#التكبير
🍃التكبير مشروع في المواضع الكبار؛وعند كل أمر كبير من مكان وزمان وحال؛فتبين أن "الله أكبر" لتستولي كبرياؤه في القلوب.
🍃كانﷺ يكثر الدعاء في عشر ذي الحجة ويأمر فيه بالإكثار من التهليل والتكبير والتحميد البخاري
🍃التكبير مشروع في المواضع الكبار؛وعند كل أمر كبير من مكان وزمان وحال؛فتبين أن "الله أكبر" لتستولي كبرياؤه في القلوب.
🍃كانﷺ يكثر الدعاء في عشر ذي الحجة ويأمر فيه بالإكثار من التهليل والتكبير والتحميد البخاري
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ
أمتي هذه أمةٌ مرحومةٌ
ليس عليْها عذابٌ في الآخرةِ ، عذابُها في الدُّنيا الفتنُ ، والزلازلُ ، والقتلُ
الراوي : أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4278 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
💡 شرح الحديث 💡
أكرَم اللهُ الأمَّةَ الإسْلاميَّةَ عن غيرِها
من الأمَمِ السَّابقَةِ
فرَفَع عنها ما كان من إصْرٍ وأغْلالٍ
كانت على مَن سبَقَهم
وغفَرَ لها في الدُّنيا قبل الآخِرةِ.
وفي هذا الحَديثِ
يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم
"أمَّتي هذه"
↩️أي: جِيلُ الصَّحابةِ الَّذين معه
أو عُمومُ أمَّتِه إلى آخِرِ الزَّمانِ
"أمَّةٌ مرْحُومةٌ"
↩️أي: فيها من الرَّحمةِ بها
ما لم يَكنْ في الأمَمِ السَّابقَةِ
فقد كانوا يَتوبون بقتْلِ أنفسِهِم للتَّوبةِ وغيرِ ذلك
ثمَّ بيَّن وأوْضَحَ بعْضَ تلك الرَّحْمةِ فقال:
"ليس عليها عذَابٌ في الآخِرَةِ؛ عَذابُها في الدُّنيا"
↩️أي: إنَّ عذابَها في الدُّنيا بالبَلايا
ونحوِها بدلًا من عَذابِ الآخِرَةِ
↩️وقيل: يَعني أنَّ الغالِبَ في حقِّهم المغفِرَةُ أو مَن عُذِّبَ منهم لا يُعذَّبُ كعذابِ مَن كفَرَ باللهِ
ثمَّ أوْضَحَ عَذابَ الدُّنيا لهم "الفِتَنُ"
↩️أي: ما يقَعُ بيْنهم من حُروبٍ ونحوِها
"والزَّلازِلُ"
↩️أي: ما يَحدُثُ من حرَكاتٍ واضْطراباتٍ في الأرْضِ
يَنتُجُ عنها مَصائبُ وشَدائدُ كثيرةٌ
↩️وقيل: يَعني كثْرَةَ الأهْوالِ والشَّدائدِ
الَّتي تُصيبُ المسلِمين
"والقَتْلُ"
↩️أي: يَحدُثُ القتْلُ بينهم حتَّى يَقتلوا بعْضُهم بعْضًا.
وفي الحَديثِ:
🔖بيانُ فضل أُمَّةِ الإسْلامِ على غيرِها من الأمَمِ
وأنَّ بَلاءَها في الدُّنيا دون الآخِرَةِ.
أمتي هذه أمةٌ مرحومةٌ
ليس عليْها عذابٌ في الآخرةِ ، عذابُها في الدُّنيا الفتنُ ، والزلازلُ ، والقتلُ
الراوي : أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4278 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
💡 شرح الحديث 💡
أكرَم اللهُ الأمَّةَ الإسْلاميَّةَ عن غيرِها
من الأمَمِ السَّابقَةِ
فرَفَع عنها ما كان من إصْرٍ وأغْلالٍ
كانت على مَن سبَقَهم
وغفَرَ لها في الدُّنيا قبل الآخِرةِ.
وفي هذا الحَديثِ
يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم
"أمَّتي هذه"
↩️أي: جِيلُ الصَّحابةِ الَّذين معه
أو عُمومُ أمَّتِه إلى آخِرِ الزَّمانِ
"أمَّةٌ مرْحُومةٌ"
↩️أي: فيها من الرَّحمةِ بها
ما لم يَكنْ في الأمَمِ السَّابقَةِ
فقد كانوا يَتوبون بقتْلِ أنفسِهِم للتَّوبةِ وغيرِ ذلك
ثمَّ بيَّن وأوْضَحَ بعْضَ تلك الرَّحْمةِ فقال:
"ليس عليها عذَابٌ في الآخِرَةِ؛ عَذابُها في الدُّنيا"
↩️أي: إنَّ عذابَها في الدُّنيا بالبَلايا
ونحوِها بدلًا من عَذابِ الآخِرَةِ
↩️وقيل: يَعني أنَّ الغالِبَ في حقِّهم المغفِرَةُ أو مَن عُذِّبَ منهم لا يُعذَّبُ كعذابِ مَن كفَرَ باللهِ
ثمَّ أوْضَحَ عَذابَ الدُّنيا لهم "الفِتَنُ"
↩️أي: ما يقَعُ بيْنهم من حُروبٍ ونحوِها
"والزَّلازِلُ"
↩️أي: ما يَحدُثُ من حرَكاتٍ واضْطراباتٍ في الأرْضِ
يَنتُجُ عنها مَصائبُ وشَدائدُ كثيرةٌ
↩️وقيل: يَعني كثْرَةَ الأهْوالِ والشَّدائدِ
الَّتي تُصيبُ المسلِمين
"والقَتْلُ"
↩️أي: يَحدُثُ القتْلُ بينهم حتَّى يَقتلوا بعْضُهم بعْضًا.
