أليس مؤسفًا أن يسجن المرْء نفسه في مُخيِّلته، ويقضي نصف عمُره بالتوقعات لا يمكنها أن تحدث؟
“مَن تاهَ في الليلِ يرجو الصُّبحَ مُنتظرًا
وتائهُ الصُّبحِ مَن ذا سوفَ يَهدِيهِ؟”
وتائهُ الصُّبحِ مَن ذا سوفَ يَهدِيهِ؟”
"وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وانا خالٍ من الحب، قلت في نفسي: ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافات لأصل؟"
" الله يبعدنا عن القلوب إللي نهون عليها، ويقربلنا القلوب إللي تشتري رضانا وضحكتنا "🤍
الأمر كله مُدبر مهما بدا صعبًا، حادًا، ومؤذيًا، طُمأنينتك الوحيدة بأن الله سيمسح على قلبك مثل كل مرة
لكَ الحمد أنت الذي تضع الصّعاب وتمدّ بالقوة، تخلق التعثّر وتهَب القدرة على النّهوض، تعطي وتأخذ لحكمة، لا حول لنا ولا قوّة إلّا بك