في كربلاء إنتقل بعض العبيد إلى مواقع الأحرار، بينما إنتقل بعض الأحرار إلى مواقع العبيد. فكم من عبد وقف مع الحسين 'عليه السَّلام ' ليُعلم الناس كيف تكون حريّة القرار؟
وكم من حُرّ ضيّع حرّيته، وأصبح عبداً لعبيد عبيد يزيد؟!
-هادي المدرسي
وكم من حُرّ ضيّع حرّيته، وأصبح عبداً لعبيد عبيد يزيد؟!
-هادي المدرسي
- عن النَّبِي الأَعْظَمُ (صلّى الله عليه وآله).
" إنَّ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي
قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لَنْ تَبْرُدَ أَبَداً "
" إنَّ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي
قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لَنْ تَبْرُدَ أَبَداً "
مشايفته قبل
نشوفه وياكم بس الملاحظات الي لازم نعرفها قبل منشوف الفلم إنُ يتكلم عن سبب خروج الامام الحسين عليه السلام
ولابد من وجود بعض النقوصات بس الفكرة وحده أما المقتل فَمختصر.
نشوفه وياكم بس الملاحظات الي لازم نعرفها قبل منشوف الفلم إنُ يتكلم عن سبب خروج الامام الحسين عليه السلام
ولابد من وجود بعض النقوصات بس الفكرة وحده أما المقتل فَمختصر.
زَھـــرَة🌻
كم ورقة و ينختم الجزء الأوّل ✨
الحَمدُلله إنختم
إذا صارلي مَجال باچر بإذن الله أنّزل مُلّخص
هاليومين ناخُذ ريست و نتفرّغ لإحياء مُصاب أبا عبد لله
نسألكُم الدُعاء 🤍
إذا صارلي مَجال باچر بإذن الله أنّزل مُلّخص
هاليومين ناخُذ ريست و نتفرّغ لإحياء مُصاب أبا عبد لله
نسألكُم الدُعاء 🤍
١٠ مُحَّرم الحَّرام ١٤٤٧هـ
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
عظَّمَ اللهُ أُجُورَنا وأُجورَكم بذِكرى مِصابِ سيّدِ الشُهداءِ أبا عبدلله الحُسين عليه السَّلام
ورَزَقَنا وإيّاكم التوفيقَ لنُصرتِه في دولةِ القائمِ من آلِ محمدٍ عليه السلام
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
عظَّمَ اللهُ أُجُورَنا وأُجورَكم بذِكرى مِصابِ سيّدِ الشُهداءِ أبا عبدلله الحُسين عليه السَّلام
ورَزَقَنا وإيّاكم التوفيقَ لنُصرتِه في دولةِ القائمِ من آلِ محمدٍ عليه السلام
زَھـــرَة🌻
Voice message
بِصَدْرِهِ مُنْتَعِلاً صَعَدَا
بِمَوضِعِ تَقبيلِ طه آلرسول
و سِرِّ القضا آخذًا مَقعدا
بِمَوضِعِ تَقبيلِ طه آلرسول
و سِرِّ القضا آخذًا مَقعدا
زَھـــرَة🌻
Voice message
فَنظرَ يمينًا و شِمَالا
فَلَمْ يَرَ أحداً مِنْ أصحَابه
فَلَمْ يَرَ أحداً مِنْ أصحَابه