الرواية هُنا لا تتحدّث عن نائب يُمثّل شخص الإمام
ولا عن تفويضٍ خاص
بل تُحدّد منهج الرجوع في الوقائع المُستجدّة إلى رواة الحديث
بوصفهم مرجعًا في البيان والاستنباط
لا بوصفهم نوّابًا عنه
ولا عن تفويضٍ خاص
بل تُحدّد منهج الرجوع في الوقائع المُستجدّة إلى رواة الحديث
بوصفهم مرجعًا في البيان والاستنباط
لا بوصفهم نوّابًا عنه
والفرق بين المقامين واضح جدًا
فالنيابة الخاصة كانت مقرونة بعلامات وتعيين مباشر ونصٍّ خاص من الإمام
وقد انتهت بانتهائهم
أمّا الرجوع إلى رواة الحديث
فهو وظيفة علمية لحفظ الشريعة
لا مقام تمثيلي للإمام
فالنيابة الخاصة كانت مقرونة بعلامات وتعيين مباشر ونصٍّ خاص من الإمام
وقد انتهت بانتهائهم
أمّا الرجوع إلى رواة الحديث
فهو وظيفة علمية لحفظ الشريعة
لا مقام تمثيلي للإمام
وعليه ، فإنّ كلَّ ادّعاءٍ للنيابة بعد انقطاعها لا يُعدّ رأيًا قابلًا للنقاش
بل مصادمةً صريحةً لنصّ الإمام
وتجاوزًا واضحًا لتوقيعه الذي أغلق باب النيابة بإرادته
من دون أن يترك مجالًا لأيّ تأويل أو اجتهاد.
بل مصادمةً صريحةً لنصّ الإمام
وتجاوزًا واضحًا لتوقيعه الذي أغلق باب النيابة بإرادته
من دون أن يترك مجالًا لأيّ تأويل أو اجتهاد.
زَھـــرَة🌻
نوادر_الأخبار،_في_ما_يتعلق_بأصول.pdf
إسم الكتاب
نوادر الأخبار
مُهم جدًا جدًا
نوادر الأخبار
مُهم جدًا جدًا
ورد في روايات أهل البيت (عليهم السلام) ذكر رايات تسبق ظهور صاحب الزمان (عجّل الله فرجه الشريف )
ويجدر الالتفات إليها والتنبيه على شأنها ومن أبرزها :
الراية البترية- الراية السفيانية - الراية الخراسانية - الراية اليمانية
ويجدر الالتفات إليها والتنبيه على شأنها ومن أبرزها :
الراية البترية- الراية السفيانية - الراية الخراسانية - الراية اليمانية
أنتبهوا بنات و أبحثوا عنهن حتى تتعمقون أكثر
و لتگلولي منين و شلون نبحث والله تعبت كل يومية أكرر و الكتب دازتهن الخاصة بالغيبة تلگوهن بالقناة
و لتگلولي منين و شلون نبحث والله تعبت كل يومية أكرر و الكتب دازتهن الخاصة بالغيبة تلگوهن بالقناة
لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو علَى كلِّ شيءٍ قدير
سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَر
المشغولون حقًّا هم وحدهم مَن لديهم مهارةُ صُنْعِ الوقتِ لأيِّ شيءٍ طالما أرادوا ذلك.
إذا فوّضتَ الأمورَ لله، فلا تنتظر ولا تتوقّع متى ستأتي؛ فإنّها ستأتيك كلّ ما تتمناه وترجو، في غمرة انشغالك، وقمّة قلقك، وكثرة تفكيرك.