أقتباسات عميقة◾️
8.8K subscribers
‏إنها من النوع الذي ما أن تبدأ بالحديث معها حتى تجد نفسّك متشوقاً الحديث أكثر كما لو أنكَ كُنت منتظراً لتكتب...


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌
Download Telegram
‏لأول مره خاطري يطيب بهالشكل الي يخوف واشوف اقرب الاشياء لي تتلاشى واطالعها بكل برود...
‏وصلت إلى مرحلة في حياتي أصبح فيها السلام الداخلي أهم أولوياتي...
‏اللهُم النسْيان للأشياء اللي أخذت كثير من عافيتي...
" فليكُن هدفك الوصول ولو وصلتَ مُمَزّقاً" !
ليس هناك متسع يسعنا ..
‏نحنُ في تغييَر مُستمر.. لاداعِي في أن نبقى كما كُنا بعدما فقدنا أنفسنا .!
‏صار فيني كمية تنازل عن الناس بشكل رهيب فكرة أني أكون الطرف الي يتمسك بالأشخاص عشان قلبي يحبهم بطلتها وعفى الله عمّا سلف.
‏ويُرهِقني أنّي مَليء بِما لا أستطيع الاعتراف بِه.
‏لست عادياً بالنسبة لي، دائماً ما أراك كما لو
أنك الشيء الوحيد الذي يجعل الحياة ممكنة
و قابلة للعيش...
لا هدوء في الهدوء كما تَظن ...
صَباحُ الخَير لناقلي عدوى التبسّم ، عدوى الأمل...
حتى وان ذهبتُ لهذا المدى سابقى اشعر بأنني عبرته
تنظر لي الصخور المدمرة والمغطاة بالدم تشفق عيني عليهم
لا استطيع التركيز حتى وان شئت أم أبيت سابقى في عالمهم...
‏أنا وأنت، والأمور التي تجري بيننا، والكثير من التناقضات.. خوفي وإيمانك، رحيلي وبقائك، محاولة التمسّك والنفور في ذات الوقت ! كلانا مُعقد، كل الأمور التي تجري بيننا مُعقدة أيضًا.
‏فارغة تماماً ولا أجيدُ الامتلاءَ بأحدِهم..
أعترف بأنني متناقضة جداً، أُوافق رأيك اليوم و غداً أُنكره، أُؤمن بأمر ما ثم لا أتقبل وجوده ، أنطق واعية ثم لا أُصدق بأني تفوهت أصلا، لا أريد لأحد أن يقتحمني و يفقهني، أحب حالتي هذه فأنا صديقة نفسي و عدوة نفسي ...
يالهذه الليلة الباردة المُرعبة
ترتجف يداي وكأنني أحتضر، أريد فقط إيها الرب أن تضخ في ثنايا روحي مشاعر لا أحتمل هذه الحياة الميتة ...
‏لم يكن يتحدث كثيراً، كان مليء جداً من الداخل...
‏فقدتُ حماسي في كل شيء، رغباتي كلها تهجرني، حتى أنّي لا أرى أحلامًا ذات شأن، لا أرى سوى أحلام عادية...
‏إنها بسيطة للغاية لكن الواقع حولها مُعقد، تُحاول أن تُصلح وأن تَصمُد لكن ما أَفسدته الحياة والوحدة والفَقد أكبر من طاقتها وأصعب من أن تُصلِحُه وحدَها، تَتعايش لكنها مُتمردة وعقلُها يرفض أن تكون مجرد شيء وقلبها ينتظر أن يعيش، صَابرة وكَاذبة إن قالت لك أنها بخير.
محاطاً بشيء غير معلوم، شيئاً صامتاً، منسي، مفقود، شيئاً يلتهم هالة الفراغ التي تملأ روحه.
أعتققد
أن المراة التي تؤمن بعبارة الزواج نصف الحياة، ،ستسلب سعادتها منها لانها عاشت على هذه الخرافات.