⭐️إعلان التسجيل في الدفعة الثالثة من مدرسة خديجة⭐️
بسم الله الرحمن الرحيم
نعلن عن انطلاقة الدفعة الثالثة من برنامج مدرسة خديجة
🔸يغلق التسجيل يوم الثلاثاء ٤/١١/١٤٤٧ الموافق ٢١/٤/٢٠٢٦
🔸البرنامج خاص بالنساء من عمر ١٦ وما فوق.
🔸العدد محدود وسيتم التواصل مع المقبولات عبر البريد الالكتروني عند القبول.
🖇رابط التسجيل
بسم الله الرحمن الرحيم
نعلن عن انطلاقة الدفعة الثالثة من برنامج مدرسة خديجة
💡وهي مدرسة إحيائية تربوية توفر للمرأة بيئة صالحة لبنائها الإيمانيّ والتربوي لاستعادة و الإصلاحي عبر خمسة مسارات إيمانية تزكوية وعلمية.
🔸البرنامج تفاعلي، يتطلب الحضور المباشر للقاءات.
🔸يغلق التسجيل يوم الثلاثاء ٤/١١/١٤٤٧ الموافق ٢١/٤/٢٠٢٦
🔸البرنامج خاص بالنساء من عمر ١٦ وما فوق.
🔸العدد محدود وسيتم التواصل مع المقبولات عبر البريد الالكتروني عند القبول.
🖇رابط التسجيل
❤170👍14🤩4🔥2👏2
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
بسم الله الرحمن الرحيم،
يسرنا أن نعلن فتح باب التسجيل في الدفعة الثانية من برنامج #برد_اليقين.
وهو برنامج معرفيّ تزكويّ سلوكيّ، تجدون شيئا من تفاصليه في الصورة المُرفَقة.
📌 رابط التسجيل:
https://forms.gle/Vd5v1Dq6DGMgPu1v5
⚠️ يُغلق التسجيل يوم الخميس القادم، الموافق:
٦-١١-١٤٤٧ هـ
2026-4-23 مـ
يسرنا أن نعلن فتح باب التسجيل في الدفعة الثانية من برنامج #برد_اليقين.
وهو برنامج معرفيّ تزكويّ سلوكيّ، تجدون شيئا من تفاصليه في الصورة المُرفَقة.
https://forms.gle/Vd5v1Dq6DGMgPu1v5
٦-١١-١٤٤٧ هـ
2026-4-23 مـ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤150👍9🔥7👏5
Forwarded from أقمار الطوفان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أَقمَارُ الطُّوْفَانْ
الشهيد القائد الميداني/ محمد زكي حمد
▫️كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال
تابعوا مرئيات شهداء القسام خلال معركة طوفان الأقصى عبر قناة أقمار الطوفان
❤165😢8👍7
"تبقى الجهود الصامتة، التي لا تحفل بالأضواء ولا تأبه بتصفيق الجمهور ولا تتعرض لأتون المناكفات والضجيج.. قادرة على صناعة الفعل المؤثر وصياغة المستقبل الأفضل، بإذن الله.
⏺️ ذلك الرجل المسند ظهره على سارية المسجد، كل يوم، ساعة أو أكثر، يعلم النشء كتاب الله تعالى، ويلقنهم آداب الإسلام.
⏺️ تلك المرأة التي كرست وقتها لتربية أبنائها، فأغدقت عليهم من الحنان والحب والقرب والتوجيه ما يصنع منهم أبطالاً وبُناةً في مستقبل الأيام.
⏺️ طالب العلم الذي يؤلمه ظهره من طول الوقت الذي يقضيه في شرح المتون ومعالجة المسائل وتعليم الطلاب، في مسجد صغير، في ناحية من البلدة.
⏺️ تلك المعلمة، في حجرة الدراسة، في مدرسة تختبئ في زوايا الحي، تلقن الطالبات أصول الدين وتعلمهم أسماء الله وصفاته، وتغرس فيهن حب الإسلام وتنمي فيهن معالم الفطرة.
هؤلاء يصنع الله بهم مستقبل الأمة والمجتمعات. نعم: لا تُعقد الندوات في تحليل خطابهم ولا تقدم البرامج في الاحتفاء بهم.. ليس لأحدهم (يافطة) باسمه! ولا مراسم تأبين. تُدرج أسماؤهم في سجل المنسيين، بعد أن صنعوا نقطة الانطلاق.
