صادَفتني تغريدةٌ تقول:
أنهى الإمامُ الفاتِحة، وقرأ بعدَها آيةً واحدة، ولم يستطعْ أن يزيدَ عليها حرفًا.
بدأ تلاوتَه بـ
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُون﴾
بكى الإمامُ وبكَينا خلفَه جميعًا؛
فكلٌّ منَّا يعلمُ جيِّدًا في أيِّ موضعٍ خانَ الله ورسولَه.
أنهى الإمامُ الفاتِحة، وقرأ بعدَها آيةً واحدة، ولم يستطعْ أن يزيدَ عليها حرفًا.
بدأ تلاوتَه بـ
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُون﴾
بكى الإمامُ وبكَينا خلفَه جميعًا؛
فكلٌّ منَّا يعلمُ جيِّدًا في أيِّ موضعٍ خانَ الله ورسولَه.
كلما تذكّرت أنني سأقف بين يديك وحدي، خِفتُ من سواد قلبي، وخجلت من طول غيابي عنك.
ليتني لم أَعرف الدنيا، ولم أُذنب فيها ذنبًا واحدًا!
ليتني لم أَعرف الدنيا، ولم أُذنب فيها ذنبًا واحدًا!
Forwarded from الحـب فـيے الله (Om Khaled)
آية الصيام ومافيها من بلاغة
نفعكم الله بها☝️
نفعكم الله بها☝️
.. ربما تشاركونني هذا الشعور. نحن نعيش في عصر "الفرجة"، عصر استعراض الذات، حيث أصبحت الخصوصية عملة نادرة، والستر عبئاً ثقيلاً.
. في خضم هذا الضجيج البصري والرغبة المحمومة في الظهور، يبدو الحديث عن الحياء وكأنه حديث عن لغة قديمة منسية.
.. لكن، أليس من المدهش أن الصيام، وهو العبادة الوحيدة التي اختص الله بها نفسه وقال "الصوم لي"، هو عبادة "سرية"؟
. لا أحد يعلم يقيناً أنك صائم إلا الله.
. هذه السرية هي البذرة الأولى لإنبات شجرة الحياء، أنت تمتنع عن رشفة الماء البارد وأنت وحدك، لا لشيء إلا لأنك تستحي أن يراك الله وقد هتكت ستر الصيام. ومن هنا تبدأ القصة.
.. الأمر ليس واضحاً دائماً للكثيرين، لكن هناك ارتباطاً لغوياً ووجودياً مذهلاً بين "الحياء" و"الحياة".
. فمادة الكلمتين في اللغة العربية واحدة.
. وهذا يقودني إلى فكرة سيطرت على تفكيري: هل موت القلب وقسوته ناتجان عن موت الحياء فيه؟
. فالقلب الحي هو قلب حساس، يتأثر، وينقبض من المعصية كما تنقبض اليد من الجمر، أما القلب الميت، فلا يبالي.
. إذن، نحن في رمضان نسعى لتقوية "حياة" القلب من خلال تقوية "حيائه".
. إنها عملية إنعاش للضمير الذي تبلد من كثرة المساس بالذنوب العلنية والخفية طوال العام.
.. ولكن، كيف نقوي هذا الشعور عملياً؟
. ربما البداية تكون في "استشعار الجمال".
. الجمال؟!!
. نعم.
. الله جميل يحب الجمال، والذنوب قبح، وسوء الأدب مع الله قبح. الحياء هو نفرة النفس السوية الجميلة من القبح، فعندما نصوم، نحن نحاول تجميل بواطننا - قلوبنا - والتي هي محل نظر الله تعالى.
. أزعم أننا بحاجة إلى جلسات تفكر هادئة، نسأل أنفسنا: هل صام قلبي اليوم؟ هل استحييت من الله حق الحياء فحفظت الرأس وما وعى؟ هذا الحوار الداخلي الصادق هو الذي يحيي النفس اللوامة.
.. وإذا اتفقنا أن "استشعار الجمال" هو الخطوة الأولى فإن ما يلي ذلك هو مرحلة أعمق وأشد دقة،
أسميها: "حياء الفكرة والهاجس".
