زَھـــرَة🌻
3.65K subscribers
1.91K photos
40 videos
284 files
138 links
مُـهتديةٌ بـِولايتِهـم
خِـويدمة لآلِ مُحـمّد
أشهدُ أنَّ عليًّا وليُّ الله
Download Telegram
الإنسَان عَجُولٌ جَهُول
‏يَستبِق والخَير آتِيه ، يقلق واللّٰه ربّه.
لم يبرأ الجرحُ لكني أُداهِنهُ
بالصبرِ حينًا وبالسلوانِ أحيانا ..
اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ أن خَلَقتَ فَسَوَّيتَ وَقَدَّرتَ وَقَضَيتَ
وَأمَتَّ وَأحيَيتَ وَأمرَضتَ وَشَفَيتَ وَعافَيتَ وَأبلَيتَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
وَأحمَدُهُ فَوقَ حَمدِ الحامِدينَ. 
اخررر إمتحان مِـد بكُل حياتي باچر و أخيرًا
روي عن جعفر الصادق ( صلوات الله عليه) أنه قال :

يا مفضّل : الناصبة اَعداؤكم والمقصّرة أعداؤنا ؛ لأنّ الناصبة تُطالبكم أن تقدّموا علينا أبا بكر وعُمر وعثمان ولا يعرفوا مِن فضلنا شيئاً،
والمُقصِّرة قد وافقوكم على البراءة ممّن ذكرنا وعرفوا فضلنا وحقّنا فأنكروه وجحدوه، وقالوا: هذا ليس لهم لأنّهم بشرٌ مثلنا، وقد صدقوا أنّنا بشرٌ مثلهم إلّا أنّ الله بما يُفوّضُه إلينا مِن أمره ونهيه فنحن نفعل بإذنه

عوالم العلوم - في أحوال الإمام الحجة - ج5 - ص77
هذا آخر شهر و نص تقريبًا بمسيرتي الدراسية ..

يمكن آني من أكثر الناس فرحًا بهالموضوع ؟
مو فقط لإن نفسيتي تعبت بالإمتحانات ولا لإن انضغطت جدًا بالدراسة و التفكير و الجهد اللي بذلته ، لا أبدًا

لكن لإن هالأربع سنوات بكُل ضروفها و أحداثها اللي عصفت بيَّ
فَرِحَة جِدًا لان گدرت أوصل للنهاية و آني برغم كل التعثرات حافظت على إستقامتي
حافظت على نفسي من التلوث اللي شافته عيني
حافظت على نفسي من الصداقات المُزيّفة و النِفاق
حافظت على أهم شيء بِكُل حياتي و هيَّ ( العَقيدة )
على مَدار أربع سنوات واني شادّة قبضتي عليها بإحكام ، خوفًا من إنُّ أنغر بشهوات هالدنيا و أتناسى نفسي و ديني و عقيدتي و ولائي
لكن لله الحَمد ، عِناية صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه كانت ترافقني طوال هالمسيرة
فالشُكر لله و لإله الأطهار على هذهِ النِعمة اللي ما أتخيل نفسي بيوم فاقدتها
هاي السعادة اللي آني بيها أدعوا ربي الكُل ينرزق بيها و يكونون على ذات المَسيرة
البَعض مُمكن يتسائل ..
شلون گدرتي تكملين بدون صداقات ؟
ما أگللكم طوال الأربع سنوات ما حاولت أكوّن صداقة
لكن ما گدرت أكمّل ، بكُل مرَة اشوف هالناس استمراري وياهم نهايته تكون خارج العقيدة وبعيد كل البعد عن الدين فآني بِدون أي تفكير انهي هالصداقة
و لله الحَمد هيَّ مرّة وحدة فقط صادفني هالمَوقف و ما كررت تكوين الصداقات بعد ، إكتفيت بِنفسي و علوم محمد والِ محمد إللي كانت خير رفيق إلي على مدار هالسنين


طيّب سؤال آخر دائمًا يتكرر عندي من البنات
شلون تخلصين أوقات الإستراحة وحدج؟ ما تملين ؟

ابدًا ما جنت أمل أبدًا ، بالعكس جنت أتحمس لفترة الإستراحة لإن يكون عندي مجال للقراءة و أحيانًا إذا ما أقرأ فعندي دفتر و أوراق مُخصصة لتلخيص البحوث الدينية فأشغل نفسي بهالشيء و يمر الوقت و اني ماحاسه بي

فإللي يريد راحته يعرف شلون يلگاها و ينظم وقته و يرتب حياته على هالأساس

و نصيحة من إنسانة عاشت كُل شيء ومن اگول كُل شيء آني فعلًا أعنيها ، لو مهما عصفت بيكُم هالدنيا لا تنسون محمد و ال محمد عليهم الصلاة و السلام ، بِكُل خطوة تخطونها خلوهم أمامكم
و راح تلاحظون التوفيق و العناية اللي ترافقكم و التسهيلات إللي تنفتح بحياتكم
فَتَبَارَكْتَ أَنْ تُوصَفَ إِلَّا بِالْإِحْسَانِ.