Forwarded from #سِكُووون_الرُّووح💜🎶
عمود على كل بصحيفة الرأي العام كان دافعا لنا من أجل أن نطلق هذه المبادرة بقيادة الأستاذ محمد عبد القادر رئيس تحرير صحيفة الرأي العام العريقة وهو معنا بالمجموعة التي
حملت اسم
(ايات بنقيف معاك ) وهدف المجموعة نفير لجمع مبلغ الحكم حتي يتم إطلاق سراح النابغة (ايات) لنكمل لها فرحة النجاح واطلاق السراح ليكون العيد فرحة ثالثة ولتواصل تعليمها من قاعات الجامعات بدلا من حراسات السجون وكل من يرغب في الانضمام للمبادرة اما مساهم بماله أو علاقاته من أجل إنجاز المهمة للانضمام التواصل مع الرقم
0912378484
عثمان الجندي
🌹🌹🌹🌹
على كُلٍ
النزيلة (آيات).. حكاية نجاح (مختلف)!
بقلم: محمد عبد القادر
آيات بشير حبيب أحمد (نزيلة) رمت بها الأقدار في (سجن الأبيض) رغم سنوات عمرها الغضة، لم يشفع لها رحيل الوالد والزوج، ولا دموع ثلاثة أطفال تركتهم للمجهول وذهبت إلى الحبس لـ (حين السداد أو الممات).
بالأمس كانت فرحة أهل آيات تتجاسر على الحزن الذي سكن مثل الملح في الديار، كانوا يوزعون (الحلوى) و(الشربات) فابنتهم (النزيلة) آيات هزمت الأسى وطوعت الظروف وتحدت الدنيا وقسوتها وجلست لإمتحانات الشهادة السودانية من داخل السجن وحصلت على نسبة (84.9%).
الذين يعرفون آيات يعلمون تفوقها منذ امتحانات الأساس قبل ثلاثة أعوام إذ أحرزت (246) درجة ولم تستطع إكمال دراستها الثانوية لأن الأقدار دفعت بها إلى السجن منذ ذلكم التاريخ وحتى كتابة هذا المقال.
ثلاثة أعوام قضتها آيات في السجن، لم يرِق قلب الشاكي أو ينتبه وجدان الخيرين، والدها الذي كان سنداً لصغار تركتهم للمجهول غادر الفانية مخلّفاً حسرةً ووجعةً جديدةً لصَبِيّة صغيرةٍ رمت بها الدنيا في قهر الديون، وأدخلتها غياهب السجون.
قبل أن تكفكف (آيات) دمعها على رحيل (أبوها) رُزِئت بفقد زوجها (والد أطفال) زغب تركهم ( بلا ماءٌ ولا ثمر) ولا عائل أو مغيث يتوزعون بين الهم والحاجة، وينظرون إلى مستقبلٍ مجهول تتنوع أقدارهم بين أم (سجينة) و(والد) مات، و(جد) غادر الفانية قبل أن تقوى أفواههم على نطق كلمة (ماما وبابا وجدو).
نسيت أن أحدثكم عن (والدة آيات)، لم يكن حظها أفضل من ابنتها فلقد دفعت بها التجارة الخاسرة لتكون رفيقة لإبنتها في السجن، الذي غادرته بعد مدة، يبدو أن (آيات) بقيت فداءً واختارت السجن حتى تتمكن الأم من لم شمل أسرة فرقتها الأقدار.
قصة آيات ببساطة أنها محكومة بالبقاء في سجن الأبيض (إلى حين السداد أو الممات)، طرقت دروب (تجارة العدة) مع أحد الموردين لكنها تعثرت في منتصف الطريق، تعاظمت ديونها عند الآخرين ولم يمهلها (التاجر المصري) زمناً إضافياً تنجو فيه من الحكم القاسي، لم يربح البيع، كان يوفر بالكاد نفقات المعيشة ويحقق سترة الحال، تصاريف الحياة التي لا ترحم وضعت آيات في السجن بعد أن عجزت عن توفير (100) ألف جنيه لا غير.
