فلا مرّت,ولا ألقتْ سلاما
ولا حنَّتْ,ولا وفَّتْ ذِمامَا
ولا رقّتْ,ولا مالتْ لذِكرى
ولا فاهتْ,ولا رَوَتِ الأُوامَا
ولا أبدتْ وِدادا مستحَقّا
ولا صدَّتْ,ولا أبدتْ مَلامَا
فيا قومي,أجيبوني وقولوا:
أمَنْ عرف الهوى هَجَرَ الكلاما ؟
ولا حنَّتْ,ولا وفَّتْ ذِمامَا
ولا رقّتْ,ولا مالتْ لذِكرى
ولا فاهتْ,ولا رَوَتِ الأُوامَا
ولا أبدتْ وِدادا مستحَقّا
ولا صدَّتْ,ولا أبدتْ مَلامَا
فيا قومي,أجيبوني وقولوا:
أمَنْ عرف الهوى هَجَرَ الكلاما ؟
وأراكَ حيثُ أدرتُ عيني ماثلاً
طيفاً يراودُ صَحوتي ومَنامي
فتجودُ من فرطِ الحنين مَدامعي
ويضيقُ في وصفِ الشعور كلامي
طيفاً يراودُ صَحوتي ومَنامي
فتجودُ من فرطِ الحنين مَدامعي
ويضيقُ في وصفِ الشعور كلامي
لا شيء يبثُ الرّضا في القلب غير أن خيرة الله لنا خفيةٌ لطيفة، والأمر جارٍ وفق علمه وحكمته، وكل عُسر بأمره يُسر".🤍
"أَصلِح لِي شأني كُلَّهُ يا الله.. ولا تترُكني وَحيداً فإني لا أَعرِف كيف تستَمِرّ الحياة دون أن أَشعُر بلُطفك، دُون أَشعُر بيَدك مَعي في كل أمر، فكُن مَعِي وثَبَّتني وأَعِنَّي على نَفْسي."
تقول الروائية -سيلفيا بلاث-: اعرف القاع جيدًا، حفظته عن قلب، انا لا اخافه مثلك لأنني كنت فيه.