اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ قَضَائِكَ ، وَ بِمَا صَرَفْتَ عَنِّي مِنْ بَلَائِكَ ، فَلَا تَجْعَلْ حَظِّي مِنْ رَحْمَتِكَ مَا عَجَّلْتَ لِي مِنْ عَافِيَتِكَ فَأَكُونَ قَدْ شَقِيتُ بِمَا أَحْبَبْتُ وَ سَعِدَ غَيْرِي بِمَا كَرِهْتُ .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
وَ إِنْ يَكُنْ مَا ظَلِلْتُ فِيهِ أَوْ بِتُّ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْعَافِيَةِ بَيْنَ يَدَيْ بَلَاءٍ لَا يَنْقَطِعُ وَ وِزْرٍ لاَ يَرْتَفِعُ فَقَدِّمْ لِي مَا أَخَّرْتَ ، وَ أَخِّرْ عَنّي مَا قَدَّمْتَ .
"نِعْمَ الأَنِيسُ إِذَا خَلَوْتَ كِتَابُ
فِيهِ لِعَقْـلِكَ لَذَّةٌ وَصَــوَابُ"
فِيهِ لِعَقْـلِكَ لَذَّةٌ وَصَــوَابُ"
يَا مُنَى قُلُوبِ الْمُشْتَاقِينَ ، وَيَا غايَةَ آمَالِ الْمُحِبِّينَ ، أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَن يُّحِبُّكَ ، وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُوصِلُنِي إِلَى قُرْبِكَ
مُناجاة المُحبين
مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُعطي وَأنا السَّائِلُ وَهَل يَرحَمُ السَّائِلَ إلّا المُعطِي.
وَأَنْتَ الَّذِي تُعْطِي مَنْ لَمْ يَسْأَلْكَ تحنُنًا مِنْكَ،
إِلْهِي، فَكَيْفَ بِي؟
وَقَد أَفنَيتُ عُمرِي فِي سُوَلِكْ
إِلْهِي، فَكَيْفَ بِي؟
وَقَد أَفنَيتُ عُمرِي فِي سُوَلِكْ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَوِلاَيَتِهِمْ أَتَوَلّى آخِرَهُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَهُمْ وَأَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ. اَللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ وَاتَّهَمُوا نَبِيَّكَ وَجَحَدُوا آيَاتِكَ وَسَخِرُوا بِإِمَامِكَ وَحَمَلُوا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِ آلِ مُحَمَّدٍ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا رَحْمَانُ.
اللَّهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّرِيقَةَ المُثْلَى، وَاجْعَلْنِي عَلَى مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا.