Forwarded from 117 (𝑆𝑎𝐹𝑎 𝐴𝑠𝒉)
"هناك Superpower تُسمَّى اليقين بالله؛ بها نكمل رغم الأزمات، ونتحمَّل وندعو ونستمرّ في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مُقفلة والظروف ليست مُيسَّرة وكل الأسباب توحي بعكس ما ندعو به، لأننا على يقين بأنَّ الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب، ولأننا مؤمنون بالله وبقدرته وتدابيره وبقوله تعالى "ومَن يتوكَّل على الله فهو حسبه".. فاللَّهُمَّ آتِنا مع اليقين صبرًا، ومع الحمد شكرًا، ولا تجعلنا ممَّن يُسرفون في القلق، ولكن ممَّن يؤمنون بقدرتك، ويسلّمون لحكمتك، ويطمئنون بجوارك."
❤5
"بالرغم من قلقه الدائم، وهروبه المستمر، إلا أنه كان يمثل دائمًا ملاذًا آمنًا لكل من حوله، كان ينتقم من القلق بمنح الطمأنينة للآخرين."
"كأن الكلمات جميعها غير قادرة في لحظةٍ ما أن تُفسّر معنى واحد مما يحمله الإنسان في صدره"
"غاليتي سبيستون، بعدما أصبحْنا شباب المُستقبل، حاوطّتنا العوائق حتى هوينا إلىٰ نفقٌ مُظلم لا نعلمُ آخرة من أوله؛ أدركنا أن دربنا مُعتم أكثر مما تخيّلنا، وحتى أحلامُنا الطفولية صارت مُحالة التحقيق."
في اللحظة التي عرفتُ فيها قيمة نفسي، ولمستُ مواطن الجمال داخلي،
أدركتُ أنني شخصٌ يستحق الكثير،
وأن فُتات المشاعر لا تليق بي، وأن الأشخاص الذين يجهلون جوهري لا يستحقون وجودي في حياتهم،
وأنني مكسبٌ لمن في حياتي، وأنني صديقٌ رائع وحبيبٌ عظيم،
وأنه على الرغم من وجود الافضل مني،
إلا أنني أمتلك البصمة الأكثر عمقًا،
التي لا تُنسى،
والتي لن تجدَها عند أحدٍ غيري.
- إيمان العوني.
أدركتُ أنني شخصٌ يستحق الكثير،
وأن فُتات المشاعر لا تليق بي، وأن الأشخاص الذين يجهلون جوهري لا يستحقون وجودي في حياتهم،
وأنني مكسبٌ لمن في حياتي، وأنني صديقٌ رائع وحبيبٌ عظيم،
وأنه على الرغم من وجود الافضل مني،
إلا أنني أمتلك البصمة الأكثر عمقًا،
التي لا تُنسى،
والتي لن تجدَها عند أحدٍ غيري.
- إيمان العوني.
"لا أحد يتخلى عن الأشياء التي يتوق لها إلا بعدما يجرحه الحفاظ عليها" وهذا يعني أننا قد نهجر أحدهم على الرغم من محبتنا له، ليس لأننا مللنا من وجوده، وليس لأن شعورنا ناحيته تلاشى، لسنا أنانيين أو كاذبين في عاطفتنا. ولكننا أدركنا أن؛ وجودنا في هذا المكان لا يشكّل فارقًا.
😢1
" أعتقد أنني أفهم الآن أن سعادتي تكمن في التخلي عن المزيد، لا الحصول على المزيد
دون ندم أو خوف أو حزن ."
دون ندم أو خوف أو حزن ."
❤1
يا رب، يومًا ما، في وقت أنسب، وفي مرحلة أنسب، وفي ظروف أنسب،
إلى ذلك الحين، سهل الطريق أمامنا يا الله.
إلى ذلك الحين، سهل الطريق أمامنا يا الله.
"لماذا نُفكر دائماً في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها ؟ هل لأننا شعوب تعشق أحزانها ؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف اصبحنا نخاف على كل شئ ، ومن اي شئ ! حتى اوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية !
من حسن الحظ أن هناك يوماً للقيامة نقف فيه أمام من هو بكل شيء عليم، وهناك سنفهم كل ما حدث.