دعاء البهاء/ بصوت الحاج علي الكعبي
العتبة العباسية المقدسة
.
دعاء البهاء...
دعاء البهاء...
يا عدتي | محمد داود
أسفار الغدير
.
ياعدتي...
ياعدتي...
دعاء يا مفزعي - باسم الكربلائي
Haidar Aldarrajy
.
يامفزعي ...
يامفزعي ...
دعاء ابو حمزة الثمالي | الحاج علي الكعبي قناة الكميل الفضائية AL_…
قناة الكميل الفضائية
.
دعاء ابو حمزه الثمالي ...
دعاء ابو حمزه الثمالي ...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ وَأتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَا رَسُولَ اللهِ ، يَا إِمَامَ الرَّحْمَةِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا فَاطِمَةُ الزَّهْراءُ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ يا سَيِّدَتَنَا وَمَوْلاتَنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكِ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكِ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهَةً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعِي لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الْمُجْتَبَى يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الشَّهِيدُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَا زَيْنَ الْعَابِدِينَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّها الْبَاقِرُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، أَيُّها الصَّادِقُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ، أَيُّهَا الْكَاظِمُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى ، أَيُّهَا الرِّضَا يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا جَعْفِرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّهَا التَّقِيُّ الْجَوادُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ ، أَيُّهَا الْهَادِي النَّقِي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّهَا الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ
🍓2
اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا وَصِيَّ الْحَسَنِ وَالْخَلَفَ الْحُجَّةَ ، أَيُّهَا الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ .
ثم سل حوائجك فإنّها تقضى إن شاء الله تعالى . وعلى رواية أخرى قل بعد ذلك : يَا سَادَتِي وَمَوَالِيَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ أَئِمَّتِي لِيَوْمِ فَقْرِي وَحاجَتِي إِلَى اللهِ ، وَتَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَى اللهِ ، وَاسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَى اللهِ ، فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ اللهِ ، وَاسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ اللهِ ، فَإنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلَى اللهِ ، وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجاةً مِنَ اللهِ ، فَكُونُوا عِنْدَ اللهِ رَجَائِي يا سادَتي يَا أَوْلِيَاءَ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَلَعَنَ اللهُ أعْداءَ اللهِ ظَالِمِيهِم مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ .
ثم سل حوائجك فإنّها تقضى إن شاء الله تعالى . وعلى رواية أخرى قل بعد ذلك : يَا سَادَتِي وَمَوَالِيَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ أَئِمَّتِي لِيَوْمِ فَقْرِي وَحاجَتِي إِلَى اللهِ ، وَتَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَى اللهِ ، وَاسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَى اللهِ ، فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ اللهِ ، وَاسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ اللهِ ، فَإنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلَى اللهِ ، وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجاةً مِنَ اللهِ ، فَكُونُوا عِنْدَ اللهِ رَجَائِي يا سادَتي يَا أَوْلِيَاءَ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَلَعَنَ اللهُ أعْداءَ اللهِ ظَالِمِيهِم مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتِي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْءٍ، وَخضَعَ لَها كُلُّ شَيْءٍ، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيْءٍ، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتِي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيْءٍ، وَبعَزَّتِكَ الَّتِي لا يَقُومُ لَها شَيْءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتِي مَلَأَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَبِسُلْطانِكَ الَّذِي عَلَا كُلَّ شَيْءٍ، وَبِوَجْهِكَ الباقِي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِأَسْمائِكَ الَّتِي مَلَأَتْ أَرْكانَ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِعِلْمِكَ الَّذِي أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضاءَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، يا نوُرُ يا قُدُّوسُ، يا أَوَّلَ الأَوَّلِينَ، وَيا آخِرَ الآخرينَ. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ العِصَمَ، اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ، اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعاءَ. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الّذنُوبَ الّتي تُنْزِلُ البَلَاء. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأْتُها. اللّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذِكْرِكَ وَأَسْتَشفِعُ بِكَ إِلى نَفْسِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِجوُدِكَ أَنْ تُدْنِيَنِي مِنْ قُرْبِكَ، وَأَنْ تُوزِعَنِي شُكْرَكَ، وأَنْ تُلْهِمَنِي ذِكْرَكَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِعٍ، أَنْ تُسامِحَنِي وَتَرْحَمَنِي، وَتَجْعَلَنِي بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً، وَفِي جَمِيعِ الأَحْوالِ مُتَواضِعاً. اللّهُمَّ وَأَسأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اِشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَأَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فِيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ. اللّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلَا مَكانُكَ، وَخَفِيَ مَكْرُكَ، وَظَهَرَ أَمْرُكَ، وَغَلَبَ قَهْرُكَ، وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ، وَلا يُمْكِنُ الفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ. اللّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبِي غافِراً وَلا لِقَبائِحِي سَاتِراً، وَلا لِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِيَ القَبِيحِ بِالحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ، لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلِي، وَسَكَنْتُ إِلى قَدِيمِ ذِكْرِكَ لِي وَمَنِّكَ عَلَيَّ. اللّهُمَّ مَوْلايَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ، وَكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ البَلاءِ أَقَلْتَهُ، وَكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْروُهٍ دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَناءٍ جَمِيلٍ لَسْتُ أَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ.
