كذلك قضيّة خروج إلامام إلى الكوفة
إحنا لمّا نركز بالأحداث الأوّلية في مُقدمة الركب الحُسيني خِلال حركة النفاق التي أُسست مُنذ إعلان الدين الأسلامي على يد الرسول محمد صلى الله عليه و الهِ وسلم
راح نلاحظ أنَّ الإمام بِتسلسل الأحداث لم يكُن قاصدًا الكوفة ! و لم قاصدًا التوجه اليها لغرض الحُكم و السيطرة عليها !
إنما الإمام صلواتُ الله عليه خَرج بعد ما تم إصدار أمر قتله ! و لا يتهيأ لكُم خِلال طرح هذا السبب أنَّ الإمام خرج خائفًا على نفسهِ من القتل !
إنمّا خرج لإنّهُ كان خائفًا على الدين و خَرج الى العراق بَعدما هوّ أختار طريقة قتله
أراد أن يطلب الإصلاح في أُمّة جده بعد ما إحتل الشلل النفسي الأُمة بسبب التضليل الديني الذي وجههُ معاويه لعنهُ الله للأُمة آنذاك ، مما كانت نتائج هذا التضليل تخدير تام للأُمّة المُسلمة عن القيام و النهوض ضدّ الظلم من خلال تأسيس فرق دينية تقدّم للناس تفسيرات دينية تخدم سلطة الأمويين و تبرر أعمالهم !
أمّا بعد موت مُعاوية فقط طغى إبنهُ يزيد وأصدر أمر بقتل سِبط النبي و كان الغرض مِن إصدار هذا الحُكم لإن الحكم الأموي كان حريصًا كل الحرص في الحفاظ على الإطار الديني الذي تلّبس بهِ عن طريق الجهد الطويل في الكر و الخداع
و أعظم السُبل كانت لتحطيم هذا الإطار الديني هوّ أن يثور عليهِ رجلٌ ذو مركز ديني مُسلَّمٌ بهِ عند الأمّة الإسلامية، فثورة مثل هذا الرجل كفيلة بأن تفضح الزخرف الديني الذي يتظاهر بهِ الحكام الأمويون و تكشفه على حقيقته
و لم يكُن هذا الرجل الا الحسين عليه السلام
فأبا عبدلله أختار أن يكون مَقتله فتح للأُمة و إعادة دين جدهِ مُحمّد و إحياءه
يكون هذا المقتل نهضه للأُمة و واقعة حاسمة تفصل تمامًا بين الحق و الباطل و تحيل شلل الأمّة و موتها حركة و حياة ، تكون جميع نتائج هذا المَقتل لصالح الحق و لو بعد حين
فالخُلاصة بعد ما تتعمقون بالأحداث حاولوا تفهمون أنَّ الحُسين لم يكن خارجًا طالبًا الكوفة ! إنما خَرج لإجل الإصلاح في أُمّة جده ، لإجل إحياء الدين ، لإجل فصل الأمويين عن الدين الإسلامي و الخ …
والله و رسوله أعلم .
إحنا لمّا نركز بالأحداث الأوّلية في مُقدمة الركب الحُسيني خِلال حركة النفاق التي أُسست مُنذ إعلان الدين الأسلامي على يد الرسول محمد صلى الله عليه و الهِ وسلم
راح نلاحظ أنَّ الإمام بِتسلسل الأحداث لم يكُن قاصدًا الكوفة ! و لم قاصدًا التوجه اليها لغرض الحُكم و السيطرة عليها !
إنما الإمام صلواتُ الله عليه خَرج بعد ما تم إصدار أمر قتله ! و لا يتهيأ لكُم خِلال طرح هذا السبب أنَّ الإمام خرج خائفًا على نفسهِ من القتل !
إنمّا خرج لإنّهُ كان خائفًا على الدين و خَرج الى العراق بَعدما هوّ أختار طريقة قتله
أراد أن يطلب الإصلاح في أُمّة جده بعد ما إحتل الشلل النفسي الأُمة بسبب التضليل الديني الذي وجههُ معاويه لعنهُ الله للأُمة آنذاك ، مما كانت نتائج هذا التضليل تخدير تام للأُمّة المُسلمة عن القيام و النهوض ضدّ الظلم من خلال تأسيس فرق دينية تقدّم للناس تفسيرات دينية تخدم سلطة الأمويين و تبرر أعمالهم !
أمّا بعد موت مُعاوية فقط طغى إبنهُ يزيد وأصدر أمر بقتل سِبط النبي و كان الغرض مِن إصدار هذا الحُكم لإن الحكم الأموي كان حريصًا كل الحرص في الحفاظ على الإطار الديني الذي تلّبس بهِ عن طريق الجهد الطويل في الكر و الخداع
و أعظم السُبل كانت لتحطيم هذا الإطار الديني هوّ أن يثور عليهِ رجلٌ ذو مركز ديني مُسلَّمٌ بهِ عند الأمّة الإسلامية، فثورة مثل هذا الرجل كفيلة بأن تفضح الزخرف الديني الذي يتظاهر بهِ الحكام الأمويون و تكشفه على حقيقته
و لم يكُن هذا الرجل الا الحسين عليه السلام
فأبا عبدلله أختار أن يكون مَقتله فتح للأُمة و إعادة دين جدهِ مُحمّد و إحياءه
يكون هذا المقتل نهضه للأُمة و واقعة حاسمة تفصل تمامًا بين الحق و الباطل و تحيل شلل الأمّة و موتها حركة و حياة ، تكون جميع نتائج هذا المَقتل لصالح الحق و لو بعد حين
فالخُلاصة بعد ما تتعمقون بالأحداث حاولوا تفهمون أنَّ الحُسين لم يكن خارجًا طالبًا الكوفة ! إنما خَرج لإجل الإصلاح في أُمّة جده ، لإجل إحياء الدين ، لإجل فصل الأمويين عن الدين الإسلامي و الخ …
والله و رسوله أعلم .