لا يصدّرهم الناس في المجالس، ولا يُستضافون في النوادي، لكن الملائكة مشغولون بالاستغفار لهم والدعاء لهم، مجاهيل في الأرض مشاهير في السماء.
مات مصعب بن عمير رضي الله عنه وأرضاه؛ ولم يجدوا له كفناً مكتملاً يوارى به! وطواه التاريخ في وقت مبكر، بعد أن صنع الله به مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. في ذلك الوقت؛ كانت الأمور مضطربة والصراعات محتدمة".
*فايز الزهراني*
⏺️ ذلك الرجل المسند ظهره على سارية المسجد، كل يوم، ساعة أو أكثر، يعلم النشء كتاب الله تعالى، ويلقنهم آداب الإسلام.
⏺️ تلك المرأة التي كرست وقتها لتربية أبنائها، فأغدقت عليهم من الحنان والحب والقرب والتوجيه ما يصنع منهم أبطالاً وبُناةً في مستقبل الأيام.
⏺️ طالب العلم الذي يؤلمه ظهره من طول الوقت الذي يقضيه في شرح المتون ومعالجة المسائل وتعليم الطلاب، في مسجد صغير، في ناحية من البلدة.
⏺️ تلك المعلمة، في حجرة الدراسة، في مدرسة تختبئ في زوايا الحي، تلقن الطالبات أصول الدين وتعلمهم أسماء الله وصفاته، وتغرس فيهن حب الإسلام وتنمي فيهن معالم الفطرة.
هؤلاء يصنع الله بهم مستقبل الأمة والمجتمعات. نعم: لا تُعقد الندوات في تحليل خطابهم ولا تقدم البرامج في الاحتفاء بهم.. ليس لأحدهم (يافطة) باسمه! ولا مراسم تأبين. تُدرج أسماؤهم في سجل المنسيين، بعد أن صنعوا نقطة الانطلاق.
لا يصدّرهم الناس في المجالس، ولا يُستضافون في النوادي، لكن الملائكة مشغولون بالاستغفار لهم والدعاء لهم، مجاهيل في الأرض مشاهير في السماء.
مات مصعب بن عمير رضي الله عنه وأرضاه؛ ولم يجدوا له كفناً مكتملاً يوارى به! وطواه التاريخ في وقت مبكر، بعد أن صنع الله به مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. في ذلك الوقت؛ كانت الأمور مضطربة والصراعات محتدمة".
*فايز الزهراني*
❤280👍22
Forwarded from أقمار الطوفان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أَقمَارُ الطُّوْفَانْ
الشهيد القائد الميداني/ محمد جواد الوادية
▫️قائد سلاح ضد الدروع - لواء غزة
تابعوا مرئيات شهداء القسام خلال معركة طوفان الأقصى عبر قناة أقمار الطوفان
❤146😢20
Forwarded from قناة | علي آل حوّاء
••
|• التدين الرومنسي •|
في هذا الزمن الذي اتسعت فيه عيادات النفس، وتكاثرت فيه خطابات الرفاه الداخلي، وصار الإنسان الحديث يقيس سلامته بمقدار ما يشعر به من راحة وهدوء وتوازن، برز لونٌ من التديّن يلبس ثوب السكينة، ويتحدث بمفردات القرآن، ويستعمل عبارات الإيمان، ولكنه يجعل مركز الرحلة هو الشعور الداخلي قبل العبودية، والراحة النفسية قبل الامتثال، وتخفيف القلق قبل إصلاح القلب على مراد الله. وهذا اللون يمكن تسميته: التدين النفسي.
التدين النفسي حالة يتجه فيها الإنسان إلى الدين بوصفه مساحة علاجية فحسب؛ يلجأ إلى القرآن كي يهدأ، وإلى الصلاة كي يستريح، وإلى الدعاء كي يخفّ اضطرابه، وإلى الذكر كي يشعر بالطمأنينة، وهذه الثمار كلها حقٌّ وجمال ورحمة، فالقرآن شفاء ورحمة، والذكر حياة للقلب، والصلاة صلة وسكينة، ولكن الخلل يبدأ حين تتحول هذه الثمار إلى الغاية المركزية، فيغدو السؤال العميق: “كيف أرتاح؟” بدل السؤال الأعلى: “كيف أعبد الله؟” ويتقدّم مطلب الشعور على مقام التسليم، ويصير الدين تابعًا لحاجة النفس، بدل أن تكون النفس تابعة لهداية الوحي.
