لست عادياً بالنسبة لي، دائماً ما أراك كما لو
أنك الشيء الوحيد الذي يجعل الحياة ممكنة
و قابلة للعيش...
أنك الشيء الوحيد الذي يجعل الحياة ممكنة
و قابلة للعيش...
حتى وان ذهبتُ لهذا المدى سابقى اشعر بأنني عبرته
تنظر لي الصخور المدمرة والمغطاة بالدم تشفق عيني عليهم
لا استطيع التركيز حتى وان شئت أم أبيت سابقى في عالمهم...
تنظر لي الصخور المدمرة والمغطاة بالدم تشفق عيني عليهم
لا استطيع التركيز حتى وان شئت أم أبيت سابقى في عالمهم...
أنا وأنت، والأمور التي تجري بيننا، والكثير من التناقضات.. خوفي وإيمانك، رحيلي وبقائك، محاولة التمسّك والنفور في ذات الوقت ! كلانا مُعقد، كل الأمور التي تجري بيننا مُعقدة أيضًا.
أعترف بأنني متناقضة جداً، أُوافق رأيك اليوم و غداً أُنكره، أُؤمن بأمر ما ثم لا أتقبل وجوده ، أنطق واعية ثم لا أُصدق بأني تفوهت أصلا، لا أريد لأحد أن يقتحمني و يفقهني، أحب حالتي هذه فأنا صديقة نفسي و عدوة نفسي ...
يالهذه الليلة الباردة المُرعبة
ترتجف يداي وكأنني أحتضر، أريد فقط إيها الرب أن تضخ في ثنايا روحي مشاعر لا أحتمل هذه الحياة الميتة ...
ترتجف يداي وكأنني أحتضر، أريد فقط إيها الرب أن تضخ في ثنايا روحي مشاعر لا أحتمل هذه الحياة الميتة ...
فقدتُ حماسي في كل شيء، رغباتي كلها تهجرني، حتى أنّي لا أرى أحلامًا ذات شأن، لا أرى سوى أحلام عادية...
إنها بسيطة للغاية لكن الواقع حولها مُعقد، تُحاول أن تُصلح وأن تَصمُد لكن ما أَفسدته الحياة والوحدة والفَقد أكبر من طاقتها وأصعب من أن تُصلِحُه وحدَها، تَتعايش لكنها مُتمردة وعقلُها يرفض أن تكون مجرد شيء وقلبها ينتظر أن يعيش، صَابرة وكَاذبة إن قالت لك أنها بخير.
محاطاً بشيء غير معلوم، شيئاً صامتاً، منسي، مفقود، شيئاً يلتهم هالة الفراغ التي تملأ روحه.
أعتققد
أن المراة التي تؤمن بعبارة الزواج نصف الحياة، ،ستسلب سعادتها منها لانها عاشت على هذه الخرافات.
أن المراة التي تؤمن بعبارة الزواج نصف الحياة، ،ستسلب سعادتها منها لانها عاشت على هذه الخرافات.
نحن لانعاني شحة المياة ولا مطلبات الحياة الأخرى بل نعاني شحة في الإنسانية بشكل مفرط للغاية وهذا مؤسف...
صار التبرير الوحيد لاستمراري في العيش أني مضطرّة وليس لأني أريد . وهذا الأمر أشد بؤساً من التشرد والضياع ، فكُل مشرد وضائع يستيقظ كل يوم من أجل شيءٍ ما ، إما للبحث عن لقمة العيش أو لإيجاد الهدف ..
سأبدأ روايتي معك باللاشيء وأنهيها بكل شيء أصبح لا شيء سأعاقبك بغيابي بينما أمارس الكتابه سراً سأدفن تفاصيلك هنا على الورق فلا شيء منك يستحق دموعي ولاشيء مني قد تبقى مني وكل الاشياء ملكك لم تعد ملكي . لم تكن ملكي .لن تكن ملكي...
ماذا يسمى شعور الفرح المختلط بالحزن ..شعور الأمان المختلط بالخوف .. البكاء المختلط بالضحك ..
لا بد من مفردات تصف ذلك المنتصف !.
لا بد من مفردات تصف ذلك المنتصف !.
❤1