. هنا نغادر منطقة الجوارح الظاهرة لندخل إلى "غرفة العمليات" الحقيقية: العقل والقلب.
. أدهشني قول بعض العارفين إن "استحياءك من الله في خطرات قلبك، أعظم من استحيائك منه في حركات جوارحك".
. تأمل معي هذا المعنى الثقيل :
. في نهار رمضان، قد نمتنع عن الطعام والشراب، ولكن ماذا يدور في الخفاء؟ ماذا عن تلك الخواطر الرديئة؟ الحقد، الحسد، سوء الظن.
.. الأمر في تصوري يشبه أن تستقبل ضيفاً عظيماً داخل بيتك. أنت لا تكتفي فقط بتنظيف واجهة المنزل (الجوارح)، بل تسارع لتنظيف الغرف الداخلية (القلب) وإخفاء أي فوضى قد تقع عليها عينه. ولله المثل الأعلى، هو مطلع على السر وأخفى.
.. فرمضان فرصة لممارسة هذا النوع من "النظافة الداخلية". حينما تهاجمك فكرة سيئة وأنت صائم، ادفعها فوراً بـ "حياءً من الله". قل لنفسك: "كيف أجعل قلبي مسرحاً لهذه القاذورات والله ناظر إلي؟". هذه هي المجاهدة الحقيقية التي تصنع الروح الشفافة.
.. لننتقل إلى بُعد آخر، ربما هو الأكثر رقة وعذوبة، وهو "حياء النقص والتقصير".
. وهذا ملمح لا يتنبه له إلا الأيقاظ.
. عادة ما نشعر بالرضا عن أنفسنا إذا ختمنا القرآن أو صلينا التراويح كاملة، ويتسلل إلينا شعور خفي بـ "الإنجاز".
.. لكن صاحب الحياء العالي يشعر بشيء مختلف تماماً؛ إنه يشعر بالخجل حتى من طاعته!
. قد يبدو هذا غريباً، أليس كذلك؟
. لكن فكر فيها بهذه الطريقة: إذا قدمت هدية بسيطة جداً لملك عظيم، ألا تشعر ببعض الحرج وأنت تقدمها، خوفاً من ألا تليق بمقامه؟
. هذا هو حال المؤمن الصادق في رمضان.
. إنه يصوم ويقوم، لكنه يرى أن صومه مليء بالثغرات، وقيامه يفتقر للخشوع التام، فيستحي من الله أن يواجهه بعبادة "مرقعة".
. هذا الحياء الراقي هو الذي يكسر العجب والغرور في النفس، ويجعلك تخرج من رمضان وأنت تردد بصدق: "ما عبدناك حق عبادتك".
.. وهناك زاوية أخرى لا بد من طرقها، وهي "الحياء من العتاب".
ماذا لو كان أعنف ما نسمعه يوم القيامة ليس حكمًا… بل عتابًا؟
. تخيل معي مشهداً يوم القيامة، مشهد العتاب: "يا عبدي، أما استحييت مني؟"
. هذا السؤال، لو تخيلناه بقلب حاضر، أشد وقعاً من سياط العذاب.
. في رمضان، نحن نتدرب على تلافي هذا الموقف، فالعلاقة هنا هي علاقة "عبدٍ مُحبٍ لربه" يخشى القطيعة أو نظرة العتاب، إنه تحول جذري في المحرك النفسي للعبادة؛
. فأنت لا تترك الذنب لأنك خائف فقط، بل لأنك "تستحي" أن تؤذي هذه العلاقة الموصولة بالله.
.. في النهاية، أعود إلى حيث بدأت، إلى تلك العلاقة بين الحياء والحياة، لنصل إلى الثمرة النهائية: "السكينة". الحياء يورث السكينة.
. في خضم هذا الضجيج البصري والرغبة المحمومة في الظهور، يبدو الحديث عن الحياء وكأنه حديث عن لغة قديمة منسية.
.. لكن، أليس من المدهش أن الصيام، وهو العبادة الوحيدة التي اختص الله بها نفسه وقال "الصوم لي"، هو عبادة "سرية"؟
. لا أحد يعلم يقيناً أنك صائم إلا الله.
