واجْعَلْ هَمَسَاتِ قُلُوبِنَا وَ حَرَكَاتِ أَعْضَائِنَا وَ لَمَحَاتِ أَعْيُنِنَا وَ لَهَجَاتِ أَلْسِنَتِنَا فِي مُوجِبَاتِ ثَوَابِكَ حَتَّى لاَ تَفُوتَنَا حَسَنَةٌ نَسْتَحِقُّ بِهَا جَزَاءَكَ وَ لاَ تَبْقَى لَنَا سَيِّئَةٌ نَسْتَوْجِبُ بِهَا عِقَابَكَ
من وصايا مولانا الأمير (عليهِ السَّلام) لـِ كُميل قال لهُ بعد حديثٍ طَويل : يا كُميل لا تأخُذ إلا عنّا تَـكُـن منّـا ، يا كُميل ما مِن حركةٍ إلا وأنتَ مُحتاجٌ فيها إلى مَعرفة .
📚 تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ١٧١
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ حَشَرَهُ اللهُ مَمْسُوخَ القَلْبِ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ صَوْمِ ... عَاشُورَاءَ مِنْ شَهْرِ اَلْمُحَرَّمِ ... فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَيَوْمٌ أُصِيبَ فِيهِ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ صَرِيعاً بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَ أَصْحَابُهُ صَرْعَی حَوْلَهُ عُرَاةً أَ فَصَوْمٌ يَكُونُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ ؟! كَلاَّ وَ رَبِّ اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ مَا هُوَ يَوْمَ صَوْمٍ وَ مَا هُوَ إِلاَّ يَوْمُ حُزْنٍ وَ مُصِيبَةٍ دَخَلَتْ عَلَی أَهْلِ اَلسَّمَاءِ وَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ جَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَوْمُ فَرَحٍ وَ سُرُورٍ لاِبْنِ مَرْجَانَةَ وَ آلِ زِيَادٍ وَ أَهْلِ اَلشَّامِ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَی ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ ذَلِكَ يَوْمٌ بَكَتْ عَلَيْهِ جَمِيعُ بِقَاعِ اَلْأَرْضِ خَلاَ بُقْعَةِ اَلشَّامِ فَمَنْ صَامَهُ أَوْ تَبَرَّكَ بِهِ حَشَرَهُ اَللَّهُ مَعَ آلِ زِيَادٍ مَمْسُوخُ اَلْقَلْبِ مَسْخُوطٌ عَلَيْهِ، وَ مَنِ اِدَّخَرَ إِلَی مَنْزِلِهِ ذَخِيرَةً أَعْقَبَهُ اَللَّهُ تَعَالَی نِفَاقاً فِي قَلْبِهِ إِلَی يَوْمِ يَلْقَاهُ وَ اِنْتَزَعَ اَلْبَرَكَةَ عَنْهُ وَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ وُلْدِهِ وَ شَارَكَهُ اَلشَّيْطَانُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ صَوْمِ ... عَاشُورَاءَ مِنْ شَهْرِ اَلْمُحَرَّمِ ... فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَيَوْمٌ أُصِيبَ فِيهِ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ صَرِيعاً بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَ أَصْحَابُهُ صَرْعَی حَوْلَهُ عُرَاةً أَ فَصَوْمٌ يَكُونُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ ؟! كَلاَّ وَ رَبِّ اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ مَا هُوَ يَوْمَ صَوْمٍ وَ مَا هُوَ إِلاَّ يَوْمُ حُزْنٍ وَ مُصِيبَةٍ دَخَلَتْ عَلَی أَهْلِ اَلسَّمَاءِ وَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ جَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَوْمُ فَرَحٍ وَ سُرُورٍ لاِبْنِ مَرْجَانَةَ وَ آلِ زِيَادٍ وَ أَهْلِ اَلشَّامِ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَی ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ ذَلِكَ يَوْمٌ بَكَتْ عَلَيْهِ جَمِيعُ بِقَاعِ اَلْأَرْضِ خَلاَ بُقْعَةِ اَلشَّامِ فَمَنْ صَامَهُ أَوْ تَبَرَّكَ بِهِ حَشَرَهُ اَللَّهُ مَعَ آلِ زِيَادٍ مَمْسُوخُ اَلْقَلْبِ مَسْخُوطٌ عَلَيْهِ، وَ مَنِ اِدَّخَرَ إِلَی مَنْزِلِهِ ذَخِيرَةً أَعْقَبَهُ اَللَّهُ تَعَالَی نِفَاقاً فِي قَلْبِهِ إِلَی يَوْمِ يَلْقَاهُ وَ اِنْتَزَعَ اَلْبَرَكَةَ عَنْهُ وَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ وُلْدِهِ وَ شَارَكَهُ اَلشَّيْطَانُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ .
- الکافي الشريف ج ۴، ص ۱۴۷
قال رسول الله (صلى الله عليه واله و سلم):
أَلاَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ قَتَلَةَ اَلْحُسَيْنِ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ نَاصِرِيهِمْ ، وَ اَلسَّاكِتِينَ عَنْ لَعْنِهِمْ مِنْ غَيْرِ تَقِيَّةٍ تُسْكِتُهُمْ.
أَلاَ وَ صَلَّی اَللَّهُ عَلَی اَلْبَاكِينَ عَلَی اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَحْمَةً وَ شَفَقَةً، وَ اَللاَّعِنِينَ لِأَعْدَائِهِمْ والممتلئين عليهم غيظا وحنقا ، ألا وإن الراضين بقتل الحسين شركاء قتلته ألا وإن قتلته وأعوانهم وأشياعهم والمقتدين بهم براء من دين الله.
أَلاَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ قَتَلَةَ اَلْحُسَيْنِ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ نَاصِرِيهِمْ ، وَ اَلسَّاكِتِينَ عَنْ لَعْنِهِمْ مِنْ غَيْرِ تَقِيَّةٍ تُسْكِتُهُمْ.
أَلاَ وَ صَلَّی اَللَّهُ عَلَی اَلْبَاكِينَ عَلَی اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَحْمَةً وَ شَفَقَةً، وَ اَللاَّعِنِينَ لِأَعْدَائِهِمْ والممتلئين عليهم غيظا وحنقا ، ألا وإن الراضين بقتل الحسين شركاء قتلته ألا وإن قتلته وأعوانهم وأشياعهم والمقتدين بهم براء من دين الله.