أنا لستُ غاضباً منك , حتى وإن كان الموقف يستدعي ذلك , أنا لا أغضب منك , ولكن توجعني حقيقة أنني في كل مرة أظن فيها أنني عرفتك أجهلك , في كل مرة أظن فيها أننا تجاوزنا مرحلة سوء الفهم أجد أننا لم نتجاوز شيئاً , وأننا نحتاج الشرح , والعتاب , والاعتذار كالآخرين.
كنتُ دائمًا أُريد معرفة الأسباب فقط، أُقسم أني لن أُناقش بها ولن أحاول تغييرها، أُريد معرفتها فقط، فكرة أن تنتهي الأشياء فجأة وبمحض إرادتها تقتلني كل مرة...
إنّي وبطريقة ما أشعر بأني أود التعبير عن شيءٍ لا يُعبر ، لا يمكنني أن أعامله على هيئة حديث ، يبدو وكأنه وُجدَ ليكون شعورًا فقط ، تشعر به ، يمر من خلالك ، ولا يمكنك أن تراه أو تكتبه أو حتى تشاركه كنوع من التخفيف .
لأول مره خاطري يطيب بهالشكل الي يخوف واشوف اقرب الاشياء لي تتلاشى واطالعها بكل برود...
نحنُ في تغييَر مُستمر.. لاداعِي في أن نبقى كما كُنا بعدما فقدنا أنفسنا .!
صار فيني كمية تنازل عن الناس بشكل رهيب فكرة أني أكون الطرف الي يتمسك بالأشخاص عشان قلبي يحبهم بطلتها وعفى الله عمّا سلف.
لست عادياً بالنسبة لي، دائماً ما أراك كما لو
أنك الشيء الوحيد الذي يجعل الحياة ممكنة
و قابلة للعيش...
أنك الشيء الوحيد الذي يجعل الحياة ممكنة
و قابلة للعيش...
حتى وان ذهبتُ لهذا المدى سابقى اشعر بأنني عبرته
تنظر لي الصخور المدمرة والمغطاة بالدم تشفق عيني عليهم
لا استطيع التركيز حتى وان شئت أم أبيت سابقى في عالمهم...
تنظر لي الصخور المدمرة والمغطاة بالدم تشفق عيني عليهم
لا استطيع التركيز حتى وان شئت أم أبيت سابقى في عالمهم...
أنا وأنت، والأمور التي تجري بيننا، والكثير من التناقضات.. خوفي وإيمانك، رحيلي وبقائك، محاولة التمسّك والنفور في ذات الوقت ! كلانا مُعقد، كل الأمور التي تجري بيننا مُعقدة أيضًا.