وفي الحَديثِ:
🔖بيانُ فضل أُمَّةِ الإسْلامِ على غيرِها من الأمَمِ
وأنَّ بَلاءَها في الدُّنيا دون الآخِرَةِ.
من قصص الاجداد
يروى ان امرأة كانت تحتطب في الغابة وبينما هي كذلك تعثرت فسقطت ارضا بعد التواء رجلها
كانت وحيدة في الغابة تنادي طالبة المساعدة لكن بلا جدوى . وفجأة خرج عليها اسد ضخم . عارضا عليها مساعدتها ..طبعا ليس امام المرأة خيار. فوافقت من غير تردد.
حملها الاسد على ظهره ليوصلها الى بيتها المتواجد في طرف الغابة.واثناء الطريق تبادلا اطراف الحديث . ومن جملة ما قالت المرأة للاسد كم هي نتنة رائحتك ايها الاسد .كلمات جارحة. اسرها الاسد في نفسه وواصل المسير الى ان وصل بها الى بيتها .نزلت المرأ من على ظهر الاسد. وشكرته لكن الاسد فاجئها بطلب غريب .قال لها احملى فأسك. واضربيني على جبيني .ترددت المرأة ولكن مع اصرار الاسد ..حملت فأسها وضربته على جبينه مسببة له جرح عميق .هنا رحل الاسد من دون ان ينطق بكلمة واحدة .
بعد مرور عدة اشهر عاد الاسد الى بيت المرأة ناداها فخرجت اليه. وعرفته ورحبت به قال الاسد للمرأة انظري الى جبيني اتراكي ترين جرح الفأس .نظرت المرأة وتفحصت مكان الضربة. فوجدت ان الجرح التئم وشفي . هنا قال لها الاسد جرح الفأس شفي لكن جرح كلامك مازال يدمي في نفسي
تقول الحكمة. جرح الكلام ابلغ من جرح الحسام ..
اختاروا كلماتكم وزنوا كلامكم فلربما جرحتم غيركم دون قصد .منكم.
يروى ان امرأة كانت تحتطب في الغابة وبينما هي كذلك تعثرت فسقطت ارضا بعد التواء رجلها
كانت وحيدة في الغابة تنادي طالبة المساعدة لكن بلا جدوى . وفجأة خرج عليها اسد ضخم . عارضا عليها مساعدتها ..طبعا ليس امام المرأة خيار. فوافقت من غير تردد.
حملها الاسد على ظهره ليوصلها الى بيتها المتواجد في طرف الغابة.واثناء الطريق تبادلا اطراف الحديث . ومن جملة ما قالت المرأة للاسد كم هي نتنة رائحتك ايها الاسد .كلمات جارحة. اسرها الاسد في نفسه وواصل المسير الى ان وصل بها الى بيتها .نزلت المرأ من على ظهر الاسد. وشكرته لكن الاسد فاجئها بطلب غريب .قال لها احملى فأسك. واضربيني على جبيني .ترددت المرأة ولكن مع اصرار الاسد ..حملت فأسها وضربته على جبينه مسببة له جرح عميق .هنا رحل الاسد من دون ان ينطق بكلمة واحدة .
بعد مرور عدة اشهر عاد الاسد الى بيت المرأة ناداها فخرجت اليه. وعرفته ورحبت به قال الاسد للمرأة انظري الى جبيني اتراكي ترين جرح الفأس .نظرت المرأة وتفحصت مكان الضربة. فوجدت ان الجرح التئم وشفي . هنا قال لها الاسد جرح الفأس شفي لكن جرح كلامك مازال يدمي في نفسي
تقول الحكمة. جرح الكلام ابلغ من جرح الحسام ..
اختاروا كلماتكم وزنوا كلامكم فلربما جرحتم غيركم دون قصد .منكم.
الذنوب أقفال القلوب عن تدبر القرآن الكريم وفهم معانيه
﴿ أفلا يَتدبَّرُونَ القُرآن أم على قُلُوب أقفالها ﴾
﴿ أفلا يَتدبَّرُونَ القُرآن أم على قُلُوب أقفالها ﴾