﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
الي يعرف عَلي السقـاي من اول شَطر حَيعرف القصيـدة الـه+الـكُـل يتفق إنُ احساس الـمُلا بهالقصيـدة عـبـر الغَيـم
" من مقاماتِ التّوكل العَظيمة
أن لا يبالي الإنسان بإقبالِ الأسبابِ وإدبارها ، ولا يضطرب قلبه ويَخفق عند إدبارِ ما يُحِب وإقبالِ ما يكره ، لأن اعتماده على الله ، لا على الأسباب "
أن لا يبالي الإنسان بإقبالِ الأسبابِ وإدبارها ، ولا يضطرب قلبه ويَخفق عند إدبارِ ما يُحِب وإقبالِ ما يكره ، لأن اعتماده على الله ، لا على الأسباب "
لَعْنَةُ اللهِ عَلى مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ
وَمَنَعَ جُثْمَانَكَ مِنَ الدَّفْنِ جَنْبَ رَسُولِ اللهِ
أَيُّهَا الإِمَامُ التَّقِيُّ الزَّكِيُّ المُجْتَبَى
وَمَنَعَ جُثْمَانَكَ مِنَ الدَّفْنِ جَنْبَ رَسُولِ اللهِ
أَيُّهَا الإِمَامُ التَّقِيُّ الزَّكِيُّ المُجْتَبَى