زَھـــرَة🌻
3.65K subscribers
1.9K photos
40 videos
283 files
137 links
مُـهتديةٌ بـِولايتِهـم
خِـويدمة لآلِ مُحـمّد
أشهدُ أنَّ عليًّا وليُّ الله
Download Telegram
واجْعَلْ هَمَسَاتِ قُلُوبِنَا وَ حَرَكَاتِ أَعْضَائِنَا وَ لَمَحَاتِ أَعْيُنِنَا وَ لَهَجَاتِ أَلْسِنَتِنَا فِي مُوجِبَاتِ ثَوَابِكَ حَتَّى لاَ تَفُوتَنَا حَسَنَةٌ نَسْتَحِقُّ بِهَا جَزَاءَكَ وَ لاَ تَبْقَى لَنَا سَيِّئَةٌ نَسْتَوْجِبُ بِهَا عِقَابَكَ
يا أبا الفضل العباس
نسألكم الدعاء
يا كاشِفَ الكرب عن وجه أخيكَ الحُسيّن
إكشف كربي بِحقِّ أخيكَ الحُسيّن
من وصايا مولانا الأمير (عليهِ السَّلام) لـِ كُميل قال لهُ بعد حديثٍ طَويل : يا كُميل لا تأخُذ إلا عنّا تَـكُـن منّـا ، يا كُميل ما مِن حركةٍ إلا وأنتَ مُحتاجٌ فيها إلى مَعرفة .

📚 تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ١٧١
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ حَشَرَهُ اللهُ مَمْسُوخَ القَلْبِ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ صَوْمِ ... عَاشُورَاءَ مِنْ شَهْرِ اَلْمُحَرَّمِ ... فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَيَوْمٌ أُصِيبَ فِيهِ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ صَرِيعاً بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَ أَصْحَابُهُ صَرْعَی‌ حَوْلَهُ عُرَاةً أَ فَصَوْمٌ يَكُونُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ ؟! كَلاَّ وَ رَبِّ اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ مَا هُوَ يَوْمَ صَوْمٍ وَ مَا هُوَ إِلاَّ يَوْمُ حُزْنٍ وَ مُصِيبَةٍ دَخَلَتْ عَلَی‌ أَهْلِ اَلسَّمَاءِ وَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ جَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَوْمُ فَرَحٍ وَ سُرُورٍ لاِبْنِ مَرْجَانَةَ وَ آلِ زِيَادٍ وَ أَهْلِ اَلشَّامِ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَی‌ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ ذَلِكَ يَوْمٌ بَكَتْ عَلَيْهِ جَمِيعُ بِقَاعِ اَلْأَرْضِ خَلاَ بُقْعَةِ اَلشَّامِ فَمَنْ صَامَهُ أَوْ تَبَرَّكَ بِهِ حَشَرَهُ اَللَّهُ مَعَ آلِ زِيَادٍ مَمْسُوخُ اَلْقَلْبِ مَسْخُوطٌ عَلَيْهِ، وَ مَنِ اِدَّخَرَ إِلَی‌ مَنْزِلِهِ ذَخِيرَةً أَعْقَبَهُ اَللَّهُ تَعَالَی‌ نِفَاقاً فِي قَلْبِهِ إِلَی‌ يَوْمِ يَلْقَاهُ وَ اِنْتَزَعَ اَلْبَرَكَةَ عَنْهُ وَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ وُلْدِهِ وَ شَارَكَهُ اَلشَّيْطَانُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ .

- الکافي الشريف ج ۴، ص ۱۴۷
قال رسول الله (صلى الله عليه واله و سلم):
أَلاَ وَ لَعَنَ  اَللَّهُ  قَتَلَةَ   اَلْحُسَيْنِ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ نَاصِرِيهِمْ ، وَ اَلسَّاكِتِينَ عَنْ لَعْنِهِمْ مِنْ غَيْرِ تَقِيَّةٍ تُسْكِتُهُمْ.

أَلاَ وَ صَلَّی‌  اَللَّهُ عَلَی‌ اَلْبَاكِينَ عَلَی‌  اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَحْمَةً وَ شَفَقَةً، وَ اَللاَّعِنِينَ لِأَعْدَائِهِمْ
والممتلئين عليهم غيظا وحنقا ، ألا وإن الراضين بقتل الحسين شركاء قتلته ألا وإن قتلته وأعوانهم وأشياعهم والمقتدين بهم براء من دين الله.