اللّهُمَّ عَظُمَ بَلائِي، وَأَفْرَطَ بِي سُوءُ حَالِي، وَقَصُرَتْ بِي أَعْمالِي، وَقَعَدَتْ بِي أَغْلالِي وَحَبَسَنِي عَنْ نَفْعِي بُعْدُ أَمَلِي، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسِي بِخِيانَتِها، وَمِطالِي يا سَيِّدِي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائِي سُوءُ عَمَلِي وَفِعالِي، وَلا تَفْضَحَنِي بِخَفِيِّ ما اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّي، وَلا تُعاجِلْنِي بِالعُقُوبَةِ عَلى مَا عَمِلْتُهُ فِي خَلَواتِي مِنْ سُوءِ فِعْلِي وَإِساءَتِي، وَدَوامِ تَفْرِيطِي وَجَهالَتِي، وَكَثْرَةِ شَهَواتِي وَغَفْلَتِي، وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِي فِي كُلِّ الأَحْوالِ رَؤُوفاً، وَعَلَيَّ فِي جَمِيعِ الأُمُورِ عَطُوفاً. إِلهِي وَرَبِّي مَنْ لِي غَيْرُكَ أَسأَلُهُ كَشْفَ ضُرِّي وَالنَّظَرَ فِي أَمْرِي. إِلهِي وَمَوْلايَ أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فِيهِ هَوى نَفْسِي، وَلَمْ أَحْتَرِسْ فِيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوِّي، فَغَرَّنِي بِما أَهْوى وَأَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ القَضاءُ، فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَيَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَخالَفْتُ بَعْضَ أَوامِرِكَ، فَلَكَ الحَمْدُ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذلِكَ وَلا حُجَّةَ لِي فِيما جَرى عَلَيَّ فِيهِ قَضاؤُكَ، وَأَلْزَمَنِي حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ، وَقَدْ أَتَيْتُكَ يا إِلهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وَإِسْرافِي عَلَى نَفْسِي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِراً مُنِيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لا أَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنِّي وَلا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِي، غَيْرَ قَبُوُلِكَ عُذْرِي وَإِدْخالِكَ إِيّايَ فِي سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ.
اللّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْرِي، وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي وَفُكَّنِي مِنْ شَدِّ وَثاقِي، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنِي، وَرِقَّةَ جِلْدِي وَدِقَّةَ عَظْمِي، يامَنْ بَدَأَ خَلْقِي وَذِكْرِي وَتَرْبِيَتِي وَبِرِّي وَتَغْذِيَتِي، هَبْنِي لابْتِداءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بِي، يا إِلهِي وَسَيِّدِي وَرَبِّي، أَتُراكَ مُعَذِّبِي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحِيدِكَ، وَبَعْدَما انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبِي مِنْ مَعْرِفَتِكَ، وَلَهِجَ بِهِ لِسانِي مِنْ ذِكْرِكَ، وَا
اللّهُمَّ عَظُمَ بَلائِي، وَأَفْرَطَ بِي سُوءُ حَالِي، وَقَصُرَتْ بِي أَعْمالِي، وَقَعَدَتْ بِي أَغْلالِي وَحَبَسَنِي عَنْ نَفْعِي بُعْدُ أَمَلِي، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسِي بِخِيانَتِها، وَمِطالِي يا سَيِّدِي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائِي سُوءُ عَمَلِي وَفِعالِي، وَلا تَفْضَحَنِي بِخَفِيِّ ما اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّي، وَلا تُعاجِلْنِي بِالعُقُوبَةِ عَلى مَا عَمِلْتُهُ فِي خَلَواتِي مِنْ سُوءِ فِعْلِي وَإِساءَتِي، وَدَوامِ تَفْرِيطِي وَجَهالَتِي، وَكَثْرَةِ شَهَواتِي وَغَفْلَتِي، وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِي فِي كُلِّ الأَحْوالِ رَؤُوفاً، وَعَلَيَّ فِي جَمِيعِ الأُمُورِ عَطُوفاً. إِلهِي وَرَبِّي مَنْ لِي غَيْرُكَ أَسأَلُهُ كَشْفَ ضُرِّي وَالنَّظَرَ فِي أَمْرِي. إِلهِي وَمَوْلايَ أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فِيهِ هَوى نَفْسِي، وَلَمْ أَحْتَرِسْ فِيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوِّي، فَغَرَّنِي بِما أَهْوى وَأَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ القَضاءُ، فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَيَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَخالَفْتُ بَعْضَ أَوامِرِكَ، فَلَكَ الحَمْدُ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذلِكَ وَلا حُجَّةَ لِي فِيما جَرى عَلَيَّ فِيهِ قَضاؤُكَ، وَأَلْزَمَنِي حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ، وَقَدْ أَتَيْتُكَ يا إِلهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وَإِسْرافِي عَلَى نَفْسِي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِراً مُنِيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لا أَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنِّي وَلا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِي، غَيْرَ قَبُوُلِكَ عُذْرِي وَإِدْخالِكَ إِيّايَ فِي سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ.
اللّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْرِي، وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي وَفُكَّنِي مِنْ شَدِّ وَثاقِي، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنِي، وَرِقَّةَ جِلْدِي وَدِقَّةَ عَظْمِي، يامَنْ بَدَأَ خَلْقِي وَذِكْرِي وَتَرْبِيَتِي وَبِرِّي وَتَغْذِيَتِي، هَبْنِي لابْتِداءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بِي، يا إِلهِي وَسَيِّدِي وَرَبِّي، أَتُراكَ مُعَذِّبِي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحِيدِكَ، وَبَعْدَما انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبِي مِنْ مَعْرِفَتِكَ، وَلَهِجَ بِهِ لِسانِي مِنْ ذِكْرِكَ، وَا
عْتَقَدَهُ ضَمِيرِي مِنْ حُبِّكَ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافِي وَدُعائِي خَاضِعَاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ! أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ، أَوْ تُبَعِّدَ مَنْ أَدْنَيْتَهُ، أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ، أَوْ تُسَلِّمَ إِلى البَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْتَ شِعْرِي يا سَيِّدِي وَإِلهِي وَمَوْلايَ! أَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَعَلى أَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحِيدِكَ صادِقَةً وَبُشُكْرِكَ مادِحَةً، وَعَلى قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِإِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَعَلَى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ العِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ إِلى أَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً، وَأَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً؟! ما هكَذا الظَنُّ بِكَ وَلا أُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَرِيمُ، يا رَبِّ وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفِي عَنْ قَلِيلٍ مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها، وَما يَجْرِي فِيها مِنَ المَكارِهِ عَلَى أَهْلِها، عَلَى أَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَلِيلٌ مَكْثُهُ، يَسِيرٌ بَقاؤهُ قَصِيٌر مُدَّتُهُ، فَكَيْفَ احْتِمالِي لِبَلاءِ الآخِرَةِ وَجَلِيلِ وُقُوعِ المَكارِهِ فِيها، وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَيَدُومُ مَقامُهُ وَلا يُخَفَّفُ عَنْ أَهْلِهِ، لأَنَّهُ لا يَكُونُ إِلَّا عَنْ غَضَبِكَ وَانْتِقامِكَ وَسَخَطِكَ؟! وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّماواتُ وَالأَرْضُ، يا سَيِّدِي فَكَيْفَ بِي وَأَنَاْ عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ الحَقِيرُ المِسْكِينُ المُسْتَكِينُ؟! يا إِلهِي وَرَبِّي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ، لِأَيِّ الأُمُورِ إِلَيْكَ أَشْكُو، وَلِما مِنها أَضِجُّ وَأَبْكِي، لِأَلِيمِ العَذابِ وَشِدَّتِهِ، أَمْ لِطُولِ البَلاءِ وَمُدَّتِهِ؟! فَلَئِنْ صَيَّرْتَنِي لِلْعُقُوباتِ مَعَ أَعْدائِكَ، وَجَمَعْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَهْلِ بَلائِكَ، وَفَرَّقْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبّائِكَ وَأَوْلِيائِكَ؛ فَهَبْنِي يا إِلهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَرَبِّي، صَبَرْتُ عَلَى عَذابِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلَى فِراقِكَ؟ وَهَبْنِي صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلى كَرامَتِكَ؟ أَمْ كَيْفَ أَسْكُنُ فِي النّارِ وَرَجَائِي عَفْوُكَ؟ فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدِي وَمَوْلايَ أُقْسِمُ صادِقاً، لَئِنْ تَرَكْتَنِي نَاطِقاً لَأَضِجَّنَّ إِلَيْكَ بَيْنَ أَهْلِها ضَجِيجَ الآمِلِينَ، وَلَأَصْرُخَنَّ إِلَيْكَ صُراخَ المُسْتَصْرِخِينَ، وَلَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الفاقِدِينَ، وَلَأُنادِيَنَّكَ أَيْنَ أَنْتَ يا وَلِيَّ المُؤْمِنِينَ، يا غايَةَ آمالِ العارِفِينَ، يا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ، يا حَبِيبَ قُلوُبِ الصّادِقِينَ، وَيا إِلهَ العالَمينَ، أَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا إِلهي وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فِيها صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ فِيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ، وَحُبِسَ بَيْنَ أَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَرِيرَتِهِ، وَهُوَ يَضِجُّ إِلَيْكَ ضَجِيجَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ، وَيُنادِيكَ بِلِسانِ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقَى فِي العَذابِ وَهُوَ يَرْجوُ ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ؟ أَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النَّارُ وَهُوَ يَأْمُلُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ؟ أَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهِيبُها وَأَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفِيرُها وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ أَطْباقِها وَأَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ؟ أَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُنادِيكَ يا رَبَّاه؟ أَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ فِي عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكَهُ فِيها؟ هَيْهاتَ! ما ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ وَلا المُعْروفُ مِنْ فَضْلِكَ، وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ المُوَحِّدِينَ مِنْ بِرِّكَ وَإِحْسانِكَ! فَبِالْيَقِينِ أَقَطَعُ، لَولا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِيبِ جاحِدِيكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ إِخْلادِ مُعانِدِيكَ، لَجَعْلْتَ النَّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً، وَما كَانَ لِأَحَدٍ فِيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً، لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْماؤُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلَأَها مِنَ الكَافِرِينَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَأَنْ تُخَلِّدَ فِيها المُعانِدِينَ، وَأَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالإِنْعامِ مُتَكَرِّماً: أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لَا يَسْتَوُونَ.