نسيت أن أحدثكم عن نجليها مُزمل ومُدثر وطفلتها إيمان التي حينما رسمت (حناء) على يدها الصغيرة وذهبت لتستلم شهادة (الروضة) تعرضت إلى (كسر مركب) في الخاطر فالإدارة رفضت تخريجها بسبب عدم تسديد الرسوم.
لا عائل اليوم لهذه الأسرة سوى والدة تدير تجارةً صغيرةً من على (طبلية)، وشقيق آيات الذي لم يجد بُداً من مغادرة قاعات الدراسة والإلتحاق بالشرطة حتى يتمكن من توفير احتياجات الأطفال ويدير أمر الأسرة.
لا أظن أنني بحاجة إلى تنبيه الخيرين والقائمين على الأمر إلى (آيات) النموذج الذي شق طريقاً مضيئاً وسط عتمة الظروف، وزارة الضمان الإجتماعي والزكاة الولائية والإتحادية وأحمد هارون الوالي الذي يدرك جيداً معنى أن تنتصر وتنجح وتهزم قسوة الظروف وجيوش المعاناة.
أتمنى أن نرى آيات داخل سور الجامعة (طليقة)، وأن نساعدها كذلك على مواجهة الحياة بما يلزم من معينات تسُد الحاجة وتحقق فضيلة السترة فهي نموذج لإنسانة خارقة ومتميزة صاحبة هدف وتصميم، آيات تستحق أن تكون خارج السجن..
* رئيس تحرير (الرأي العام)
🌹🌹🌹
حملت اسم
(ايات بنقيف معاك ) وهدف المجموعة نفير لجمع مبلغ الحكم حتي يتم إطلاق سراح النابغة (ايات) لنكمل لها فرحة النجاح واطلاق السراح ليكون العيد فرحة ثالثة ولتواصل تعليمها من قاعات الجامعات بدلا من حراسات السجون وكل من يرغب في الانضمام للمبادرة اما مساهم بماله أو علاقاته من أجل إنجاز المهمة للانضمام التواصل مع الرقم
0912378484
عثمان الجندي
🌹🌹🌹🌹
على كُلٍ
النزيلة (آيات).. حكاية نجاح (مختلف)!
بقلم: محمد عبد القادر
آيات بشير حبيب أحمد (نزيلة) رمت بها الأقدار في (سجن الأبيض) رغم سنوات عمرها الغضة، لم يشفع لها رحيل الوالد والزوج، ولا دموع ثلاثة أطفال تركتهم للمجهول وذهبت إلى الحبس لـ (حين السداد أو الممات).
بالأمس كانت فرحة أهل آيات تتجاسر على الحزن الذي سكن مثل الملح في الديار، كانوا يوزعون (الحلوى) و(الشربات) فابنتهم (النزيلة) آيات هزمت الأسى وطوعت الظروف وتحدت الدنيا وقسوتها وجلست لإمتحانات الشهادة السودانية من داخل السجن وحصلت على نسبة (84.9%).
الذين يعرفون آيات يعلمون تفوقها منذ امتحانات الأساس قبل ثلاثة أعوام إذ أحرزت (246) درجة ولم تستطع إكمال دراستها الثانوية لأن الأقدار دفعت بها إلى السجن منذ ذلكم التاريخ وحتى كتابة هذا المقال.
ثلاثة أعوام قضتها آيات في السجن، لم يرِق قلب الشاكي أو ينتبه وجدان الخيرين، والدها الذي كان سنداً لصغار تركتهم للمجهول غادر الفانية مخلّفاً حسرةً ووجعةً جديدةً لصَبِيّة صغيرةٍ رمت بها الدنيا في قهر الديون، وأدخلتها غياهب السجون.
