صُــدآ؏
89 subscribers
75 photos
39 videos
1 link
صُـدآ؏ وكأن العالم بأكمله يصرخ داخل رأسي.

'هنا عالم المتعبين'
.
،
.
لـاستفسار: @ffb_b
Download Telegram
أول ما تحس أنك لازم تشرح لـ مقابيل
بـ التفصيل شلون المفروض يتعامل وياك
انهي علاقتك بي.."
لن أنتظرك إلى الأبد
أنا لست علامة مرجعية
تحفظينها كي تعودي إليها لاحقًا
لست لقطة شاشة
لموضوع أثار اعجابك تضمينها لألبوم
الـ"screenshots "..!
‏تعلمين وأعلم، ويعلم الجميع،
أننا وبمجرد أن نضمن امتلاك الشيء،
ننسى "في خضم انشغالنا بعلامات
مرجعية جديدة والتقاطات شاشة
أخرى"
أن نعود إليه.
"الحقيقة هي أن الجميع سيؤذيك. يجب عليك فقط العثور على الأشخاص الذين يستحقون المعاناة."
وانا ايضاً عندما أعود لـقرائة هذه الرسائل اشعر بالخزي مما كتبته سابقاً.."
‏الصمت كان خيارًا لجأت إليه رغم أن الموقف كان دائمًا يتطلّب التحدث وبشدّة.."
ألم إن نظرت ألم وإن تجاهلت ألم إن كتبت ألم وإن حاولت ألم وإن تهربت ألم وإن تواريت لتختبئ أحاط بك الألم
وأكثر الآلام أذى هو العجز.."
الساعه الآن تجاوزت الثالثه فَجراً والحَنين أليك لا يعَرُف للنوم طريقًا كُل لحظه بعَيده عَنك تذَكرني بمدى حاجتي لوجودك أه لو أنك هُنا الأن.
‏"يرغب المرء أحياناً في أن يبدأ من جديد كما لو أنه لا يعرف أحد و لا يعلم عن أي شيء أن يخلع ثوب ذاكرته ويرتدي آخر لا توجد عليه آثار لحياة سابقة"
‏يارب إن كان موتي راحة لي من الدنيا وما فيها، فأرزقني توبة قبل الموت ثم خذني إليك يارب وتوفني في أحب الساعات إليك، اللهم خذني و أنت راضي عني.."
دع ما ينتهي ينتهي
وأطلق سراح هذه الصور الألف
من راسك من قلبك
عُد فارغا مثل كيس يعبث به الهواء
فيلقيه على حديقة بيت مجاور
عُد شيئاً
لا ضريحاً لـ أشياء
كُن محمولاً على مياه الزمن
لا حاملاً لقطعة منه
دع الأشياء التي تنتهي تنتهي
كان بإمكاني أن أُصلح كل شيء وأن تكوني أنتِ الطريق
الصحيح لي.
وكان بإمكاني أن أستيقظ كل يوم، أقول لكِ "
صباح الخير
وأنتظر منكِ رسالة تخبرِيني كيف كان يومكِ.
وحين كنتُ أتصل بكِ ليلًا، كنت أشعر أن الكون كله لنا وحدنا.
ما أشعر به الآن... قد يكون حبًا، أو ربما لا. لا أعلم.
لكنه ليس كما تخيلته أبدًا.
أنا الآن بلا روح، بلا إحساس...
لم أشعر يومًا أنني بحاجة إلى أحد كما أشعر الآن.
صدقيني، أنتِ لستٍ مجرد شخص عابر أنتِ روحُ أعادت الحياة لأشياء بائسة داخلي وأنتِ الحياة لكل جذوري اليابسة.
أفتقدكِ كثيرًا ...
لم أدرك أن الفقد مؤلم إلى هذا الحد.
ما فائدة إغلاق الأبواب،
وروحي ما زالت عالقة بين جدرانك؟ وأنتِ الآن... تختارين البُعد.
أنا أفتقدكِ.
أعدكِ، سيكون هذا آخر ما كتبته اليك
وداعا ياحبيبتي