إِلهِي وَسَيِّدِي فَأَسْأَلُكَ بِالقُدْرَةِ الَّتِي قَدَّرْتَها، وَبِالقَضِيَّةِ الَّتِي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها، وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَها، أَنْ تَهَبَ لِي فِي هذِهِ اللّيْلَةِ وَفِي هذِهِ السَّاعَةِ، كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ،
إِلهِي وَسَيِّدِي فَأَسْأَلُكَ بِالقُدْرَةِ الَّتِي قَدَّرْتَها، وَبِالقَضِيَّةِ الَّتِي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها، وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَها، أَنْ تَهَبَ لِي فِي هذِهِ اللّيْلَةِ وَفِي هذِهِ السَّاعَةِ، كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ،
وَكُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ قَبِيحٍ أَسْرَرْتُهُ، وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ، أَخْفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْباتِها الكِرامَ الكاتِبِينَ، الَّذِينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنِّي، وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيّ مَعَ جَوارِحِي، وَكُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ، وَالشَّاهِدَ لِمَا خَفِي عَنْهُمْ وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَأَنْ تُوَفِّرَ حَظِّي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ، أَوْ إِحْسانٍ فَضَّلْتَهُ، أَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ، أَوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ، أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ، أَوْ خَطَأٍ تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، يا إِلهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقِّي، يامَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتِي، يا عَلِيماً بِضُرِّي وَمَسْكَنَتِي، يا خَبِيراً بَفَقْرِي وَفاقَتِي، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، أَسأَلُكَ بِحَقِكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفاتِكَ وَأَسْمائِكَ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقاتِي فِي اللّيْلِ وَالنَّهارِ بَذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَأَعْمالِي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً، حَتَّى تَكُونَ أَعْمالِي وأوْرَادِي كُلُّها وِرْداً وَاحِداً، وَحَالِي فِي خِدْمَتِكَ سَرْمَداً. يا سَيِّدِي يامَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلِي، يامَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوالِي، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحِي وَاشْدُدْ عَلى العَزِيمَةِ جَوانِحِي، وَهَبْ لِيَ الجِدَّ فِي خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الاِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ حَتَّى أَسْرَحَ إِلَيْكَ فِي مَيادِينِ السابِقِينَ، وأُسْرِعَ إِلَيْكَ فِي البَارِزِينَ، وَأَشْتاقَ إِلى قُرْبِكَ فِي المُشْتاقِينَ، وَأَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ المُخْلِصِينَ، وَأَخافَكَ مَخافَةَ المُوقِنِينَ، وَأَجْتَمِعَ فِي جِوارِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ.
اللّهُمَّ وَمَنْ أَرادَنِي بِسوءٍ فَأَرِدْهُ، وَمَنْ كادَنِي فَكِدْهُ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَحْسَنِ عَبِيدِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ، وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَأَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إِلَّا بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لِي بِجُودِكَ، وَاعْطِفْ عَلَيَّ بَمَجْدِكَ وَاحْفَظْنِي بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً، وَقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً، وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجابَتِكَ، وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَاغْفِرْ زَلَّتِي، فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلَى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَأَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الْإِجابَةَ، فَإِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِي، وَإِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدِي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لِي دُعائِي، وَبَلِّغْنِي مُنَايَ، وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجَائِي، وَاكْفِنِي شَرَّ الجِنِّ وَالإِنْسِ مِنْ أعْدائِي. يا سَرِيعَ الرِّضَا اغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إِلَّا الدُّعاءَ، فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِما تَشاءُ، يامَنِ اسْمُهُ دَواءٌ، وَذِكْرُهُ شِفاءٌ، وَطاعَتُهُ غِنىً، إِرْحَمْ مَنْ رَأسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ البُكاءُ، يا سَابِغَ النِّعَمِ يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ المُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَالأَئِمَّةِ المَيامِينَ مِنْ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً.
اللّهُمَّ وَمَنْ أَرادَنِي بِسوءٍ فَأَرِدْهُ، وَمَنْ كادَنِي فَكِدْهُ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَحْسَنِ عَبِيدِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ، وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَأَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إِلَّا بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لِي بِجُودِكَ، وَاعْطِفْ عَلَيَّ بَمَجْدِكَ وَاحْفَظْنِي بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً، وَقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً، وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجابَتِكَ، وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَاغْفِرْ زَلَّتِي، فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلَى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَأَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الْإِجابَةَ، فَإِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِي، وَإِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدِي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لِي دُعائِي، وَبَلِّغْنِي مُنَايَ، وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجَائِي، وَاكْفِنِي شَرَّ الجِنِّ وَالإِنْسِ مِنْ أعْدائِي. يا سَرِيعَ الرِّضَا اغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إِلَّا الدُّعاءَ، فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِما تَشاءُ، يامَنِ اسْمُهُ دَواءٌ، وَذِكْرُهُ شِفاءٌ، وَطاعَتُهُ غِنىً، إِرْحَمْ مَنْ رَأسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ البُكاءُ، يا سَابِغَ النِّعَمِ يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ المُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَالأَئِمَّةِ المَيامِينَ مِنْ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُناجاة الراغبين :
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
إلهي إن كانَ قَلَّ زادي في المَسيرِ إلَيكَ فَلَقَد حَسُنَ ظَنّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ وَإن كانَ جُرمي قَد أخافَني مِن عُقوبَتِكَ فَإنَّ رَجائي قَد أشعَرَني بِالأمنِ مِن نِقمَتِكَ، وَإن كانَ ذَنبي قَد عَرَضَني لِعِقابِكَ فَقَد آذَنَني حُسنُ ثِقَتي بِثَوابِكَ، وَإن أنامَتني الغَفلَةُ عَن الاستِعدادِ لِلِقائِكَ فَقَد نَبَّهَتني المَعرِفَةُ بِكَرَمِكَ وَآلائِكَ، وَإن أوحَشَ ما بَيني وَبَينَكَ فَرطُ العِصيانِ وَالطُّغيانِ فَقَد آنَسَني بُشرَى الغُفرانِ وَالرِّضوانِ، أسألُكَ بِسُبُحاتِ وَجهِكَ وَبِأنوارِ قُدسِكَ وَأبتَهِلُ إلَيكَ بِعَواطِفِ رَحمَتِكَ وَلَطائِفِ بِرِّكَ أن تُحَقَّقَ ظَنّي بِما أُؤَمِّلُهُ مِن جَزيلِ إكرامِكَ وَجَميلِ إنعامِكَ في القُربى مِنكَ والزُّلفى لَدَيكَ وَالتَّمَتُّعِ بِالنَّظَرِ إلَيكَ، وَها أنا مُتَعَرِّضٌ لِنَفَحاتِ رَوحِكَ وَعَطفِكَ وَمُنتَجِعٌ غَيثَ جودِكَ وَلُطفِكَ فارُّ مِن سَخَطِكَ إلى رِضاكَ هارِبٌ مِنكَ إلَيكَ راجٍ أحسَنَ ما لَدَيكَ مُعَوِّلٌ عَلى مَواهِبِكَ مُفتَقِرٌ إلى رِعايَتِكَ.
إلهي ما بَدَأتَ بِهِ مِن فَضلِكَ فَتَمَِمهُ، وَما وَهَبتَ لي مِن كَرَمِكَ فَلا تَسلُبهُ، وَما سَتَرتَهُ عَلَيَّ بِحِلمِكَ فَلا تَهتِكهُ، وَما عَلِمتَهُ مِن قَبيحِ فِعلي فَاغفِرهُ، إلهي استَشفَعتُ بِكَ إلَيكَ وَاستَجَرتُ بِكَ مِنكَ أتَيتُكَ طامِعاً في إحسانِكَ راغِباً في امتِنانِكَ مُستَسقياً وَابِلَ طَولِكَ مُستَمطِراً غَمامَ فَضلِكَ طالِباً مَرضاتَكَ قاصِداً جَنابَكَ وَارِداً شَريعَةَ رِفدِكَ مُلتَمِساً سَنيَّ الخَيراتِ مِن عِندِكَ وَافِداً إلى حَضرَةِ جَمالِكَ مُريداً وَجهَكَ طارِقاً بابَكَ مُستَكيناً بِعظَمَتِكَ وَجَلالِكَ ؛ فَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ مِن المَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ وَلا تَفعَل بي ما أنا أهلُهُ مِن العَذابِ وَالنِّقمَةِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
إلهي إن كانَ قَلَّ زادي في المَسيرِ إلَيكَ فَلَقَد حَسُنَ ظَنّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ وَإن كانَ جُرمي قَد أخافَني مِن عُقوبَتِكَ فَإنَّ رَجائي قَد أشعَرَني بِالأمنِ مِن نِقمَتِكَ، وَإن كانَ ذَنبي قَد عَرَضَني لِعِقابِكَ فَقَد آذَنَني حُسنُ ثِقَتي بِثَوابِكَ، وَإن أنامَتني الغَفلَةُ عَن الاستِعدادِ لِلِقائِكَ فَقَد نَبَّهَتني المَعرِفَةُ بِكَرَمِكَ وَآلائِكَ، وَإن أوحَشَ ما بَيني وَبَينَكَ فَرطُ العِصيانِ وَالطُّغيانِ فَقَد آنَسَني بُشرَى الغُفرانِ وَالرِّضوانِ، أسألُكَ بِسُبُحاتِ وَجهِكَ وَبِأنوارِ قُدسِكَ وَأبتَهِلُ إلَيكَ بِعَواطِفِ رَحمَتِكَ وَلَطائِفِ بِرِّكَ أن تُحَقَّقَ ظَنّي بِما أُؤَمِّلُهُ مِن جَزيلِ إكرامِكَ وَجَميلِ إنعامِكَ في القُربى مِنكَ والزُّلفى لَدَيكَ وَالتَّمَتُّعِ بِالنَّظَرِ إلَيكَ، وَها أنا مُتَعَرِّضٌ لِنَفَحاتِ رَوحِكَ وَعَطفِكَ وَمُنتَجِعٌ غَيثَ جودِكَ وَلُطفِكَ فارُّ مِن سَخَطِكَ إلى رِضاكَ هارِبٌ مِنكَ إلَيكَ راجٍ أحسَنَ ما لَدَيكَ مُعَوِّلٌ عَلى مَواهِبِكَ مُفتَقِرٌ إلى رِعايَتِكَ.
