فإنك بأعيننا
418 subscribers
1.94K photos
271 videos
10 files
523 links
موضوعات دعوية تحتوى على
تدبر كتاب الله
رسائل عن حب الله
موضوع https://t.me/faenk ات فقهية
شرح اسماء الله الحسنى
Download Telegram
اللهم ارزقنا حج بيتك الحرام عاجلاً غير آجل وكل محب ومشتاق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

🌼ما بيننا لم يبلغ ديننا!🌼

تَذْكُرُ كتب السير أنه وقع بين سعد بن أبي وقاص وبين خالد بن الوليد ـ رضي الله عنهما ـ كلامٌ، يقع مثله بين الإخوة عادةً،
فأراد رجلٌ أن يسب خالد بن الوليد عند سعد! فقال له سعدٌ ـ واعظاً بقوله وفعله ـ: مه! إن ما بيننا لم يبلغ ديننا".

الله أكبر! إنها نفوس الكبار، التي لا تسمح لأحد أن يصطاد في الماء العكر! ولا تسمح - أيضاً - بتضخيم الأخطاء، ولا ترضى بنقل الخصومة الشخصية وجعلها خصومةً دينية.

وهذا الموقف من سعد ـ رضي الله عنه ـ يذكرنا بموقف مشابه وقع للإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -، فقد كان أحد المحدثين - وهو محمد بن العلاء المشهور بأبي كريب - يقع فيه،
فدخل مرةً بعضُ طلبة الحديث على الإمام أحمد؛ فقال: من أين أقبلتم؟ قلنا: من مجلس أبي كريب،
فقال: اكتبوا عنه؛ فإنه شيخ صالح، فقلنا: إنه يطعن عليك! قال: فأي شيء حيلتي؟! شيخ صالح قد بُلي بي!

إنه نفس المبدأ الذي اختطه سعد رضي الله عنه،
فالإمام أحمد لم يرض بنقل الخلاف الشخصي وجعلِه خلافاً دينياً يوالي عليه ويعادي عليه، بل يجعل الاختلاف الذي مَردُّهُ وجهة نظر، أو لغير ذلك من الأسباب؛
يجعله في خانة، والاختلاف الذي سببه دينيٌ وشرعي في خانة أخرى.

وهذه المسألة مما تختلط فيها الأوراق عند بعض الفضلاء من المحسوبين على العلم والدعوة - فضلاً عمن سواهم -،
وهو عدم التفريق بين الخلاف الشخصي، والخلاف الديني، وهو صورةٌ من صور فَقْدِ ميزان الإنصاف والعدل.

لقد كان بإمكان سعد وأحمد – رحمهما الله - أن يستثمرا ذينك الموقفين للنيل ممن تكلم فيهما، ووضعه في مقام الانتصار للدين؛ ليكتسب صفةَ الشرعية! وحاشاهما من ذلك.

👇🌼👇🌼👇
إن من علامة كِبَرِ النفوس وسموّها؛ تعاليها عن حظوظ النفس، وفرز الخصومات الشخصية عن الاختلاف الذي سببه ديني وعقدي.

وثمةَ ملحظٌ مهم في أمثال هذه المواقف، وهو:
أن العالِم له الدور الأكبر في قطع الطريق على بعض المحبين والأتباع،
مالذين يساهمون - بقصد أو بغير قصد - في إذكاء نار الفرقة بين العلماء والدعاة،

👈فسعدٌ بادر بقطع الطريق وقال: "مه"!

👈وأحمد بادر ببيان صلاح أبي كريب، وأن رأيه في أحمد اجتهاد منه، بل قال هذه الكلمة العجيبة: "رجلٌ صالح، بلي بي"! فتأمل كيف وصفه بالصلاح!
ثم كيف اعتذر عنه بأن هذا ابتلاء بُلي به.

#كناشة_الفوائد

قناة د.عمر المقبل http://cutt.us/BpZs6

🌼🍃🌼🍃

((اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لنا في أسماعنا )


📢👇📢👇
مقال جميل ونافع للشيخ اقرأوا اخواتي واخواني واعملوا به
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السؤال:
أحسن الله إليكم. هل صيام يوم عرفة مكفر للكبائر؟
الجواب:

📍الشيخ: ظاهر قول الرسول صلى الله عليه وسلم إنه يكفر السنة التي قبله والتي بعده أنه يكفر الكبائر، لكن كثيراً من العلماء رحمهم الله قالوا: إنه لا يكفر الكبائر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما لم تغشَ الكبائر». قالوا: فإذا كانت الصلاة المفروضة وهي أفضل أعمال البدن لا تكفر إلا إذا ترك الكبائر فغيرها من باب أولى، وعلى هذا فنقول: صيام يوم عرفة يكفر السنة التي قبله والتي بعده بالنسبة للصغائر فقط، أما الكبائر فلا بد فيها من توبة مستقلة.