. هذه السرية هي البذرة الأولى لإنبات شجرة الحياء، أنت تمتنع عن رشفة الماء البارد وأنت وحدك، لا لشيء إلا لأنك تستحي أن يراك الله وقد هتكت ستر الصيام. ومن هنا تبدأ القصة.
.. الأمر ليس واضحاً دائماً للكثيرين، لكن هناك ارتباطاً لغوياً ووجودياً مذهلاً بين "الحياء" و"الحياة".
. فمادة الكلمتين في اللغة العربية واحدة.
. وهذا يقودني إلى فكرة سيطرت على تفكيري: هل موت القلب وقسوته ناتجان عن موت الحياء فيه؟
. فالقلب الحي هو قلب حساس، يتأثر، وينقبض من المعصية كما تنقبض اليد من الجمر، أما القلب الميت، فلا يبالي.
. إذن، نحن في رمضان نسعى لتقوية "حياة" القلب من خلال تقوية "حيائه".
. إنها عملية إنعاش للضمير الذي تبلد من كثرة المساس بالذنوب العلنية والخفية طوال العام.
.. ولكن، كيف نقوي هذا الشعور عملياً؟
. ربما البداية تكون في "استشعار الجمال".
. الجمال؟!!
. نعم.
. الله جميل يحب الجمال، والذنوب قبح، وسوء الأدب مع الله قبح. الحياء هو نفرة النفس السوية الجميلة من القبح، فعندما نصوم، نحن نحاول تجميل بواطننا - قلوبنا - والتي هي محل نظر الله تعالى.
. أزعم أننا بحاجة إلى جلسات تفكر هادئة، نسأل أنفسنا: هل صام قلبي اليوم؟ هل استحييت من الله حق الحياء فحفظت الرأس وما وعى؟ هذا الحوار الداخلي الصادق هو الذي يحيي النفس اللوامة.
.. وإذا اتفقنا أن "استشعار الجمال" هو الخطوة الأولى فإن ما يلي ذلك هو مرحلة أعمق وأشد دقة،
أسميها: "حياء الفكرة والهاجس".
. هنا نغادر منطقة الجوارح الظاهرة لندخل إلى "غرفة العمليات" الحقيقية: العقل والقلب.
. أدهشني قول بعض العارفين إن "استحياءك من الله في خطرات قلبك، أعظم من استحيائك منه في حركات جوارحك".
. تأمل معي هذا المعنى الثقيل :
. في نهار رمضان، قد نمتنع عن الطعام والشراب، ولكن ماذا يدور في الخفاء؟ ماذا عن تلك الخواطر الرديئة؟ الحقد، الحسد، سوء الظن.
.. الأمر في تصوري يشبه أن تستقبل ضيفاً عظيماً داخل بيتك. أنت لا تكتفي فقط بتنظيف واجهة المنزل (الجوارح)، بل تسارع لتنظيف الغرف الداخلية (القلب) وإخفاء أي فوضى قد تقع عليها عينه. ولله المثل الأعلى، هو مطلع على السر وأخفى.
.. فرمضان فرصة لممارسة هذا النوع من "النظافة الداخلية". حينما تهاجمك فكرة سيئة وأنت صائم، ادفعها فوراً بـ "حياءً من الله". قل لنفسك: "كيف أجعل قلبي مسرحاً لهذه القاذورات والله ناظر إلي؟". هذه هي المجاهدة الحقيقية التي تصنع الروح الشفافة.
.. لننتقل إلى بُعد آخر، ربما هو الأكثر رقة وعذوبة، وهو "حياء النقص والتقصير".
. وهذا ملمح لا يتنبه له إلا الأيقاظ.
. عادة ما نشعر بالرضا عن أنفسنا إذا ختمنا القرآن أو صلينا التراويح كاملة، ويتسلل إلينا شعور خفي بـ "الإنجاز".
.. لكن صاحب الحياء العالي يشعر بشيء مختلف تماماً؛ إنه يشعر بالخجل حتى من طاعته!
. قد يبدو هذا غريباً، أليس كذلك؟
. لكن فكر فيها بهذه الطريقة: إذا قدمت هدية بسيطة جداً لملك عظيم، ألا تشعر ببعض الحرج وأنت تقدمها، خوفاً من ألا تليق بمقامه؟
. هذا هو حال المؤمن الصادق في رمضان.