زَھـــرَة🌻
https://www.instagram.com/p/DLkrXMSNXOy/?igsh=bmt5YnVleWY0N3kw
عود تَم نشر العشوائيات 🦋🖤
يَـا كاشِفَ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ
اِكْشِفْ لي كَرْبي بِحَقِ اَخْيكَ الْحُسَيْنِ
اِكْشِفْ لي كَرْبي بِحَقِ اَخْيكَ الْحُسَيْنِ
زَھـــرَة🌻
يوتيوب رافضي – مقتل ابو الفضل العباس عليه السلام بصوت الشيخ عبد الزهراء الكعبي
شلون أشرب و أخوي حسين عطشان
و سِكنة و الحرم و أطفال رضعان
و أظن گلب العليل التهب نيران
و سِكنة و الحرم و أطفال رضعان
و أظن گلب العليل التهب نيران
لا حوّل و لا قوّة إلا بالله
اللهم إلعن بني أُمية
اللهم العن قتلة أبا عبدلله
اللهم العن قتلة أبا الفضل
اللهم العن كُل من ظلمهم و رضى بظلمهم
اللهم إلعن بني أُمية
اللهم العن قتلة أبا عبدلله
اللهم العن قتلة أبا الفضل
اللهم العن كُل من ظلمهم و رضى بظلمهم
زَھـــرَة🌻
يوتيوب رافضي – مقتل ابو الفضل العباس عليه السلام بصوت الشيخ عبد الزهراء الكعبي
ورجع الحسين إلى المخيّم منكسراً حزيناً باكياً يكفكف دموعه بكُمّه
لِكُل هم فرج
مَر أربع سنوات على هالجُملة
إنگالتلي من سنين طويلة ما چنت أعرُف إنُّ هالجُملة و جوابي اللي كان ( أعرُف بس لشوكت يبقى هالهم ؟)
و كان الجواب ( إله نهاية )
كان اختصار لحياتي ! وكان جزء من خُطة مُحكمة من القدَر
بس ما فهمت معناها الحقيقي إلّا بهاللحظة
وسط الهدوء إللي محاوطني بعد ما الكُل راحوا لمضاجعهم
تيقنّت إنُّ كُل شي كان مرسوم من البداية
وكُل تفصيلة حتى الألم حتى التعب حتى الانتظار
كُلها اجتمعت لَحّتى تغيّرني
لَحّتى تقرّبني من ربّي أكثر
وتثبتلي إنُّ
“زهرة” مو مجرد إنسانة تمشي بهالدنيا وتنتهي بهدوء!
إنكتبت قُصتي بوسط عاصفة ما كنت فاهمتها
وانوجدت لَحّتى أعيش كُل الأحداث اللي رسمها القدر مو لَحّتى أمرّ مرور الكِرام بهالدنيا
كنت أحتاج هالظروف أحتاج الإبتلائات لَحّتى أتشكل من جديد
لَحّتى أعرُف موقعي وقيمتي وهدفي بهالحياة
فهيَّ ما چانت مجرد أربع سنوات
على العكس تمامًا
چانت اختصار لعمر
لحياة تشكّلت مِن ألم و تربّت على الصّبر
فالحمد لله على كُل شيء الحمد لله دائمًا وأبدًا
- زهرة
مَر أربع سنوات على هالجُملة
إنگالتلي من سنين طويلة ما چنت أعرُف إنُّ هالجُملة و جوابي اللي كان ( أعرُف بس لشوكت يبقى هالهم ؟)
و كان الجواب ( إله نهاية )
كان اختصار لحياتي ! وكان جزء من خُطة مُحكمة من القدَر
بس ما فهمت معناها الحقيقي إلّا بهاللحظة
وسط الهدوء إللي محاوطني بعد ما الكُل راحوا لمضاجعهم
تيقنّت إنُّ كُل شي كان مرسوم من البداية
وكُل تفصيلة حتى الألم حتى التعب حتى الانتظار
كُلها اجتمعت لَحّتى تغيّرني
لَحّتى تقرّبني من ربّي أكثر
وتثبتلي إنُّ
“زهرة” مو مجرد إنسانة تمشي بهالدنيا وتنتهي بهدوء!
إنكتبت قُصتي بوسط عاصفة ما كنت فاهمتها
وانوجدت لَحّتى أعيش كُل الأحداث اللي رسمها القدر مو لَحّتى أمرّ مرور الكِرام بهالدنيا
كنت أحتاج هالظروف أحتاج الإبتلائات لَحّتى أتشكل من جديد
لَحّتى أعرُف موقعي وقيمتي وهدفي بهالحياة
فهيَّ ما چانت مجرد أربع سنوات
على العكس تمامًا
چانت اختصار لعمر
لحياة تشكّلت مِن ألم و تربّت على الصّبر
فالحمد لله على كُل شيء الحمد لله دائمًا وأبدًا
- زهرة