وقد عبّر القرآن عن حقيقة الطريق الإيماني في صورة جامعة، حين قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10]، فالمقصد هنا تزكية النفس، وترقيتها، وتطهيرها، وإخراجها من أسر الهوى إلى نور العبودية. والتزكية أوسع من التهدئة، وأعمق من الراحة، وأشد صلة بالمجاهدة والمحاسبة والصبر. ولهذا قال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 69]، فجعل الهداية ثمرة المجاهدة، وجعل السير إلى الله طريقًا له كلفة، وفيه صبر، وفيه ضبط للنفس، وفيه مقاومة لطغيان الرغبة والهوى.
ومن مظاهر التدين النفسي أن ينتقي صاحبه من الخطاب الشرعي ما يلائم وجدانه اللحظي؛ فيحب آيات السكينة، ويأنس بأحاديث الرجاء، ويطرب لعبارات الطمأنينة، ثم تضيق نفسه بخطاب المحاسبة، والمجاهدة، والتوبة، والانضباط، وحمل النفس على الحق. وبذلك ينشأ تديّن عاطفي سريع التأثر، عذب العبارة، رقيق الصورة، لكنه هشّ أمام التكاليف الثقيلة، قليل الصبر أمام مواسم الجفاف الروحي، شديد الارتباط بالانشراح الداخلي.
ومن مظاهره كذلك تحويل العبادة إلى تجربة شعورية تقاس بنتيجتها النفسية العاجلة؛ فإن وجد الإنسان أثرًا قريبًا أقبل، وإن تأخر الأثر فترت عزيمته، كأن العبادة صفقة شعورية، أو وصفة علاجية، أو جرعة تهدئة يومية. وهنا تتبدل منزلة الطاعة في القلب؛ فالعبد الصادق يصلي لأن الصلاة حق الله، ويقرأ القرآن لأنه كلام الله، ويدعو لأنه عبد فقير، ويصبر لأن الصبر عبودية، ثم تأتي السكينة ثمرة ربانية كريمة، يمنحها الله متى شاء وكيف شاء.
ومن بواعث هذه الحالة ضغط الثقافة الحديثة التي جعلت “الذات” مركز العالم. فالإنسان المعاصر يتلقى يوميًا رسائل متتابعة تقول له: راقب مشاعرك، احمِ راحتك، قدّم رغبتك، ابحث عن نسختك المثالية، اصنع سلامك الخاص. ومع الزمن يتسلل هذا المنطق إلى المجال الديني، فيعاد تشكيل التدين لصبح مكمّلًا لرحلة الرفاه النفسي، ووسيلة لتجميل الشعور الشخصي.
وقد وصف عدد من الباحثين الغربيين هذا التحول بوضوح؛ فـ فيليب ريف تحدث عن صعود “الإنسان العلاجي” الذي يجعل غاية الحياة بلوغ الرضا النفسي أكثر من الانضباط الأخلاقي المتجاوز للذات. وفيكتور فرانكل، صاحب العلاج بالمعنى، قرر أن الإنسان يبلغ توازنه حين يعيش لمعنى يتجاوزه، وأن ملاحقة السعادة مباشرة تورث فراغًا أعمق، بينما تأتي السعادة ثمرة لمعنى كبير ينهض له الإنسان. وهذا كله يكشف بوضوح أن تحويل الدين إلى مجرد أداة راحة يجعل الروح تدور حول ذاتها، بينما الوحي يريد لها أن تتجه لرضاء ربها.
وهنا تتجلى العظمة القرآنية التي كانت تبني هذا المعنى الأسمى منذ البداية، حين تنزع الإنسان من وحل التمركز حول مشاعره، لترفعه إلى فضاء العبودية الخالصة لله؛ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. هذه أجمل نقلة جذرية حصلت للإنسان من أسر النفس إلى رحابة التوحيد. ولهذا المعنى الجليل قرر الإمام ابن القيم، بعبارته الجامعة المانعة، أن مدار العبودية يرتكز على قاعدتين: "كمال الحب مع كمال الذل". فالأمر إذن يتجاوز مجرد "الشعور الجيد"، إلى مقام تعبدي عظيم، يستلزم السير إلى الله في حال السعة والضيق، والانقياد له حين تنشرح الصدور وحين تنقبض.