. إنه يصوم ويقوم، لكنه يرى أن صومه مليء بالثغرات، وقيامه يفتقر للخشوع التام، فيستحي من الله أن يواجهه بعبادة "مرقعة".
. هذا الحياء الراقي هو الذي يكسر العجب والغرور في النفس، ويجعلك تخرج من رمضان وأنت تردد بصدق: "ما عبدناك حق عبادتك".
.. وهناك زاوية أخرى لا بد من طرقها، وهي "الحياء من العتاب".
ماذا لو كان أعنف ما نسمعه يوم القيامة ليس حكمًا… بل عتابًا؟
. تخيل معي مشهداً يوم القيامة، مشهد العتاب: "يا عبدي، أما استحييت مني؟"
. هذا السؤال، لو تخيلناه بقلب حاضر، أشد وقعاً من سياط العذاب.
. في رمضان، نحن نتدرب على تلافي هذا الموقف، فالعلاقة هنا هي علاقة "عبدٍ مُحبٍ لربه" يخشى القطيعة أو نظرة العتاب، إنه تحول جذري في المحرك النفسي للعبادة؛
. فأنت لا تترك الذنب لأنك خائف فقط، بل لأنك "تستحي" أن تؤذي هذه العلاقة الموصولة بالله.
.. في النهاية، أعود إلى حيث بدأت، إلى تلك العلاقة بين الحياء والحياة، لنصل إلى الثمرة النهائية: "السكينة". الحياء يورث السكينة.
قيل ليوسف عليه السلام وهو في السجن: " إنا نراك من المحسنين "
وقيل له وهو على خزائن مصر: " إنا نراك من المحسنين " المعدن النقي لا تغيره الأحوال ! ﴿أنا يوسف و هذا أخي﴾ لم يقل أنا عزيز مصر ، بل ذكر اسمه خالياً من أي صفة.. صاحب النفس الرفيعة، ﻻ يلتفت إلى المناصب ولاالرُتَب.
===========================
سُورة يوسِف سُميت بِأحسن القِصصَ لأنها السُورة الوحيِدة التِي بدأت بِحلم وانتَهت بتحقيِق هذا الحِلم وكأن اللّٰه يُخبِرنا أن نتَمسك بأحلامنَا،وتُعلمنَا أيضا بِأن المَريض سيشفى،وبِأن الغَائب سيعُود،وبِأن الحزيِن سيفِرح،وبأن الكَرب سيرفع،وبِأن صاحب الهدف سيصِل. ليس هناك مستحيل في الحياه والرب علی كل شيئ قدير
===========================
١:لما كان موسى يسري ليلاً متجهاً إلى النار يلتمس شهاباً قبساً . . لم يدر بخُلده وهو يسمع أنفاسه المتعبة أنه متجهٌ ليسمع صوت رب العالمين فَثِق بربك
===========================
٢:طرح إبراهيم ولده الوحيد واستلّ سكينه ليذبحه .. وإسماعيل يردد : افعل ما تؤمر وكِلاهما لا يعلم أن كبشاً يُربى بالجنة من 500 عام تجهيزاً لهذه اللحظة فَثِق بربك
===========================
٣:لما دعا نوح ربه : " أني مغلوب فانتصر" لم يخطر بباله أن الله سيغرق البشرية لأجله وأن سكان العالم سيفنون إلا هو ومن معه في السفينة فَثِق بربك
===========================
٤:جاع موسى وصراخه يملأ القصر لا يقبل المراضع الكل مشغول به آسية . . المراضع . . الحرس . . كل هذه التعقيدات لأجل قلب امرأة خلف النهر مشتاقة لولدها رحمة ولطفاً من رب العالمين لها ولإبنها فَثِق بربك
===========================
٥:أطبقت الظلمات على يونس . . واشتدت الهموم . . فلما اعتذر ونادى : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) قال الله تعالى : فاستجبنا له ونجيناه من الغم فَثِق بربك
===========================
٦:مستلقٍ عليه الصلاه والسلام في فراشه حزيناً ماتت زوجته وعمه . . واشتدت عليه الهموم . . فيأمر ربه جبريل أن يعرج به إليه يرفعه للسماء . . فيسليه بالأنبياء ويخفف عنه بالملائكة فَثِق بربك
===========================
٧:لما أخرج الله يوسف من السجن لم يرسل صاعقة تخلع باب السجن . . ولم يأمر جدران السجن فتتصدّع . . بل أرسل رؤيا تتسلل في هدوء الليل لخيال الملك وهو نائم فَثِق بربك
===========================
٨:ثق بربك وارفع أكف الخضوع والتضرع واعلم أن فوق سبع سماوات رب حكيم كريم
===========================
٩:نحن قوم إذا ضاقت بنا الدنيا اتسعت لنا السماء فكيف نيأس ...
