ثم تبكي للهِ محترقًا
من شدة عبث هذا الشعور فيك
من ثُقلِ انعدامِ الحيلة، افتقارِ أيِّ فكرةٍ قد تُنقذك..
من شدة عبث هذا الشعور فيك
من ثُقلِ انعدامِ الحيلة، افتقارِ أيِّ فكرةٍ قد تُنقذك..
وتظنُّ أنها النهاية،
وفجأةً،
يصلح الله كل شيء!
وتظنُّ أن القصة انتهت،
ثم يُغيّر الله كل شيء،
ويعيد ترتيب المشاهد،
لأنه الله!
في اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك؛
تذكر قوله تعالى:
لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا
وفجأةً،
يصلح الله كل شيء!
وتظنُّ أن القصة انتهت،
ثم يُغيّر الله كل شيء،
ويعيد ترتيب المشاهد،
لأنه الله!
في اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك؛
تذكر قوله تعالى:
لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا
"لا تتَعلّق بِشخصٍ لا يكتُب لك
لا يُزاحِم يوْمك لَا يقْرأ ما بِك
لا يحفَظ أهَمَّ تواريخِك ولا
يَملئ حياتَك بالمُفاجَآت "
لا يُزاحِم يوْمك لَا يقْرأ ما بِك
لا يحفَظ أهَمَّ تواريخِك ولا
يَملئ حياتَك بالمُفاجَآت "
تستهويني أجواء الشتاء كثيراً، البرد، ضجيج المطر، ورائحة الأرض المُبللة بحكايا الشتاء التي لا تُمل 🌨 ..
لَو كانَ الحُب كَلمات تُكتبُ،
لأنْهَيتُ أقْلامي
لكنّ الحُبّ أرواحٌ،
فَـهَل تَكفيكَ رُوحي؟
لأنْهَيتُ أقْلامي
لكنّ الحُبّ أرواحٌ،
فَـهَل تَكفيكَ رُوحي؟