ولهذا يحتاج خطابنا الإيماني اليوم إلى إعادة ترتيب المفاهيم: نعم، الدين يداوي القلق، ويمنح السكينة، ويضيء العتمة، ويجبر الكسور، لكنه قبل ذلك وبعده طريق عبودية، ومجاهدة، وتسليم، وتزكية، وصدق مع الله. وحين يستقيم هذا المعنى في القلب، تأتي الطمأنينة في موضعها الصحيح: ثمرة لعبودية صادقة، ونورًا يفيض من السير إلى الله، وسكينة تتولد من معرفة الرب، لا مجرد شعور عابر يبحث عنه الإنسان في زحمة ذاته.
••
|• التدين الرومنسي •|
في هذا الزمن الذي اتسعت فيه عيادات النفس، وتكاثرت فيه خطابات الرفاه الداخلي، وصار الإنسان الحديث يقيس سلامته بمقدار ما يشعر به من راحة وهدوء وتوازن، برز لونٌ من التديّن يلبس ثوب السكينة، ويتحدث بمفردات القرآن، ويستعمل عبارات الإيمان، ولكنه يجعل مركز الرحلة هو الشعور الداخلي قبل العبودية، والراحة النفسية قبل الامتثال، وتخفيف القلق قبل إصلاح القلب على مراد الله. وهذا اللون يمكن تسميته: التدين النفسي.
التدين النفسي حالة يتجه فيها الإنسان إلى الدين بوصفه مساحة علاجية فحسب؛ يلجأ إلى القرآن كي يهدأ، وإلى الصلاة كي يستريح، وإلى الدعاء كي يخفّ اضطرابه، وإلى الذكر كي يشعر بالطمأنينة، وهذه الثمار كلها حقٌّ وجمال ورحمة، فالقرآن شفاء ورحمة، والذكر حياة للقلب، والصلاة صلة وسكينة، ولكن الخلل يبدأ حين تتحول هذه الثمار إلى الغاية المركزية، فيغدو السؤال العميق: “كيف أرتاح؟” بدل السؤال الأعلى: “كيف أعبد الله؟” ويتقدّم مطلب الشعور على مقام التسليم، ويصير الدين تابعًا لحاجة النفس، بدل أن تكون النفس تابعة لهداية الوحي.
وقد عبّر القرآن عن حقيقة الطريق الإيماني في صورة جامعة، حين قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10]، فالمقصد هنا تزكية النفس، وترقيتها، وتطهيرها، وإخراجها من أسر الهوى إلى نور العبودية. والتزكية أوسع من التهدئة، وأعمق من الراحة، وأشد صلة بالمجاهدة والمحاسبة والصبر. ولهذا قال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 69]، فجعل الهداية ثمرة المجاهدة، وجعل السير إلى الله طريقًا له كلفة، وفيه صبر، وفيه ضبط للنفس، وفيه مقاومة لطغيان الرغبة والهوى.
ومن مظاهر التدين النفسي أن ينتقي صاحبه من الخطاب الشرعي ما يلائم وجدانه اللحظي؛ فيحب آيات السكينة، ويأنس بأحاديث الرجاء، ويطرب لعبارات الطمأنينة، ثم تضيق نفسه بخطاب المحاسبة، والمجاهدة، والتوبة، والانضباط، وحمل النفس على الحق. وبذلك ينشأ تديّن عاطفي سريع التأثر، عذب العبارة، رقيق الصورة، لكنه هشّ أمام التكاليف الثقيلة، قليل الصبر أمام مواسم الجفاف الروحي، شديد الارتباط بالانشراح الداخلي.
ومن مظاهره كذلك تحويل العبادة إلى تجربة شعورية تقاس بنتيجتها النفسية العاجلة؛ فإن وجد الإنسان أثرًا قريبًا أقبل، وإن تأخر الأثر فترت عزيمته، كأن العبادة صفقة شعورية، أو وصفة علاجية، أو جرعة تهدئة يومية. وهنا تتبدل منزلة الطاعة في القلب؛ فالعبد الصادق يصلي لأن الصلاة حق الله، ويقرأ القرآن لأنه كلام الله، ويدعو لأنه عبد فقير، ويصبر لأن الصبر عبودية، ثم تأتي السكينة ثمرة ربانية كريمة، يمنحها الله متى شاء وكيف شاء.
