زَھـــرَة🌻
Photo
كعادتي حين أتصفح الذكريات القديمة ، أسترجع شعورها بالكامل
و كتبتُ نصًا لما يجولُ في خاطري
فهل تودون قراءته أم أحتفظ فيهِ لنفسي؟
و كتبتُ نصًا لما يجولُ في خاطري
فهل تودون قراءته أم أحتفظ فيهِ لنفسي؟
زَھـــرَة🌻
Photo
اذًا يا رِفاق لنعود الى الوراء قليلًا
لسنينٍ مضت..
في الخامس و العشرين من شهرِ مايو
كانت هذهِ الصورة في إحدى الليالي التي جمعتني برفيقتي دِيـار
التقطتها لي في إحدى الليالي التي اعتدنا فيها بين الحين والآخر أن نغادر صخب النهار ونمضي على أقدامنا ساعاتٍ طويلة في طرقات المدينة حين تهدأ الوجوه وتخفت الأصوات ويأخذ الضجيج قسطه من الغياب
كنّا نسير بلا عجلة كعادتنا حيثُّ لكلِّ خطوةٍ معنىً لا يُقال ولكلِّ صمتٍ حديثًا لا يحتاج إلى الكلمات
كانت بغداد في تلك الساعات تبدو مختلفة ، أقلَّ ازدحامًا وأكثر صدقًا في صمتها كأنّها تخلع عن نفسها ضوضاء النهار لتُرينا وجهها الحقيقي
وكان للهدوء تفسيرٌ آخر بيننا ، فلم يكن سكونًا عابرًا بل حالةً من التصالح مع العالم وفرصةً لنستمع إلى ما تعجز الأصوات المرتفعة عن قوله
نمضي في الشوارع المضيئة بأنوارٍ خافتة نراقب الأرصفة الخالية والأشجار التي تحرّكها نسائم الليل برفق ونترك لأفكارنا حرية الترحال حيث تشاء
واليوم كلّما نظرتُ إلى هذهِ الصورة لا أتذكّر ملامحي فيها بقدر ما أتذكّر ذلك الشعور ..
شعور الطمأنينة الذي كانت تمنحه لنا تلك الجولات الليلية حين كان العالم بأسره يبدو أبسط ممّا هو عليه وحين كانت خطواتنا القليلة قادرةً على أن تحمل عن أرواحنا أثقال أيّامٍ كاملة
إنّها ليست صورةً فحسب بل قطعةٌ من زمنٍ مضى ، ما زالت رائحة ليالي بغداد عالقةً في أطرافها وما زالت تحتفظ بصوت السكون الذي كنّا نمشي إليه لا منه ..
لسنينٍ مضت..
في الخامس و العشرين من شهرِ مايو
كانت هذهِ الصورة في إحدى الليالي التي جمعتني برفيقتي دِيـار
التقطتها لي في إحدى الليالي التي اعتدنا فيها بين الحين والآخر أن نغادر صخب النهار ونمضي على أقدامنا ساعاتٍ طويلة في طرقات المدينة حين تهدأ الوجوه وتخفت الأصوات ويأخذ الضجيج قسطه من الغياب
كنّا نسير بلا عجلة كعادتنا حيثُّ لكلِّ خطوةٍ معنىً لا يُقال ولكلِّ صمتٍ حديثًا لا يحتاج إلى الكلمات
كانت بغداد في تلك الساعات تبدو مختلفة ، أقلَّ ازدحامًا وأكثر صدقًا في صمتها كأنّها تخلع عن نفسها ضوضاء النهار لتُرينا وجهها الحقيقي
وكان للهدوء تفسيرٌ آخر بيننا ، فلم يكن سكونًا عابرًا بل حالةً من التصالح مع العالم وفرصةً لنستمع إلى ما تعجز الأصوات المرتفعة عن قوله
نمضي في الشوارع المضيئة بأنوارٍ خافتة نراقب الأرصفة الخالية والأشجار التي تحرّكها نسائم الليل برفق ونترك لأفكارنا حرية الترحال حيث تشاء
واليوم كلّما نظرتُ إلى هذهِ الصورة لا أتذكّر ملامحي فيها بقدر ما أتذكّر ذلك الشعور ..
شعور الطمأنينة الذي كانت تمنحه لنا تلك الجولات الليلية حين كان العالم بأسره يبدو أبسط ممّا هو عليه وحين كانت خطواتنا القليلة قادرةً على أن تحمل عن أرواحنا أثقال أيّامٍ كاملة
إنّها ليست صورةً فحسب بل قطعةٌ من زمنٍ مضى ، ما زالت رائحة ليالي بغداد عالقةً في أطرافها وما زالت تحتفظ بصوت السكون الذي كنّا نمشي إليه لا منه ..
https://www.instagram.com/p/DcWy7jACIU3/?igsi=MTRzMzk5YzZ2a2oydQ==
التاسع من ربيع الأول
على ماذا فرحت الزهراء ؟
التاسع من ربيع الأول
على ماذا فرحت الزهراء ؟
«ثبِّتني بالقولِ الصَّالحِ كي أطمئنّ، ودلَّني على الخيرِ كي أتبَعَه، وهبني مستراحًا ورحابةً كي أعبدَك، وجمِّلني بالسَّكينة، لأنَّ النَّار تشتعلُ في قلبي، ولا أقدرُ وحدي ، أعوذ بكَ من الوحشةِ وأنتَ خير الوارِثين، أعوذ بكَ من التِّيهِ وأنتَ دليلُ الحائرين.»
ادور تعودت عليها كل يوميه هي واختي يسوولي اكل واخذه وياي
من تروح اني ابقى بدون اكل🥰
من تروح اني ابقى بدون اكل🥰