمى لأحد...
1
‏هل هناك مكاناً هادئاً يستقبلُ الذين يعانُون من كل شيء؟.
‏سيعودون، بعد أن يعرفوك حقًا، ويدركوا قيمتك، وتُبدِي لهم الأيام من أنت، أنت الذي ترفّعت بصمت، وحفظت المودّة، ولم تفجر بالخصومة، وعاملتهم بنُبل أخلاقك لا بدناءة أفعالهم، سيعودون، لكن حينها.. لن تعود أنت كما كنت، ولا تريد شيئًا إلا أن يكونوا بخير، لكن بعيدًا عنك...
1
لٱ أشبة أحد .. ثمه أشياء تجعلني مختلفة ...
‏لستُ يائس من الحياة و أكره أن أصف شُعوري بهذه الطريقة المبتذلة، لكنني وبشكلٍ أبدي توقفت عن التمنّي..