أقتباسات عميقة◾️
8.81K subscribers
‏إنها من النوع الذي ما أن تبدأ بالحديث معها حتى تجد نفسّك متشوقاً الحديث أكثر كما لو أنكَ كُنت منتظراً لتكتب...


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌
Download Telegram
كيف تملك الرغبة بمعرفة الأجوبة وأنت تخشى السؤال ...؟
أشعر بخمول اليوم أكثر من المعتاد، حتى أنّ مهمّة تلبيس غطاء الوسادة تبدو شيئاً شاقاً...
‏قَدر الله أن تكون كثيراً في قلبِي...
‏تجاوزت الصمت، صار الكلام الذي يعنيني هو الحدث ...
قلبي فارغ،وروحي ذابلة،وداخلي مُمزق،إنني أتلاشئ يا أمي،إنني أوشك على الرحيل وكل ما بداخلي ينتهي.
‏واحدة من أجمل المُتع في حياتي، هَي أن أغلِق عليّ باب حُجرتي، و هأن أستغرِق في عُزلتي تمامًا بعيدًا عن أي شخص أخر...
2
‏كنت دائماً خائف من أن يحدث ما أنا به الأن...
ماذا لو كان الخيال الذي نتخيله قبل النوم هو في الحقيقه لقطات ولحظات من حياتنا القادمة ألن يكون هذا ضمادا كافياً لنصمُد ...
2👍1
أقتباسات عميقة◾️
يا أمني ومأمني وأماني انت صحبي وصاحبي واصطحابي يا وطني وموطني انت ملكي ومالكي وملاكي انت سعدي وساعدي وسعادي يا قلبي وقالبي واقتلابي انت أسري وسري ومساري يا ملجئي ولاجئي والتجائي انت ناظمي ومنظمي وانتظامي يا روحي وراحتي وارتياحي يا شوقي وشاقتي واشتياقي يا حقي…
يا هواي ومَناي وعافيتي وحلاوة أيامي وسكري ومُسكري وقدري وموسمي وشتائي وخريف قلبي وربيع عمري وشتاتي ، رفيق دربي وعين فؤادي ونسمة بحري ومُزن سمائي وغيتُ أرضي وشقياي من ضمئي ، يا حُسنَ ومُحسن وشق من البدرِ ، يا سفري وغربتي ووطني ، يا هوائي وشمسي ومطري ، يا ذهبي وفضتي وياقوتي ، يا أحرفي وأسطري وكلماتي ، يامن أذنب الفؤاد وحنث عهداً بينه وبين نفسه بأن لا يهوى قطعاً وهوى بغتة عينيك...
👍1
؏ قيد المسكنات ...
يا إلهي ، هذا الفراغ لا يليق بي أبداً ...
؋ــٵرﻏﺔ من البشر مملوءۂ بذٵﺗﻲ ...
إنني فارغة،ممتلئة بالفراغ،إنني تعيسة،باردة،مُهملة،إنني سيّئة،إنني حُزن،فشل،إنني تعب،جُرح،خيبة،إنني مُكتئبة قلقة،خائفة،تملئني الكثير مِن الوحشة،تجعلني أرى كُل شي،مُخيف،مُؤلم،مُرهق،إنني شديدة الظلام،شديدة القلق،تندفع الكثير مِن الأفكار السوداوية المفزعة الى عقلي،يمتلئ قلبي رعباً من رُعبها،أشعر بالفزع،أرى كوابيس مُستمرة،أراني أبكي،لكنني فالواقع لا أستطيع البكاء،أنظر لنفسي مِراراً،أرى الحُزن طاغي في عيناي،أرى الشحوب على وجهي يتسلل،أراني باهتة،مُهملة،هاقد إنطفئ شغفي للحياة،فقدت روحي الطموحة،المُشعة،تلاشت أعماقي،أصبحت مشاعري بقايا خراب،تدمرت مِن أحداثاً قد مضت،تزعزعت قواي التي كُنت أمضي بها،لقد رأيت الطريق أمامي لكنني لم أستطيع العبور،رأيتني واقفاً بمكاني لا يمكنني الرجوع ولا الذهاب،بقيت حبيسةً لأفكاري،لاوهامي،ظننت أنني أصبحت إنسانةً خاوية لم أدرك أنني أصبحت كذالك بالفعل،أضعت نفسي القديمة،أبحث عنها ولا أجدها،إنني أرى داخلي يتهاوى،إنني تائهة،حائرة،مُشتتة،لا أعلم أين سأذهب،لا يوجد شغف،قوة،عزيمة،إصرار،حب،إنتهت جميع علاقاتي،لست الا جُرح أو ربما خيبة لاحدهم،لايمكنني المضي أكثر،لقد تعبت بالفعل أصبح تعبي عميق ومميت لي،هل هي بداية لحياة جديدة،أم نهاية لحياة قديمة،أم أنني سانتهي وأصبح عدماً لا وجود له...
أخبرَنا مدرّس اللغة العربية ؛ أن الكاتب حين يتعمّد وضع عدّة نقاط في أواخر نصوصه أو حتى في الحشو ، هذا يعني أنه يريد قول المزيد لكنّه ترك للقارئ مهمّة التكملة ، و أنه يوجد جزء محذوف من هذا النص عُوّض عنه بتلك النقاط التي اختصرت كل شيء تقريباً .
_ أرغب في أن أقول أننا أحياناً نضع تلك النقاط لأننا سئمنا حقاً من تدفق الكلمات بدون إيجاد الطرف الذي يجعلنا نطمئن أن كلماتنا لا تذهب هباء منثوراً ، فنترك للقرّاء مهمة إكمالها بالظن الذي يجول في عُمقهم ، و أقول أن هذا الجزء المحذوف من نصوصنا هو الأهم و الذي يستحق القراءة فعلاً .
"غالباً النقاط توضح كل شيء"
1
لا أُنكر أن يومي يمر برتابة ، و لكنني أفتقدك حقاً ، بطريقة ما ، أشعر أن حياتي فارغة ...
إني أجهلُ السبب الذي يؤرقُني...
ويبقى السؤال بلا إجابة...
هل لأنني أنا؟!!
أم لأنك تائه ولا تعرف سوى عنواني ...
حتى أنا أستطيع أن أجرحك
لكن أنسانيّتي تمنعني من ذلك و هذا ما تفتقر إليه أنت
شيء من الإنسانيّة فقط ...
‏يتمنى المرَء أن يجِد ما يستحقه بعد كُل هذا العناء ...
‏وليس البؤس في الإنطفاء، بل في أنك تتذكّر وهجك القديم...