تِـلك المَلامِحُ العِراقيهّ جدًا
مُبلّلة بِنهريّ دِجلة والفُراتِ
مُطرّزة بِــ قصائدٍ شعبّية
وَأغانِ سَبعينّية
وحين أتأمَلُها
أجدُ فيها نَفسي الضائِعه
أحلامي الغريّبة وأيامي المهدوره
لذلِك أنا أحُبها ، أحبُكِ
مُبلّلة بِنهريّ دِجلة والفُراتِ
مُطرّزة بِــ قصائدٍ شعبّية
وَأغانِ سَبعينّية
وحين أتأمَلُها
أجدُ فيها نَفسي الضائِعه
أحلامي الغريّبة وأيامي المهدوره
لذلِك أنا أحُبها ، أحبُكِ
إِلهِـي
لَسْـتُ أُدْرِي مَـا أُرِيد
وَلا عَمَّ تَبحَثُ عُيُونِي الـمُتْعَبَه
وَلِمَ أصبْحَ هَذَا الَقلبُ حَزِينـاً
لَسْـتُ أُدْرِي مَـا أُرِيد
وَلا عَمَّ تَبحَثُ عُيُونِي الـمُتْعَبَه
وَلِمَ أصبْحَ هَذَا الَقلبُ حَزِينـاً