إلهي ما بَدَأتَ بِهِ مِن فَضلِكَ فَتَمَِمهُ، وَما وَهَبتَ لي مِن كَرَمِكَ فَلا تَسلُبهُ، وَما سَتَرتَهُ عَلَيَّ بِحِلمِكَ فَلا تَهتِكهُ، وَما عَلِمتَهُ مِن قَبيحِ فِعلي فَاغفِرهُ، إلهي استَشفَعتُ بِكَ إلَيكَ وَاستَجَرتُ بِكَ مِنكَ أتَيتُكَ طامِعاً في إحسانِكَ راغِباً في امتِنانِكَ مُستَسقياً وَابِلَ طَولِكَ مُستَمطِراً غَمامَ فَضلِكَ طالِباً مَرضاتَكَ قاصِداً جَنابَكَ وَارِداً شَريعَةَ رِفدِكَ مُلتَمِساً سَنيَّ الخَيراتِ مِن عِندِكَ وَافِداً إلى حَضرَةِ جَمالِكَ مُريداً وَجهَكَ طارِقاً بابَكَ مُستَكيناً بِعظَمَتِكَ وَجَلالِكَ ؛ فَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ مِن المَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ وَلا تَفعَل بي ما أنا أهلُهُ مِن العَذابِ وَالنِّقمَةِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُناجاة المُحبين :
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
إلهي مَن ذا الَّذي ذاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرامَ مِنكَ بَدَلاً وَمَن ذا الَّذي أنِسَ بِقُربِكَ فَابتَغى عَنكَ حِوَلاً، إلهي فَاجعَلنا مِمَّنِ اصطفَيتَهُ لِقُربِكَ وَوِلايَتِكَ وَأخلَصتَهُ لِوُدِّكَ وَمَحَبَّتِكَ وَشَوَّقتَهُ إلى لِقائِكَ وَرَضَّيتَهُ بِقَضائِكَ وَمَنَحتَهُ بِالنَّظَرِ إلى وَجهِكَ وَحَبَوتَهُ بِرِضاكَ، وَأعَذتَهُ مِن هَجرِكَ وَقِلاكَ وَبَوَّأتَهُ مَقعَدَ الصِّدقِ في جِوارِكَ وَخَصَصتَهُ بِمَعرَفَتِكَ وأهَّلتَهُ لِعِبادَتِكَ، وَهَيَّمتَ قَلبَهُ لإرادَتِكَ وَاجتَبَيتَهُ لمُشاهَدَتِكَ وَأخلَيتَ وَجهَهُ لَكَ وَفَرَّغتَ فُؤادَهُ لِحُبِّكَ وَرَغَّبتَهُ فيما عِندَكَ وَألهَمتَهُ ذِكرَكَ وَأوزَعتَهُ شُكرَكَ وَشَغَلتَهُ بِطاعَتِكَ، وَصَيَّرتَهُ مِن صالِحي بَريَّتِكَ وَاختَرتَهُ لِمُناجاتِكَ وَقَطَعتَ عَنهُ كُلَّ شيءٍ يَقطَعُهُ عَنكَ اللهُمَّ اجعَلنا مِمَّن دَأبُهُمُ الارتياحُ إلَيكَ وَالحَنينُ وَدَهرُهُمُ الزَّفرَةُ وَالأنينُ جِباهُهُم ساجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ وَعُيونُهُم ساهِرَةٌ في خِدمَتِكَ وَدُموعُهُم سائِلَةٌ مِن خَشيَتِكَ وَقُلوبُهُم مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحَبَّتِكَ وَأفئِدَتُهُم مُنخَلِعَةٌ مِن مَهابَتِكَ يا مَن أنوارُ قُدسِهِ لأبصارِ مُحِبّيهِ رائِقَةٌ وَسُبُحاتُ وَجهِهِ لِقُلوبِ عارِفيهِ شائِقَةٌ يا مُنى قُلوبِ المُشتاقينَ وَيا غايَةَ آمالِ المُحِبّينَ أسألُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَن يُحِبُّكَ وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يوصِلُني إلى قُربِكَ، وَأن تَجعَلَكَ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا سِواكَ وَأن تَجعَلَ حُبّي إياكَ قائِداً إلى رِضوانِكَ وَشَوقي إلَيكَ ذائِداً عَن عِصيانِكَ، وَامنُنُ بِالنَّظَرِ إلَيكَ عَلَيَّ وَانظُر بِعَينِ الوُدِّ وَالعَطفِ اليَّ وَلاتَصرِف عَنّي وَجهَكَ وَاجعَلني مِن أهلِ الإسعادِ وَالحَظوَةِ عِندَكَ يا مُجيبُ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