•┈┈• ❀ 🍃🌸🍃
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إبتسامة اللغة العربية هي أصل لغات العالم ( د.مصطفى محمود)
السلام عليكم ..
قبل يومين ، ذهبت لشقيقي الذي يكبرني ببضعة أعوام أسأله عدة أسئلة بريئة خطرت ببالي وأجهلها من قلة ثقافتي ، كنت أسأله ، هل يتكلم ربنا تعالى العربية مع الملائكة والرسل ، وبأي لغة كلّم سيدنا موسى ، وبأي لغة تكلّم الإنسان الأول آدم عليه السلام أهي العربية ؟ ، وسيدنا نوح أيضًا ، ومن أين نشأت اللغات ، هل كل جماعة كانت تعبّر عن أشيائها فتوارد الأمر بين أجيالها ، وأسئلة في هذا المحيط ، لكن لم أجد إجابة شافية ، صدف وأنا أقلّب صفحات النت أن وجدت مقالاً للدكتور مصطفى محمود مقتبس من كتابه عالم الأسرار مقنع كثيرًا جدًا هذا المقال وجميل ، أترككم للاطلاع عليه :::

د. مصطفى محمود
كانت لي وقفة طويلة منذ زمن أمام أصل اللغات وأنا اتأمل اللفظة العربية "كهف" فأجدها:

في الإنجليزية (cave)
وفي الفرنسية (cave)
وفي الإيطالية (cava)
وفي اللاتينية (cavus)

فأسأل وأنا أراها كلها واحدا.. أي لغة أخذتها عن الأخرى وأيها الأصل؟ وكان الجواب يحتاج للغوص في علم اللغويات والبحث في البحار القديمة التي خرجت منها كل الكلمات التي نتداولها، وكان هذا الأمر يحتاج إلى سنوات وربما إلى عمر آخر.

ودار الزمان دورته ثم وقع في يدي كتاب عنوانه "اللغة العربية أصل اللغات".. والكتاب بالإنجليزية والمؤلفة هي تحية عبد العزيز إسماعيل أستاذة متخصصة في علم اللغويات، تدرس هذه المادة في الجامعة، إذن هي ضالتي..

وعرفت أنها قضت عشر سنوات تنقّب وتبحث في الوثائق والمخطوطات والمراجع والقواميس؛ لتصل إلى هذا الحكم القاطع.. فازداد فضولي وشوقي والتهمت الكتاب في ليلتين.

والكتاب في نظري ثروة أكاديمية وفتح جديد في علم اللغويات يستحق أن يلقى عليه الضوء، وأن يقيّم وأن يأخذ مكانه بين المراجع العلمية المهمة.

وألفت نظر القارئ أولا أن يمر بعينيه على الجداول الملحقة بالمقال ويلاحظ الألفاظ المشتركة بين اللغة العربية والإنجليزية، وبين العربية واللاتينية، وبين العربية والأنجلوساكسونية، وبين العربية والفرنسية، وبين العربية والأوروبية القديمة، وبين العربية واليونانية، وبين العربية والإيطالية، وبين العربية والسنسكريتية، ليشهد هذا الشارع العربي المشترك الذي تتقاطع فيه كل شوارع اللغات المختلفة، وهذا الكم الهائل المشترك من الكلمات رغم القارات والمحيطات التي تفصل شعوبها بعضها عن بعض وأعود إلى السؤال:

لماذا خرجت المؤلفة بالنتيجة القاطعة أن اللغة العربية كانت الأصل والمنبع، وإن جميع اللغات كانت قنوات وروافد منها؛ تقول المؤلفة في كتابها:

أن السبب الأول هو سعة اللغة العربية وغناها وضيق اللغات الأخرى وفقرها النسبي؛ فاللغة اللاتينية بها سبعمائة جذر لغوي فقط، والساكسونية بها ألفا جذر! بينما العربية بها ستة عشر ألف جذر لغوي، يضاف إلى هذه السعة سعة أخرى في التفعيل والاشتقاق والتركيب.. ففي الانجليزية مثلا لفظ Tallبمعنى طويل والتشابه بين الكلمتين في النطق واضح، ولكنا نجد أن اللفظة العربية تخرج منها مشتقات وتراكيب بلا عدد (طال يطول وطائل وطائلة وطويل وطويلة وذو الطول ومستطيل.. إلخ، بينما اللفظ الإنجليزي Tall لا يخرج منه شيء.

