قال الامام الرضا (عليه السلام)
(( من لم يقدر على مايكفر به ذنوبه , فليكثر من الصلاة على محمد وآله , فإنها تهدم الذنوب هدما ))
(( من لم يقدر على مايكفر به ذنوبه , فليكثر من الصلاة على محمد وآله , فإنها تهدم الذنوب هدما ))
عَنْ أَبَيْ عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ عَلَيهما السَلام:
"وَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فِي شَعْبَانَ رَبَّاهَا اللَّهُ تَعَالَى كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَصِيلَهُ حَتَّى يُوَافِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَدْ صَارَ مِثْلَ أُحُدٍ"
"وَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فِي شَعْبَانَ رَبَّاهَا اللَّهُ تَعَالَى كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَصِيلَهُ حَتَّى يُوَافِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَدْ صَارَ مِثْلَ أُحُدٍ"
إقبال الأعمال:ج٢،ص٦٥٨
عن عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا (عليه السلام):
يَقُولُ مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي شَعْبَانَ سَبْعِينَ مَرَّةً غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ عَدَدِ النُّجُومِ.
يَقُولُ مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي شَعْبَانَ سَبْعِينَ مَرَّةً غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ عَدَدِ النُّجُومِ.
الامالي للصدوق صـ ١٧ 📖
منذ خبر شهادة سماحة السيد حسن نصر الله
وحتى اليوم
ما ارتفعت عن قلوبنا مرارةُ المصيبة
رغم أننا نعلم ان الموت حق.. وان الذين يقتلون في سبيل الله احياءُ عند ربِّهم
وأنَّ الشهادة خاتمة حسنة، بل أمنية المؤمنين الذين ينتصر الله بهم لدينه
وبالتحديد من كانت حياتُه كُلّها جهادٌ في سبيل الله
ورغم علمي بأنّ الصراع مع الباطِل، ومن يمثله، لم ولن يتوقَّف.. وأن الباطل لن ينتصر على الحق .. لأنه زهوقٌ بطبعه كما أخبر ربُّ العزّة المهيمن على الوجود كله.. و لأن للحق راعياً، وللمذهب راعياً..
ولكن:
رغم ذلك كلِّه
بقي القلب يستشعر مرارة المصيبة
وثقلها
وسيبقى
ومع اقتراب موعد التشييع المهيب، والذي سيكون يوماً مشهوداً في عمرنا
سيستقرّ الشهيد في مثواه الأخير، وستطوى صفحةٌ اضافية من صفحات الصراع..
لكن لم ولن تنتهِ المسيرة
وستبقى مستمرة ان شاء الله
فالمهم تحويل ذلك الحزن الى وقودِ الاستمرار، وأن يكون ذلك سبباً للاستقامة.. وتلك مسؤوليتنا وذلك قوله تعالى: (وما بدَّلوا تبديلا)
السيد محسن المدرسي
وحتى اليوم
ما ارتفعت عن قلوبنا مرارةُ المصيبة
رغم أننا نعلم ان الموت حق.. وان الذين يقتلون في سبيل الله احياءُ عند ربِّهم
وأنَّ الشهادة خاتمة حسنة، بل أمنية المؤمنين الذين ينتصر الله بهم لدينه
وبالتحديد من كانت حياتُه كُلّها جهادٌ في سبيل الله
ورغم علمي بأنّ الصراع مع الباطِل، ومن يمثله، لم ولن يتوقَّف.. وأن الباطل لن ينتصر على الحق .. لأنه زهوقٌ بطبعه كما أخبر ربُّ العزّة المهيمن على الوجود كله.. و لأن للحق راعياً، وللمذهب راعياً..
ولكن:
رغم ذلك كلِّه
بقي القلب يستشعر مرارة المصيبة
وثقلها
وسيبقى
ومع اقتراب موعد التشييع المهيب، والذي سيكون يوماً مشهوداً في عمرنا
سيستقرّ الشهيد في مثواه الأخير، وستطوى صفحةٌ اضافية من صفحات الصراع..
لكن لم ولن تنتهِ المسيرة
وستبقى مستمرة ان شاء الله
فالمهم تحويل ذلك الحزن الى وقودِ الاستمرار، وأن يكون ذلك سبباً للاستقامة.. وتلك مسؤوليتنا وذلك قوله تعالى: (وما بدَّلوا تبديلا)
السيد محسن المدرسي
اتسائل كيفَ سنسمعُ المُنادي يُنادي: اللهُمَّ إنَّا لا نعلمُ منهُ إلَّا خيرًا؟ أم كيفَ سنرىٰ جموعَ النَّاسِ تُشيِّعه بعد أن كُنَّا نراهم يتلهفون لطلّةِ خطابه؟
لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بالله..
لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بالله..
اتسأل ما هو مقدار الصدق والاخلاص لدى السيد
حتى استطاع أن يأسر قلوب الجميع بهذا الشكل المخيف
القلوب دامية والامنيات تعرج الى السماء
الى رب الكون العظيم والرحيم
أن اللهم أنزل الصبر والسكينة على قلوبنا لما تحمله من الم
اتسأل بيني وبين نفسي ان السيد حسن هكذا فعل في قلوبنا ف كيف بنا إن شهدنا ما قد حدث الى سيدي ومولاي ابا عبد الله الحسين عليه السلام
وانا اطول التفكير وتأخذني اللوعة ويأخذني الألم
يصل ذهني الى صبرِ عقيلةِ بني هاشم جبل الصبر حقاً وأقل ما يُقال فيها
كيف استطاعت الصبر وهي تشاهد واقعة الطف وكيف صَبرت على فقد ساعِدها الايمن والمثل الاعلى ابي عبدالله الحسين (عليه السلام )
وكيف بها بفقدِ ساعِدها الايسر وملجئُها والاخ الحنون ابا الفضل العباس قمر بني هاشم
(عليه السلام )
وكيف بها بفقدان عبدالله الرضيع وكيف بها بفقدان علي الاكبر وكيف بها بفقدان الاصحاب وكيف وكيف وكيف ……
ومعَ هذا كُله قالت ما رأيتُ إلا جميلا
ستظل سيدتي ومولاتي زينب هي مثلي الاعلى ومقياسي الدائم بالصبر
اللهم ارزقنا صبر العقيلة حتى ولو كان بمقدار حبةٍ حتى لا نجزع لما وقعَ علينا من مُصابً جلل
مُصاب فقدِ حبيب القلوب وبهجة العالمُ أجمع
اللهم إنا لا نعلمُ منهُ إلا خيرا …💔
حتى استطاع أن يأسر قلوب الجميع بهذا الشكل المخيف
القلوب دامية والامنيات تعرج الى السماء
الى رب الكون العظيم والرحيم
أن اللهم أنزل الصبر والسكينة على قلوبنا لما تحمله من الم
اتسأل بيني وبين نفسي ان السيد حسن هكذا فعل في قلوبنا ف كيف بنا إن شهدنا ما قد حدث الى سيدي ومولاي ابا عبد الله الحسين عليه السلام
وانا اطول التفكير وتأخذني اللوعة ويأخذني الألم
يصل ذهني الى صبرِ عقيلةِ بني هاشم جبل الصبر حقاً وأقل ما يُقال فيها
كيف استطاعت الصبر وهي تشاهد واقعة الطف وكيف صَبرت على فقد ساعِدها الايمن والمثل الاعلى ابي عبدالله الحسين (عليه السلام )
وكيف بها بفقدِ ساعِدها الايسر وملجئُها والاخ الحنون ابا الفضل العباس قمر بني هاشم
(عليه السلام )
وكيف بها بفقدان عبدالله الرضيع وكيف بها بفقدان علي الاكبر وكيف بها بفقدان الاصحاب وكيف وكيف وكيف ……
ومعَ هذا كُله قالت ما رأيتُ إلا جميلا
ستظل سيدتي ومولاتي زينب هي مثلي الاعلى ومقياسي الدائم بالصبر
اللهم ارزقنا صبر العقيلة حتى ولو كان بمقدار حبةٍ حتى لا نجزع لما وقعَ علينا من مُصابً جلل
مُصاب فقدِ حبيب القلوب وبهجة العالمُ أجمع
اللهم إنا لا نعلمُ منهُ إلا خيرا …💔
😢2
سلاَم عليكم
هِذي القناة راح تنهمل وان شاءلله سويت قناة جديدة للي يحب ينضم بيها ويصير جزء منها♥️✨
وهذاَ رابط القناة الجديدة♥️
https://t.me/fatim_7a7
هِذي القناة راح تنهمل وان شاءلله سويت قناة جديدة للي يحب ينضم بيها ويصير جزء منها♥️✨
وهذاَ رابط القناة الجديدة♥️
https://t.me/fatim_7a7
Telegram
السَنَد🌱
بِكُم يُنَفِّسُ الهَمَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ..
@alzahraa77bot
@alzahraa77bot
👍1