ومن بواعث هذه الحالة ضغط الثقافة الحديثة التي جعلت “الذات” مركز العالم. فالإنسان المعاصر يتلقى يوميًا رسائل متتابعة تقول له: راقب مشاعرك، احمِ راحتك، قدّم رغبتك، ابحث عن نسختك المثالية، اصنع سلامك الخاص. ومع الزمن يتسلل هذا المنطق إلى المجال الديني، فيعاد تشكيل التدين لصبح مكمّلًا لرحلة الرفاه النفسي، ووسيلة لتجميل الشعور الشخصي.
وقد وصف عدد من الباحثين الغربيين هذا التحول بوضوح؛ فـ فيليب ريف تحدث عن صعود “الإنسان العلاجي” الذي يجعل غاية الحياة بلوغ الرضا النفسي أكثر من الانضباط الأخلاقي المتجاوز للذات. وفيكتور فرانكل، صاحب العلاج بالمعنى، قرر أن الإنسان يبلغ توازنه حين يعيش لمعنى يتجاوزه، وأن ملاحقة السعادة مباشرة تورث فراغًا أعمق، بينما تأتي السعادة ثمرة لمعنى كبير ينهض له الإنسان. وهذا كله يكشف بوضوح أن تحويل الدين إلى مجرد أداة راحة يجعل الروح تدور حول ذاتها، بينما الوحي يريد لها أن تتجه لرضاء ربها.
وهنا تتجلى العظمة القرآنية التي كانت تبني هذا المعنى الأسمى منذ البداية، حين تنزع الإنسان من وحل التمركز حول مشاعره، لترفعه إلى فضاء العبودية الخالصة لله؛ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. هذه أجمل نقلة جذرية حصلت للإنسان من أسر النفس إلى رحابة التوحيد. ولهذا المعنى الجليل قرر الإمام ابن القيم، بعبارته الجامعة المانعة، أن مدار العبودية يرتكز على قاعدتين: "كمال الحب مع كمال الذل". فالأمر إذن يتجاوز مجرد "الشعور الجيد"، إلى مقام تعبدي عظيم، يستلزم السير إلى الله في حال السعة والضيق، والانقياد له حين تنشرح الصدور وحين تنقبض.
ولهذا يحتاج خطابنا الإيماني اليوم إلى إعادة ترتيب المفاهيم: نعم، الدين يداوي القلق، ويمنح السكينة، ويضيء العتمة، ويجبر الكسور، لكنه قبل ذلك وبعده طريق عبودية، ومجاهدة، وتسليم، وتزكية، وصدق مع الله. وحين يستقيم هذا المعنى في القلب، تأتي الطمأنينة في موضعها الصحيح: ثمرة لعبودية صادقة، ونورًا يفيض من السير إلى الله، وسكينة تتولد من معرفة الرب، لا مجرد شعور عابر يبحث عنه الإنسان في زحمة ذاته.
••
❤281👏35👍30😢4
Forwarded from قناة بدر آل مرعي
حذف متابعة مشاهير التفاهة والاستعراض واليوميات:
في تفسير قوله تعالى "وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى":
قال النسفي في تفسيره (٢/ ٣٩٠):
"ولقد شدد المتقون في وجوب غض البصر عن أبنية الظلمة وعدد الفسقة في ملابسهم ومراكبهم حتى قال الحسن لا تنظروا إلى دقدقة هماليج الفسقة ولكن انظروا كيف يلوح ذل المعصية من تلك الرقاب وهذا لأنهم إنما اتخذوا هذه الأشياء لعيون النظارة"
في تفسير قوله تعالى "وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى":
قال النسفي في تفسيره (٢/ ٣٩٠):
"ولقد شدد المتقون في وجوب غض البصر عن أبنية الظلمة وعدد الفسقة في ملابسهم ومراكبهم حتى قال الحسن لا تنظروا إلى دقدقة هماليج الفسقة ولكن انظروا كيف يلوح ذل المعصية من تلك الرقاب وهذا لأنهم إنما اتخذوا هذه الأشياء لعيون النظارة"
❤368👍68👏15🔥5🤩2💔1
Forwarded from قناة بدر آل مرعي
من معينات استثمار يوم عرفة:
١- الدخول بروح الرجاء والتهيؤ لرحمة الله.