ونفس الملاحظة في لفظة أخرى مثل Good بالإنجليزية وجيد بالعربية، وكلاهما متشابه في النطق، ولكنا نجد كلمة جيد يخرج منها الجود والجودة والإجادة ويجيد ويجود وجواد وجياد... إلخ، ولا نجد لفظ Good يخرج منه شيء!

ثم نجد في العربية اللفظة الواحدة تعطي أكثر من معنى بمجرد تلوين الوزن.. فمثلا قاتل وقتيل وفيض وفيضان ورحيم ورحمن ورضى ورضوان وعنف وعنفوان.. اختلافات في المعنى أحيانا تصل إلى العكس كما في قاتل وقتيل، وهذا التلوين في الإيقاع الوزني غير معروف في اللغات الأخرى.. وإذا احتاج الأمر لا يجد الإنجليزى بدا من استخدام كلمتين مثل Good & Very Good للتعبير عن الجيد والأجود.

وميزة أخرى ينفرد بها الحرف العربي.. هي أن الحرف العربي بذاته له رمزية ودلالة ومعنى.. فحرف الحاء مثلا نراه يرمز للحدة والسخونة.. مثل حمى وحرارة وحر وحب وحريق وحقد وحميم وحنظل وحريف وحرام وحرير وحنان وحكة وحاد وحق..

بينما نجد حرفا آخر مثل الخاء يرمز إلى كل ما هو كريه وسيئ ومنفر، ويدخل في كلمات مثل: خوف وخزي وخجل وخيانة وخلاعة وخنوثة وخذلان وخنزير وخنفس وخرقة وخلط وخبط وخرف وخسة وخسيس وخم وخلع وخواء..

ونرى الطفل إذا لمس النار قال.. أخ، ونرى الكبير إذا اكتشف أنه نسي أمرا مهما يقول: "أخ"؛ فالنسيان أمر سيئ، وهذه الرمزية الخاصة بالحرف والتي تجعله بمفرده ذا معنى هي خاصية ينفرد بها الحرف العربي.. ولذا نجد سور القرآن أحيانا تبدأ بحرف واحد مثل: ص، ق، ن، أو، ألم.. وكأنما ذلك الحرف بذاته يعني شيئا.

نستطيع أن نؤلّف بالعربية جملا قصيرة جدا مثل "لن أذهب" ومثل هذه الجملة القصيرة يحتاج الإنجليزي إلى جملة طويلة ليترجمها فيقول I shall not go ليعني بذلك نفس الشيء؛ لأنه لا يجد عنده ما يقاب
ل هذه الرمزية في الحروف التي تسهل عليه الوصول إلى مراده بأقل كلمات.

وإذا ذهبنا نتتبع تاريخ اللغة العربية ونحوها وصرفها وقواعدها وكلماتها وتراكيبها فسوف نكتشف أن نحوها وصرفها وقواعدها وأساليب التراكيب والاشتقاق فيها ثابتة لم تتغير على مدى ما نعلم منذ آلاف السنين، وكل ما حدث أن نهرها كان يتسع من حيث المحصول والكلمات والمفردات كلما اتسعت المناسبات، ولكنها ظلت حافظة لكيانها وهيكلها وقوانينها ولم تجرِ عليها عوامل الفناء والانحلال أو التشويه والتحريف، وهو ما لم يحدث في اللغات الأخرى التي دخلها التحريف والإضافة والحذف والإدماج والاختصار، وتغيرت أجروميتها مرة بعد مرة.

وفي اللغة الألمانية القديمة نجد لغة فصحى خاصة بالشمال غير اللغة الفصحى الخاصة بالجنوب، ونجد أجرومية مختلفة في اللغتين، ونجد التطور يؤدي إلى التداخل والإدماج والاختصار والتحريف والتغيير في القواعد، ونفس الشيء في اللاتينية وأنواعها في اليونانية وفي الأنجلوساكسونية، ولهذا اختار الله اللغة العربية وعاء للقرآن؛ لأنه وعاء محفوظ غير ذي عوج، وامتدح قرآنه بأنه {قرآنا عربيا غير ذي عوج}.

وحدّث ولا حرج عن غنى اللغة العربية بمترادفاتها حيث تجد للأسد العديد من الأسماء؛ فهو الليث والغضنفر والسبع والرئبال والهزبر والضرغام والضيغم والورد والقسورة... إلخ.

ونجد كل اسم يعكس صفة مختلفة في الأسد، ونجد لكل اسم ظلالا ورنينا وإيقاعا.

ومن الطبيعي أن يأخذ الفقير من الغني وليس العكس، ومن الطبيعي أن تأخذ اللاتينية والساكسونية والأوروبية واليونانية من العربية، وأن تكون العربية هي الأصل الأول لجميع اللغات، وأن تكون هي التي أوحيت بقواعدها وتفعيلاتها وكلماتها إلى آدم كما قال القرآن: {وعلم آدم الأسماء كلها}.

