أقتباسات عميقة◾️
8.8K subscribers
‏إنها من النوع الذي ما أن تبدأ بالحديث معها حتى تجد نفسّك متشوقاً الحديث أكثر كما لو أنكَ كُنت منتظراً لتكتب...


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌
Download Telegram
‏كفاكُم الله شر مرّحلة
أنا يادوب متّحمل ثيابي ...
‏بكل الدلائل نحنُ في هذا العالم لكي لا نفعل شيئاً...
‏كيف حال قلبك؟
‏بخير، على أحزن ما يُرام...
كانَ اسمي عذبًا بصوتِها، خُيِّل إليّ وكأنّني أسمع اسمي لأوّل مرّة في حياتي كلّها.. لم أكُن أُدرِك أنّ الأسماء تمنحنا حميميّة لا تُقدَّر بلذّة! شعرتُ بالحبّ يتدفّق في أوردتي وبالمساحات التي كانت تفصل بيننا تتقلّص وتتقلّص وتتقلّص حتّى تكاد أن تنعدم...

#في_ديسمبر_تنتهي_كل_الأحلام ...
لم تكن قلّة الوقت هي السبب ، و لا ضعف القدرة ، إنَّما ذلك الشعور الطاغي بانعدام الجدوى ، ‏الإحساس بأن الأشياء ميّتة ، حتى قبل أن تولد..
يُحزنني أمرك جداً ، لكنني لا أُجيد المواساة ...
ثم ان حياتي رائعة حقاً لقد خسرت كل أحلامي في أول عشرين سنة فقط...
1
سأبقى ما حييت أقبل رأس المواقف التي فتحت عيني على كامل اتساعها، بجل دهشتها، على الذين منحتهم قطعة مني وتلقوها بازدراء من خلف ظهر السذاجة التي تطوقني ...
ينتابُني الهلَع من كمية وضوحك في عَيني ، في نَبرتي ، في صوتي ، في سُكوتي ، في كلامي ، في عروق يدي ، في أغانيّ ، في أنانيّتي ، في تضاريس وجهي ، واضحٌ فيّ بشكل مُخيف ، بشكل مُهيب ، و كأنني زجاج صافٍ ، و كأنك تملأني و تفيض من داخلي ، أكادُ لا أستطيع كتمانك ، يا سِرّي الوحيد ...
‏ولأنني أميلُ دائماً للأشياء المهجورة
‏لم يَسكُنني أحد.! سوى كئابتي ...
‏أريد أن أهدأ، لعام ، إثنان و ثلاثة، لقد شعرت دائمًا بالكثير من القلق ...
بوسعي أن أقضي العمر كلّه مسكونًا بهذا السؤال: كيف تغيبُ الأشياء التي بدت وكأنّها ستبقى إلى الأبد...
2
‏وكنت فقط أتمنى لو تدرك أن شعوري معك هو الأصدق على الإطلاق وأنه لا يؤذيني شَيء كما يؤذيني هذا الشُعور ...
1
طوال حياتي كنتُ اختبئ من الصداقات التي تشقّ عليّ، كنتُ أريد البحث لمرةٍ واحدة عن صديقٍ لا يكلفني مشقّة التبرير لمزاجيتي وانفعالاتي، لرغباتي المفاجئة في البكاء والانزواء بعيدًا عن الأنظار، يفهم عمق الهاوية بداخلي ولا يطالبني بالثبات، بل يمنحني كتفًا أنهمر عليه ...
👍1
‏لقد أَرهقني تظاهري بِالقوة، أَنا الآن مُتعبّة بِحق أريد أنّ أسمح لِلحظات الانهيار أنّ تتمكنَ مني قليلاً، لعلّي أستريح...
👍1
يا الله ، ‏إنها أنا مجددًا ، احترقت الأوراق بداخلي و كل دفاتري المكتظة بالكلمات ، لم أستطع التخلص من شعوري بالأسى و آخر صفحة من دفتري كانت جادةً في بياضها ، أعود إليك مرة أخرى لأن السماء لم تمتد بداخلي منذ زمنٍ طويل ، أريد أن أمضي و معي كتفي ، أريد أن أمضي و أجمع أشلائي معي ...
لعلّها عقوبة الإنسان الازليه أنه لا يفهم قيمة الشيء في حياته إلا حين يخسرة ...
ظننت بأنني سأكون على مايُرام ، بأن كل شيء سيعود إلى مكانه الصحيح ، ظننتُ بأن مرور الوقت سيكون كافياً للشفاء ، لكن لا شيء ، لم يعد أي شيء ، لم يشفي أي شيء ، تسوء الأمور معي . أكثر فحسب ...
لا الساعة السابعة أتت بك، و لا الثامنة، ولا العاشرة، ولا الساعة الألف ستأتي، لا مزاجي السيء يأتي بك، لا رسائلي، لا الاحتقان في حلقي، لا شيء يأتي بك، أنت لاتأتي في أي حال، ولا أفهم لِمَ أنا في كل مرة أنتظرك!
‏أنا فتاة تتجاوُز لأنه تخشى التوُرط في البقاء، البقاء يستلِزم خيارات كثِيرة وأولُها خسّران النفس وأنا لست مُستعدة، نفسِي ثُم لاشيء...
يقرأ الإمام "واصبِرْ لِحُكمِ ربِّك فإنَّك بأعيُنِنَا "

فتفيضُ من قلبي الدعوات إنِّي أصبر فَاحتويني ، إني آتيكَ بُكلِّ خَرابي ، بكل شَتاتي ، بكل كَسري فلا ترُدَّني ، فاجبُرني حتى يطيبَ الجرح ، اجبرني حتى تُشفىَ جَوارحي وتطير آمالي ، مُدَّني برحمتك ...
1