كلُّ عائلة تُؤسَّسُ علىٰ حُبِّ السَّيِّدةِ الزَّهْراء، تُظلِّلُها السكينةُ، وتُؤلِّفُ المحبّةُ بين قلوبِ أفرادِها، ويملأُ الهدوءُ حياتَهم، وينعمون بسعادة حقيقيّة دائمة؛ لأنَّ البيتَ الّذي تُذكرُ فيه الزهراء (سلامُ اللهِ عليها)، ويُقتدى بسيرتِها، وتغرسُ محبتها في النفوس، لا يخلو من البركةِ والمودّةِ والرحمة.
-أمَانِي كاظِم.
-أمَانِي كاظِم.
https://www.instagram.com/p/DYhfIWDCOHO/?igsh=NWsyMjQ3ZDc5bGVi
من الأرشيف .. أيام شهر رمضان المُبارك ✨
من الأرشيف .. أيام شهر رمضان المُبارك ✨
وَلَيْسَ مِنْ صِفَاتِكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تَأْمُرَ بِالسُّؤَالِ وَتَمْنَعَ الْعَطِيَّةَ.
زَھـــرَة🌻
وَلَيْسَ مِنْ صِفَاتِكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تَأْمُرَ بِالسُّؤَالِ وَتَمْنَعَ الْعَطِيَّةَ.
وَأَنْتَ الْمَنَّانُ بِالْعَطِيَّاتِ عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِكَ، وَالْعَائدُ عَلَيْهِمْ بِتَحَنُّنِ رَأْفَتِكَ.
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال ، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ، ولم يزل .
المصدر: الكافي
المصدر: الكافي
عن أبي بصير عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له :
( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله )
فقال : أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم ما أجابوهم ، ولكن أحلوا لهم حراماً ، وحرموا عليهم حلالا ، فعبدوهم من حيث لا يشعرون .
المصدر : الكافي
( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله )
فقال : أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم ما أجابوهم ، ولكن أحلوا لهم حراماً ، وحرموا عليهم حلالا ، فعبدوهم من حيث لا يشعرون .
المصدر : الكافي
« أَمَّا بَعْدُ،
فَإِنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرَكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ،
وَيَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ.. »
فَإِنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرَكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ،
وَيَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ.. »
« أَيُّهَا النَّاس هَذِهِ دَارُ تَرَحٍ لَا دَارُ فَرَحٍ، وَ دَارُ الْتِوَاءٍ لَا دَارُ اسْتِوَاءٍ فَمَنْ عَرَفَهَا لَمْ يَفْرَحْ لِرَجَاءٍ وَ لَمْ يَحْزَنْ لِشَقَاءٍ. »
- النبيَّ مٌحمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَتتكَ الجُمعةُ الزهراءُ تَسري
بِأنوارٍ تُنيرُ القَلبَ صَدراً
فَصَلِّ عَلى النَّبيِّ بِكُلِّ شَوقٍ
وَكُن في مَوكِبِ التَّقوى وَذِكرا
بِأنوارٍ تُنيرُ القَلبَ صَدراً
فَصَلِّ عَلى النَّبيِّ بِكُلِّ شَوقٍ
وَكُن في مَوكِبِ التَّقوى وَذِكرا