هادئة، حتى انهياراتي هادئة، لم أكن يوماً من أولئك الأشخاص الذين يصرخون، يكسرون الأشياء، يبكون بصوت عالي، أو حتى يعبرون إنهياراتهم برمي الأحاديث الجارحة للجميع، ولا أُجيد الشكوى، عيبي أنني أنهار في فراشي بهدوء والجميع يعتقد بأني نائمة.
أسألك يا الله ألا تغلق رحاب صدري أبدًا أن أظل شامخًا في كل الظروف وألا تتمكن مني المساوئ وألا يصلني ما يشوه ربيع روحي
محدش يتنازل إنه يكون مع شريك حياة سوي وناضج، يقدر يتفاهم ويتحاور معاه عند أي خلاف، ويقدم إحترامه قبل أي حاجة.
"عندما يشاءُ الله فلا قيمةَ لقوانينِ الحياة، ولا وزنَ لتدبيرِ البشَر، ولا أهمّيةَ لحواجزِ المستحيل"
الرغبةُ في الاِستسلام، التي تستَحضر قرارتك المصيريّة، ما هي إلّا رغبة طبيعيّة لمن يعيش على هذه الأرض الخشنة. من قد يصمُد طوالَ حياته؟، إنْ وُجِد، فهذا خرقٌ أخرق للطبيعة، أو أنه فقدانٌ للصواب، لا أحد يستمرّ دونَ توقفٍ بسيط، لا أحد لا يتْعب في منتصفِ الطريق، لا أحد يمضي دون أن يسأل "إلى متى؟"، لا أحد لا يهاب المُستقبل، لا أحد لا يكترث لما ضاع من عمره، إنها نظرة واقعية للحياة، لكننا لا نقف إلى الأبد، نُعاود التقدم ونتطلع إلى سنوات مديدة، نُحكّم استمراريتنا من جديد، نتوقع السقوط باستمرار، ونضع الخطة القادمة والمناسبة للنجاة.
لن نقف حتى النهاية.
آية حمزة.
لن نقف حتى النهاية.
آية حمزة.
قَد يُلهيكَ البحْث عَن الغدِ المُشرقِ، عَن اللحظةِ الغنيّةِ بالدِّفء. الغَدُ قادمٌ حتماً، وانتظارُ الغدّ سيتبعهُ الانتظار لِما بعدَ الغَد. فالأولوية للحاضِر.
"بعد أن تعتاد لوقت طويل على التعامل مع أحزانك بمفردك لن تعرف بعدها كيف تتشاركها مع أحدهم مهما حاولت."
اكتر حاجه بتمناها في حياتي اني ابقى مستقر نفسياً، ابقى عادي، لا متوتر ولا قلقان ولا زعلان ولا مستني حاجة، ولا مفتقد حاجة، شخص عادي، متعادل.