قبل أن تكفكف (آيات) دمعها على رحيل (أبوها) رُزِئت بفقد زوجها (والد أطفال) زغب تركهم ( بلا ماءٌ ولا ثمر) ولا عائل أو مغيث يتوزعون بين الهم والحاجة، وينظرون إلى مستقبلٍ مجهول تتنوع أقدارهم بين أم (سجينة) و(والد) مات، و(جد) غادر الفانية قبل أن تقوى أفواههم على نطق كلمة (ماما وبابا وجدو).
نسيت أن أحدثكم عن (والدة آيات)، لم يكن حظها أفضل من ابنتها فلقد دفعت بها التجارة الخاسرة لتكون رفيقة لإبنتها في السجن، الذي غادرته بعد مدة، يبدو أن (آيات) بقيت فداءً واختارت السجن حتى تتمكن الأم من لم شمل أسرة فرقتها الأقدار.
قصة آيات ببساطة أنها محكومة بالبقاء في سجن الأبيض (إلى حين السداد أو الممات)، طرقت دروب (تجارة العدة) مع أحد الموردين لكنها تعثرت في منتصف الطريق، تعاظمت ديونها عند الآخرين ولم يمهلها (التاجر المصري) زمناً إضافياً تنجو فيه من الحكم القاسي، لم يربح البيع، كان يوفر بالكاد نفقات المعيشة ويحقق سترة الحال، تصاريف الحياة التي لا ترحم وضعت آيات في السجن بعد أن عجزت عن توفير (100) ألف جنيه لا غير.
نسيت أن أحدثكم عن نجليها مُزمل ومُدثر وطفلتها إيمان التي حينما رسمت (حناء) على يدها الصغيرة وذهبت لتستلم شهادة (الروضة) تعرضت إلى (كسر مركب) في الخاطر فالإدارة رفضت تخريجها بسبب عدم تسديد الرسوم.
لا عائل اليوم لهذه الأسرة سوى والدة تدير تجارةً صغيرةً من على (طبلية)، وشقيق آيات الذي لم يجد بُداً من مغادرة قاعات الدراسة والإلتحاق بالشرطة حتى يتمكن من توفير احتياجات الأطفال ويدير أمر الأسرة.
لا أظن أنني بحاجة إلى تنبيه الخيرين والقائمين على الأمر إلى (آيات) النموذج الذي شق طريقاً مضيئاً وسط عتمة الظروف، وزارة الضمان الإجتماعي والزكاة الولائية والإتحادية وأحمد هارون الوالي الذي يدرك جيداً معنى أن تنتصر وتنجح وتهزم قسوة الظروف وجيوش المعاناة.
أتمنى أن نرى آيات داخل سور الجامعة (طليقة)، وأن نساعدها كذلك على مواجهة الحياة بما يلزم من معينات تسُد الحاجة وتحقق فضيلة السترة فهي نموذج لإنسانة خارقة ومتميزة صاحبة هدف وتصميم، آيات تستحق أن تكون خارج السجن..
* رئيس تحرير (الرأي العام)
🌹🌹🌹
Forwarded from MADNESS
كُل ما أودهُ ; ان انام كـ الأطفال ،،
دون ذاكِرة
دون عدّ الغَائبين
دون الحنين لما مضى
أن أنام دون حلم حتى ولو كان جميلاً ~
#Ethoo
دون ذاكِرة
دون عدّ الغَائبين
دون الحنين لما مضى
أن أنام دون حلم حتى ولو كان جميلاً ~
#Ethoo
'
"كم تبدو المسافه هائله بيننا في حين اني أشعُر بك هُنا في حديثي،في صوتي ومنتصف أشيائي حتى أنك بداخلي أكثر مني"..❤️
#lol
"كم تبدو المسافه هائله بيننا في حين اني أشعُر بك هُنا في حديثي،في صوتي ومنتصف أشيائي حتى أنك بداخلي أكثر مني"..❤️
#lol