إلهي مَن ذا الَّذي ذاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرامَ مِنكَ بَدَلاً وَمَن ذا الَّذي أنِسَ بِقُربِكَ فَابتَغى عَنكَ حِوَلاً، إلهي فَاجعَلنا مِمَّنِ اصطفَيتَهُ لِقُربِكَ وَوِلايَتِكَ وَأخلَصتَهُ لِوُدِّكَ وَمَحَبَّتِكَ وَشَوَّقتَهُ إلى لِقائِكَ وَرَضَّيتَهُ بِقَضائِكَ وَمَنَحتَهُ بِالنَّظَرِ إلى وَجهِكَ وَحَبَوتَهُ بِرِضاكَ، وَأعَذتَهُ مِن هَجرِكَ وَقِلاكَ وَبَوَّأتَهُ مَقعَدَ الصِّدقِ في جِوارِكَ وَخَصَصتَهُ بِمَعرَفَتِكَ وأهَّلتَهُ لِعِبادَتِكَ، وَهَيَّمتَ قَلبَهُ لإرادَتِكَ وَاجتَبَيتَهُ لمُشاهَدَتِكَ وَأخلَيتَ وَجهَهُ لَكَ وَفَرَّغتَ فُؤادَهُ لِحُبِّكَ وَرَغَّبتَهُ فيما عِندَكَ وَألهَمتَهُ ذِكرَكَ وَأوزَعتَهُ شُكرَكَ وَشَغَلتَهُ بِطاعَتِكَ، وَصَيَّرتَهُ مِن صالِحي بَريَّتِكَ وَاختَرتَهُ لِمُناجاتِكَ وَقَطَعتَ عَنهُ كُلَّ شيءٍ يَقطَعُهُ عَنكَ اللهُمَّ اجعَلنا مِمَّن دَأبُهُمُ الارتياحُ إلَيكَ وَالحَنينُ وَدَهرُهُمُ الزَّفرَةُ وَالأنينُ جِباهُهُم ساجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ وَعُيونُهُم ساهِرَةٌ في خِدمَتِكَ وَدُموعُهُم سائِلَةٌ مِن خَشيَتِكَ وَقُلوبُهُم مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحَبَّتِكَ وَأفئِدَتُهُم مُنخَلِعَةٌ مِن مَهابَتِكَ يا مَن أنوارُ قُدسِهِ لأبصارِ مُحِبّيهِ رائِقَةٌ وَسُبُحاتُ وَجهِهِ لِقُلوبِ عارِفيهِ شائِقَةٌ يا مُنى قُلوبِ المُشتاقينَ وَيا غايَةَ آمالِ المُحِبّينَ أسألُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَن يُحِبُّكَ وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يوصِلُني إلى قُربِكَ، وَأن تَجعَلَكَ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا سِواكَ وَأن تَجعَلَ حُبّي إياكَ قائِداً إلى رِضوانِكَ وَشَوقي إلَيكَ ذائِداً عَن عِصيانِكَ، وَامنُنُ بِالنَّظَرِ إلَيكَ عَلَيَّ وَانظُر بِعَينِ الوُدِّ وَالعَطفِ اليَّ وَلاتَصرِف عَنّي وَجهَكَ وَاجعَلني مِن أهلِ الإسعادِ وَالحَظوَةِ عِندَكَ يا مُجيبُ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُناجاة العارفين :
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
بِسم الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
إلهي قَصـُرَتِ الألسُنُ عَن بُلوغِ ثَنائِكَ كَما يَليقُ بِجَلالِكَ وَعَجَزَتِ العُقولُ عَن إدراكِ كُنهِ جَمالِكَ وَانحَسَرَتِ الأبصارُ دونَ النَّظَرِ إلى سُبُحاتِ وَجهِكَ وَلَم تَجعَل لِلخَلقِ طَريقاً إلى مَعرِفَتِكَ إلاّ بِالعَجزِ عَن مَعرِفَتِكَ، إلهي فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَرَسَّخَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم وَأخَذَت لَوعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلوبِهِم، فَهُم إلى أوكارِ الأفكارِ يأوونَ وَفي رياضِ القُربِ وَالمُكاشَفَةِ يَرتَعونَ وَ مِن حياضِ المَحَبَّةِ بِكَأسِ المُلاطَفَةِ يَكرَعونَ وَشَرايِعَ المُصافاتِ يَرِدونَ، قد كُشِفَ الغِطاءُ عَن أبصارِهِم وَانجَلَت ظُلمَةُ الرَّيبِ عَن