أيتها اللحظات السعيدة التي لم تأت بعد، هل لك أن تسلكي درباً مختصرا قبل أن تشيخ قلوبنا.
"رغم كل هذه الخدوش الداخلية فيك، مازلت تضحك وتُضحك، تُواسي وتسأل وتهتم، تصنع الكثير والكثير لأجلهم مراعيًا لمشاعر الجميع حولك، حذرًا طيلة الوقت بأن لا ينتبه أحدهم لحقيقة ما يجري بداخلك، أخبرني الآن: هل لا زلت تظن بأنك مجرد إنسان عادي؟"