ولكن المؤلفة لا تكتفي بالسند الديني، وإنما تقوم بتشريح الكلمات اللاتينية والأوروبية واليونانية والهيروغليفية، وتكشف عن تراكيبها وتردّها إلى أصولها العربية شارحة ما جدّ على تلك الكلمات من حذف وإدماج واختصار تفعل هذا في صبر ودأب وأناة ومثابرة عجيبة.

نحن أمام دراسة أكاديمية وفتح جديد في علم اللغويات تستحق صاحبته الدكتوراه الشرفية من الجامعة والتحية من الأزهر والاهتمام من القارئ الأجنبي والعربي، والالتفات من النقاد والمناقشة الجادة من الأكاديميين؛ حتى لا يقال عن بلادنا إنها لا تقوم ولا تقعد إلا لمباريات الكرة.

*من كتاب "عالم الأسرار" للدكتور مصطفى محمود
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله الله أكبر الله أكبر ولله حمد

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله الله أكبر الله أكبر ولله حمد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نوح اغرق الكرة الأرضية كلها بدعاء من أربع كلمات
(رب اني مغلوب فانتصر)بينما امتلكها سليمان كلها بدعاء من ثلاث (وهب لي ملكا)
لا نحتاج إلى الكثير من الكلمات لنحدث الأثروالتأثير.
بل نحتاج الى الصدق والإخلاص.اللهم نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى يارب. .اشفي مرضانا ومرضى المسلمين وارحم أمواتنا واموات المسلمين وادخلهم جناتك جنات النعيم يارب أمة سيدنا محمدصل الله عليه وآله وصحبه وسلم في ضيق يارب نسألك الفرج لها يارب فقد ضاقت بنا السبل إلا السبيل إليك ياقادر ياقوي يالله.
#اللهم_امين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*🔘 فـضـل صــوم يــوم عـــرفـة، ومـا مـعنـى يـكفـــر الـســنة الـبـاقـية ؟ وهـل يـكفـر الكـبائـر أم خـاص بالـصـغائر*
*══ ❁✿❁ ══*
🌷🌷🌷
◉ فضيلـة الشيخ العلامـة/
*صـالح الفـوزان حفـظه الله تعالـــﮯ :*
*══ ❁✿❁ ══*
🌷🌷🌷
*❍ فـهذا اليـوم فيـه فضـل عظـيم ، ولمـا سـئل ﷺ عـن صيـامه قـال : « يكفـر السـنة الماضيـة والسنـة الباقيـة » يعنـي المستـقبلة يكفـر سـنتين ، هـذا يـدل علـى فضـل صـوم يـوم عـرفة .*

*•• يكـفر السـنة الماضـية هـذا واضـح، لأنـه يكـفر سـيئات موجـودة وحاصـلة، ولكـن كـونه يكـفر السـنة المسـتقبلة وهـو لـم يحـصل مـنه شـئ فهـذا فـيه إشكـال ، كيـف يكـفر شـيئا لـم يحصـل ؟*

*☜ فقـالـوا يعنـي يكـفر السـنة الباقيـة : أنـه يـوفق فيـ تجنـب المعاصـي فـي السنـة التـي بعدهـا ، أو أنـه إن حصـلت منـه معـصية فإنـه يوفـق للتـوبة فهـذا معـنى يكـفر السـنة الباقـية .*
*══ ❁✿❁ ══*
🌷🌷🌷
*❪🔹❫ الســؤال : وهـذا التكـفير للكـبائر والـصغائر أم خـاص بالصـغائر ؟*
*══ ❁✿❁ ══*
🌷🌷🌷
*❪ 🔹 ❫ الجــواب : التّكفـير خـاص بالصـغائر أمـا الكبـائر فـلا تكـفر إلا بالتـوبة ، لقـوله ﷻ : { إن تجتـنبوا الكـبائر مـا تنـهون عنـه نكـفر عنكـم سيـئاتكم }*

*☜ ولـكن إنـما يستـحب صـوم يـوم عـرفة لغـير واقـف بهـا ، أمـا الواقـف بعـرفة فإنـه يفـطر فـي ذلـك اليـوم اقتـداء بالنبـي ﷺ فـإنه وقـف مفـطرا فـي هـذا اليـوم*
*══ ❁✿❁ ══*
🌷🌷🌷
*〘 تسهيل اﻹلمام〘 ٢٤١/٣*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا.تترك صلاتك أبدا فهناك الملايين في القبور.يتمنون لو تعود بهم الحياة.ليسجدوا .

🌹اللـــهــــم صــــلـــــ
عــــلـــى مــــحــــمـــد🌹



.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM