أيتها اللحظات السعيدة التي لم تأت بعد، هل لك أن تسلكي درباً مختصرا قبل أن تشيخ قلوبنا.
"رغم كل هذه الخدوش الداخلية فيك، مازلت تضحك وتُضحك، تُواسي وتسأل وتهتم، تصنع الكثير والكثير لأجلهم مراعيًا لمشاعر الجميع حولك، حذرًا طيلة الوقت بأن لا ينتبه أحدهم لحقيقة ما يجري بداخلك، أخبرني الآن: هل لا زلت تظن بأنك مجرد إنسان عادي؟"
اليوم الأول من نوڤمبر..🖤
ارجوك كُن لطيفاً مع قلبي فا اكتوبر ملئني بالحزن و الوحدة .
ارجوك كُن لطيفاً مع قلبي فا اكتوبر ملئني بالحزن و الوحدة .
ثم تأتي لحظة يجبر الله فيها بخاطرك، لحظة يفزّ لها قلبك تشفي كل كسوره، ويعوضك عما كان فأطمئن، لأن "عوض الله إذا حل أنساك ما كُنت فاقد🖤
ستراني حين أصل، ولن تعلم كم أظلَم عليّ الطريق فرجعت، ستراني على منابر النجاح، ولن تعلم كم أويت إلى مغارات الفشل، ستراني حين أسبق الركاب، ولن تشعر أني طالما كبوت وعثرت مطيّتي، سترى بهجة الوصول لكن تفوتك شدّة البديات ومواجع الطريق وأهواله.