عَقائِدِهِم وَضمائِرِهِم وَانتَفَت مُخالَجَةُ الشَّكِّ عَن قُلوبِهِم وَسَرائِرِهِم وَانشَرَحَت بِتَحقيقِ المَعرِفَةِ صُدورُهُم وَعَلَت لِسَبقِ السَّعادَةِ في الزَّهادَةِ هِمَمُهُم وَعَذُبَ في مَعينِ المُعامَلَةِ شِربُهُم وَطابَ في مَجلِسِ الاُنسِ سِرُّهُم وَأمِنَ في مَوطِنِ المَخافَةِ سِربُهُم وَاطمَأنَّت بِالرُّجوعِ إلى رَبِّ الأربابِ أنفُسُهُم وَتَيَقَّنَت بِالفَوزِ وَالفَلاحِ أرواحُهُم وَقَرَّت بِالنَّظَرِ إلى محبوبِهم أعيُنُهُم وَاستَقَرَّ بإدراكِ الُّسؤلِ وَنَيلِ المَأمولِ قَرارُهُم وَرَبِحَت في بَيعِ الدُّنيا بِالآخرةِ تجارَتُهُم إلهي ما ألَذَّ خَواطِرَ الإلهامِ بِذِكرِكَ عَلى القُلوبِ وَما أحلى المَسيرَ إلَيكَ بِالأوهامِ في مَسالِكِ الغُيوبِ وَما أطيَبَ طَعمَ حُبِّكَ وَما أعذَبَ شِربَ قُربِكَ فَأعِذنا مِن طَردِكَ وَإبعادِكَ وَاجعَلنا مِن أخَصِّ عارِفيكَ وَأصلَحِ عِبادِكَ وَأصدَقِ طائِعيكَ وَأخلَصِ عُبَّادِك، يا عَظيمُ يا جَليلُ يا كَريمُ يا مُنيلُ بِرَحمَتِكَ وَمَنِّكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
بِسم الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
إلهي قَصـُرَتِ الألسُنُ عَن بُلوغِ ثَنائِكَ كَما يَليقُ بِجَلالِكَ وَعَجَزَتِ العُقولُ عَن إدراكِ كُنهِ جَمالِكَ وَانحَسَرَتِ الأبصارُ دونَ النَّظَرِ إلى سُبُحاتِ وَجهِكَ وَلَم تَجعَل لِلخَلقِ طَريقاً إلى مَعرِفَتِكَ إلاّ بِالعَجزِ عَن مَعرِفَتِكَ، إلهي فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَرَسَّخَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم وَأخَذَت لَوعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلوبِهِم، فَهُم إلى أوكارِ الأفكارِ يأوونَ وَفي رياضِ القُربِ وَالمُكاشَفَةِ يَرتَعونَ وَ مِن حياضِ المَحَبَّةِ بِكَأسِ المُلاطَفَةِ يَكرَعونَ وَشَرايِعَ المُصافاتِ يَرِدونَ، قد كُشِفَ الغِطاءُ عَن أبصارِهِم وَانجَلَت ظُلمَةُ الرَّيبِ عَن عَقائِدِهِم وَضمائِرِهِم وَانتَفَت مُخالَجَةُ الشَّكِّ عَن قُلوبِهِم وَسَرائِرِهِم وَانشَرَحَت بِتَحقيقِ المَعرِفَةِ صُدورُهُم وَعَلَت لِسَبقِ السَّعادَةِ في الزَّهادَةِ هِمَمُهُم وَعَذُبَ في مَعينِ المُعامَلَةِ شِربُهُم وَطابَ في مَجلِسِ الاُنسِ سِرُّهُم وَأمِنَ في مَوطِنِ المَخافَةِ سِربُهُم وَاطمَأنَّت بِالرُّجوعِ إلى رَبِّ الأربابِ أنفُسُهُم وَتَيَقَّنَت بِالفَوزِ وَالفَلاحِ أرواحُهُم وَقَرَّت بِالنَّظَرِ إلى محبوبِهم أعيُنُهُم وَاستَقَرَّ بإدراكِ الُّسؤلِ وَنَيلِ المَأمولِ قَرارُهُم وَرَبِحَت في بَيعِ الدُّنيا بِالآخرةِ تجارَتُهُم إلهي ما ألَذَّ خَواطِرَ الإلهامِ بِذِكرِكَ عَلى القُلوبِ وَما أحلى المَسيرَ إلَيكَ بِالأوهامِ في مَسالِكِ الغُيوبِ وَما أطيَبَ طَعمَ حُبِّكَ وَما أعذَبَ شِربَ قُربِكَ فَأعِذنا مِن طَردِكَ وَإبعادِكَ وَاجعَلنا مِن أخَصِّ عارِفيكَ وَأصلَحِ عِبادِكَ وَأصدَقِ طائِعيكَ وَأخلَصِ عُبَّادِك، يا عَظيمُ يا جَليلُ يا كَريمُ يا مُنيلُ بِرَحمَتِكَ وَمَنِّكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM