أقتباسات عميقة◾️
8.81K subscribers
‏إنها من النوع الذي ما أن تبدأ بالحديث معها حتى تجد نفسّك متشوقاً الحديث أكثر كما لو أنكَ كُنت منتظراً لتكتب...


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌
Download Telegram
إستمر بالمُحاولة ، تأتي الأحلامُ دوماً على طبق من تعب ...
‏لقد قضيت عمري أخبر نفسي أني أبالغ، أو أنني أكثر حساسية من الطبيعي، لكن الأمر و لا مرةً كان كذلك!
كان فعلاً مؤذي و جارح جدًا و مخيّب و ردة فعلي و إحساسي لا يبالغ، و إنّ الوحيدة التي تبالغ هي هذه الحياة التي تُسقط المرء كلما هم بالنهوض!!
أكثر ما أهاب خسارته حرفيّاً ، مقدار صحّتي و كمية نومي ، أما عن خسارة البشر فلا مشكلة ، إنه يجلب الراحة على عكسِ تدهور نوعية النوم أو ما شابه ذلك ...
هذه ليست الطريقة الصحيحة، لكن صدقًا، لم يعد باليد حيلة...
‏أما زلت تظن بأن هناك شخص مختلف؟ ألا ترى بأن الأحداث جميعها متكررة؟ ألا تشعر بأنهم يخيّبونك في كل مرة؟ وأن المواقف جميعها بآلمها تعاد لك بألف طريقة؟ ألا زال لديك أمل في أنه سيخرج إليك من هذا الحشد المزيف شخص حقيقي؟
‏ أما أنا فقد فقدت الأمل في الناس جميعًا ...
‏لاتوجد حرب مُتعبه كمحاولتك على التحكم بالملامح لعدم إظهار الكثير...
ﻼشيء,فقط الهدُوء يعمّ أرجائِي ...
غارِقة بكم هائِل مِن الفرَاغ...
‏اجد صعوبة في التواصل بيني وبين العالم...
اتساءل متى سيتوقف هذا المزاج من التلاعب بي ...؟
‏وددتُ لو أني اهرب من نفسي أيضاً كما أهرب من الجميع...
كُل شِيء هُنَا سَيبْقَى ، إلاَ أَنا...
‏لم يحبني أحد، كنت أثير فضولهم لا أكثر...
لم أجد في كتب التاريخ ولا حتى علم النفس أن الشتاء يجبرك على الأرتباط ...
حياة بائسة مستقبل مجهول، وفتاة مكتئبة...
‏اللهُ أولاً
ثم تأتيكَ الدُنيا وهي راغِمة ...
1
جميعنا نتخذ قرارات في الحياة، الصعوبة تكمن في العيش معها ...
شكراً للقارئين باهتمام ، شكراً لمن يسمعون وَقع فاصلتي ، و يفهمون تلعثم النقاط في أواخر نصوصي ، شكراً لمن يعتنون بكلماتي أكثر مني ، شكراً للمتواجدين هُنا لترجمة بعض المشاعر ، المُبتعدين عن كونهم مجرّد أرقام هذا إن وُجد أنا أشكركم يا رِفاق ...
3
أنا لستُ شيئاً يُضاف إلى العالم، أنا عالم قائِم بذاته...
‏أتلاشَى من فرط الأرق وحشَداً من التفكير...
1
مابك إيتها الطفلةة اللطيفة ...؟
👍1