أخبرَنا مدرّس اللغة العربية ؛ أن الكاتب حين يتعمّد وضع عدّة نقاط في أواخر نصوصه أو حتى في الحشو ، هذا يعني أنه يريد قول المزيد لكنّه ترك للقارئ مهمّة التكملة ، و أنه يوجد جزء محذوف من هذا النص عُوّض عنه بتلك النقاط التي اختصرت كل شيء تقريباً .
_ أرغب في أن أقول أننا أحياناً نضع تلك النقاط لأننا سئمنا حقاً من تدفق الكلمات بدون إيجاد الطرف الذي يجعلنا نطمئن أن كلماتنا لا تذهب هباء منثوراً ، فنترك للقرّاء مهمة إكمالها بالظن الذي يجول في عُمقهم ، و أقول أن هذا الجزء المحذوف من نصوصنا هو الأهم و الذي يستحق القراءة فعلاً .
"غالباً النقاط توضح كل شيء"
_ أرغب في أن أقول أننا أحياناً نضع تلك النقاط لأننا سئمنا حقاً من تدفق الكلمات بدون إيجاد الطرف الذي يجعلنا نطمئن أن كلماتنا لا تذهب هباء منثوراً ، فنترك للقرّاء مهمة إكمالها بالظن الذي يجول في عُمقهم ، و أقول أن هذا الجزء المحذوف من نصوصنا هو الأهم و الذي يستحق القراءة فعلاً .
"غالباً النقاط توضح كل شيء"
❤1
لا أُنكر أن يومي يمر برتابة ، و لكنني أفتقدك حقاً ، بطريقة ما ، أشعر أن حياتي فارغة ...
ويبقى السؤال بلا إجابة...
هل لأنني أنا؟!!
أم لأنك تائه ولا تعرف سوى عنواني ...
هل لأنني أنا؟!!
أم لأنك تائه ولا تعرف سوى عنواني ...
حتى أنا أستطيع أن أجرحك
لكن أنسانيّتي تمنعني من ذلك و هذا ما تفتقر إليه أنت
شيء من الإنسانيّة فقط ...
لكن أنسانيّتي تمنعني من ذلك و هذا ما تفتقر إليه أنت
شيء من الإنسانيّة فقط ...
و في الختام لقد كان نوفمبر أسوء من أكتوبر
فـ مهلاً عليا يا ديسمبر
فـ لم يعـد لي طاقةً لـ اعيش الموت تكراراً ...
فـ مهلاً عليا يا ديسمبر
فـ لم يعـد لي طاقةً لـ اعيش الموت تكراراً ...
❤2
كانَ اسمي عذبًا بصوتِها، خُيِّل إليّ وكأنّني أسمع اسمي لأوّل مرّة في حياتي كلّها.. لم أكُن أُدرِك أنّ الأسماء تمنحنا حميميّة لا تُقدَّر بلذّة! شعرتُ بالحبّ يتدفّق في أوردتي وبالمساحات التي كانت تفصل بيننا تتقلّص وتتقلّص وتتقلّص حتّى تكاد أن تنعدم...
#في_ديسمبر_تنتهي_كل_الأحلام ...
#في_ديسمبر_تنتهي_كل_الأحلام ...
لم تكن قلّة الوقت هي السبب ، و لا ضعف القدرة ، إنَّما ذلك الشعور الطاغي بانعدام الجدوى ، الإحساس بأن الأشياء ميّتة ، حتى قبل أن تولد..
سأبقى ما حييت أقبل رأس المواقف التي فتحت عيني على كامل اتساعها، بجل دهشتها، على الذين منحتهم قطعة مني وتلقوها بازدراء من خلف ظهر السذاجة التي تطوقني ...
ينتابُني الهلَع من كمية وضوحك في عَيني ، في نَبرتي ، في صوتي ، في سُكوتي ، في كلامي ، في عروق يدي ، في أغانيّ ، في أنانيّتي ، في تضاريس وجهي ، واضحٌ فيّ بشكل مُخيف ، بشكل مُهيب ، و كأنني زجاج صافٍ ، و كأنك تملأني و تفيض من داخلي ، أكادُ لا أستطيع كتمانك ، يا سِرّي الوحيد ...
أريد أن أهدأ، لعام ، إثنان و ثلاثة، لقد شعرت دائمًا بالكثير من القلق ...
بوسعي أن أقضي العمر كلّه مسكونًا بهذا السؤال: كيف تغيبُ الأشياء التي بدت وكأنّها ستبقى إلى الأبد...
❤2
وكنت فقط أتمنى لو تدرك أن شعوري معك هو الأصدق على الإطلاق وأنه لا يؤذيني شَيء كما يؤذيني هذا الشُعور ...
❤1