تستحق التأمل لفتة رائعة أعجبتني : اليوم يقبل منا مثقال ذرة وغدا لن يقبل منا ملء الأرض ذهبا ..
وقيل له وهو على خزائن مصر: " إنا نراك من المحسنين " المعدن النقي لا تغيره الأحوال ! ﴿أنا يوسف و هذا أخي﴾ لم يقل أنا عزيز مصر ، بل ذكر اسمه خالياً من أي صفة.. صاحب النفس الرفيعة، ﻻ يلتفت إلى المناصب ولاالرُتَب.
===========================
سُورة يوسِف سُميت بِأحسن القِصصَ لأنها السُورة الوحيِدة التِي بدأت بِحلم وانتَهت بتحقيِق هذا الحِلم وكأن اللّٰه يُخبِرنا أن نتَمسك بأحلامنَا،وتُعلمنَا أيضا بِأن المَريض سيشفى،وبِأن الغَائب سيعُود،وبِأن الحزيِن سيفِرح،وبأن الكَرب سيرفع،وبِأن صاحب الهدف سيصِل. ليس هناك مستحيل في الحياه والرب علی كل شيئ قدير
===========================
١:لما كان موسى يسري ليلاً متجهاً إلى النار يلتمس شهاباً قبساً . . لم يدر بخُلده وهو يسمع أنفاسه المتعبة أنه متجهٌ ليسمع صوت رب العالمين فَثِق بربك
===========================
٢:طرح إبراهيم ولده الوحيد واستلّ سكينه ليذبحه .. وإسماعيل يردد : افعل ما تؤمر وكِلاهما لا يعلم أن كبشاً يُربى بالجنة من 500 عام تجهيزاً لهذه اللحظة فَثِق بربك
===========================
٣:لما دعا نوح ربه : " أني مغلوب فانتصر" لم يخطر بباله أن الله سيغرق البشرية لأجله وأن سكان العالم سيفنون إلا هو ومن معه في السفينة فَثِق بربك
===========================
٤:جاع موسى وصراخه يملأ القصر لا يقبل المراضع الكل مشغول به آسية . . المراضع . . الحرس . . كل هذه التعقيدات لأجل قلب امرأة خلف النهر مشتاقة لولدها رحمة ولطفاً من رب العالمين لها ولإبنها فَثِق بربك
===========================
٥:أطبقت الظلمات على يونس . . واشتدت الهموم . . فلما اعتذر ونادى : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) قال الله تعالى : فاستجبنا له ونجيناه من الغم فَثِق بربك
===========================
٦:مستلقٍ عليه الصلاه والسلام في فراشه حزيناً ماتت زوجته وعمه . . واشتدت عليه الهموم . . فيأمر ربه جبريل أن يعرج به إليه يرفعه للسماء . . فيسليه بالأنبياء ويخفف عنه بالملائكة فَثِق بربك
===========================
٧:لما أخرج الله يوسف من السجن لم يرسل صاعقة تخلع باب السجن . . ولم يأمر جدران السجن فتتصدّع . . بل أرسل رؤيا تتسلل في هدوء الليل لخيال الملك وهو نائم فَثِق بربك
===========================
٨:ثق بربك وارفع أكف الخضوع والتضرع واعلم أن فوق سبع سماوات رب حكيم كريم
===========================
٩:نحن قوم إذا ضاقت بنا الدنيا اتسعت لنا السماء فكيف نيأس ...
تستحق التأمل لفتة رائعة أعجبتني : اليوم يقبل منا مثقال ذرة وغدا لن يقبل منا ملء الأرض ذهبا ..