٢- الاعتزال من بعد الظهر للمغرب ومن لم يستطع فمن العصر.
٣- الصيام.
٤- أخذ كتاب موثوق للدعاء وتكرار ما يمس حاجتك منه.
٥- ترك وقت لدعاء النفس بالحاجات الخاصة التي أعددتها من الليلة.
١- الدخول بروح الرجاء والتهيؤ لرحمة الله.
٢- الاعتزال من بعد الظهر للمغرب ومن لم يستطع فمن العصر.
٣- الصيام.
٤- أخذ كتاب موثوق للدعاء وتكرار ما يمس حاجتك منه.
٥- ترك وقت لدعاء النفس بالحاجات الخاصة التي أعددتها من الليلة.
❤193👍17👏3
Forwarded from درر الشيخ السكران
••
هل يوجد رجل فيه شيء من الورع وخوف الله يهمل صلاة الجماعة وهو في حال الأمن والرفاهية وعصر وسائل الراحة؛ وهو يرى ربه تعالى يطلب من المقاتلين صلاة الجماعة ويشرح لهم تفاصيل صفتها بدقة، وهم تحت احتمالات القصف والإغارة؟!
هل تستيقظ نفوس افترشت سجاداتها في غرفها ومكاتبها تصلي «آحادًا» لتتأمل كيف يطلب الله صلاة «الجماعة» بين السيوف والسهام والدروع والخنادق..؟!
أترى الله يأمر المقاتل الخائف المخاطر بصلاة الجماعة، ويشرح له صفتها في كتابه، ويعذر المضطجعين تحت الفضائيات، والمتربعين فوق مكاتب الشركات؟! هل تأتي شريعة الله الموافقة للعقول بمثل ذلك؟!
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦ T.me/Alsakrandrr
هل يوجد رجل فيه شيء من الورع وخوف الله يهمل صلاة الجماعة وهو في حال الأمن والرفاهية وعصر وسائل الراحة؛ وهو يرى ربه تعالى يطلب من المقاتلين صلاة الجماعة ويشرح لهم تفاصيل صفتها بدقة، وهم تحت احتمالات القصف والإغارة؟!
هل تستيقظ نفوس افترشت سجاداتها في غرفها ومكاتبها تصلي «آحادًا» لتتأمل كيف يطلب الله صلاة «الجماعة» بين السيوف والسهام والدروع والخنادق..؟!
أترى الله يأمر المقاتل الخائف المخاطر بصلاة الجماعة، ويشرح له صفتها في كتابه، ويعذر المضطجعين تحت الفضائيات، والمتربعين فوق مكاتب الشركات؟! هل تأتي شريعة الله الموافقة للعقول بمثل ذلك؟!
- الطريق إلى القرآن (صـ٩١)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦ T.me/Alsakrandrr
❤311👍38😢27💔4🔥2🤩2
Forwarded from نايف بن نهار
هناك ست قواعد قرآنية تضبط بوصلة المسلم في التعامل مع وسائل التواصل:
الأولى: إن لم يكن لديك دليل فلا تتكلم {ولا تقف ما ليس لك به علم}.
الثانية: حين يعرض أحد فكرته ناقش أدلته وليس شخصه {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}.
الثالثة: قف مع الحق ولو كان مخالفًا لمصالحك {كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم}.
الرابعة: إن وجدتَ كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاحمله على أحسنها {اجتنبوا كثيرًا من الظن}.
الخامسة: تجاهل من لا فائدة من الحوار معهم {وأعرض عن الجاهلين}.
السادسة: إن عرضت فكرتك فاعرضها بالتي هي أحسن {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن}.
الأولى: إن لم يكن لديك دليل فلا تتكلم {ولا تقف ما ليس لك به علم}.
الثانية: حين يعرض أحد فكرته ناقش أدلته وليس شخصه {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}.
الثالثة: قف مع الحق ولو كان مخالفًا لمصالحك {كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم}.
الرابعة: إن وجدتَ كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاحمله على أحسنها {اجتنبوا كثيرًا من الظن}.
الخامسة: تجاهل من لا فائدة من الحوار معهم {وأعرض عن الجاهلين}.
السادسة: إن عرضت فكرتك فاعرضها بالتي هي أحسن {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن}.
❤381👍47🤩12👏11