زَھـــرَة🌻
3.64K subscribers
1.91K photos
40 videos
286 files
139 links
مُـهتديةٌ بـِولايتِهـم
خِـويدمة لآلِ مُحـمّد
أشهدُ أنَّ عليًّا وليُّ الله
Download Telegram
أريد أسويلكم لكُل موضوع فد مُلخص و مُراجعة تفيدكم لحّتى تعرفون النُقاط الأساسية إللي على أثرها صارت أحداث عاشوراء و غيرها من سلب الخِلافة و مظلومية آل البيت
الإِسلام محمّدي الوجود - حُسيني البقاء
بسند عن الامام الصادق (عليه السلام)
:لما أمر الله عز وجل هذه الايات بالهبوط الى الارض تعلقن بالعرش وقلن:أي رب الى أين تهبطنا الى اهل الذنوب والخطايا فأوحى الله عز وجل اليهن أن أهبطن فوعزتي وجلالي لايتلوكن أحد من آل محمد وشيعتهم إلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة اقضي له في كل نظرة سبعين حاجة وقبلته على مافيه من المعاصي.
وقال في رواية اخرى:من تلاها عقب كل صلاة اسكنته حظيرة قدسي على مافيه من المعاصي وإن لم أصنع ذلك نظرت اليه نظرتي الخاصة في كل يوم سبعين نظرة وإن لم أصنع قضيت له في كل يوم سبعين حاجة أدناها غفران الذنوب وإن لم أصنع عوذته من الشيطان ومن كل عدو ونصرته عليهم ولم يمنعه من دخول الجنة مانع سوى الموت

*وهذه الايات هي:

1-سورة الفاتحة
2-آية الكرسي الى هم فيها خالدون
3-آية الشهادة
(شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (من سورة آل عمران، الآية 18 و 19).
4-آية الملك
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (من سورة آل عمران، الآيتين 26 و 27).
عنب من حديقتنا 🥹♥️
قد تكون الأيام العشرة من إقامة العزاء قبل يوم العاشر لبعض الناس دورة للتوجه والاستعداد للبكاء والحرقة في يوم عاشوراء. أولي القلوب الغافلة وأولئك الذين قد قلّت مشاعر حبّهم للإمام الحسين عليه السلام على أثر انشغالهم بتعلقات الدنيا، لديهم فرصة لمدة عشرة أيام لكي يكتسبوا الاستعداد اللازم في مجالس المصائب والعزاء وعبر استماع المواعظ والمعارف الدينية، لكي لا يمر عليهم يوم مصيبة أبي عبد الله الحسين عليه السلام العظمى وهم غافلون ولا يعيشون مشاعر الحزن والأسى ..


- الشيخ علي رضا بناهيان
زَھـــرَة🌻
Photo
في قضيّة الحُر الرياحي تحليل جدًا لطيف و مُهم طرحه السيد فرقد القزويني في سلسلة الرَكب الحُسيني
أنَّ الحُر ليس من ضمن جيش ابن زياد إنما هوَّ من ضِمن الجيش الذي جهّزه مُسلم إبن عقيل سلام اللّٰه عليه في الكوفة
و عندما أستشهد مُسلم إبن عقيل
خرج الحُر و جيشه من الكوفة إلى الإمام الحُسين عليه السلام
كذلك قضيّة خروج إلامام إلى الكوفة
إحنا لمّا نركز بالأحداث الأوّلية في مُقدمة الركب الحُسيني خِلال حركة النفاق التي أُسست مُنذ إعلان الدين الأسلامي على يد الرسول محمد صلى الله عليه و الهِ وسلم
راح نلاحظ أنَّ الإمام بِتسلسل الأحداث لم يكُن قاصدًا الكوفة ! و لم قاصدًا التوجه اليها لغرض الحُكم و السيطرة عليها !
إنما الإمام صلواتُ الله عليه خَرج بعد ما تم إصدار أمر قتله ! و لا يتهيأ لكُم خِلال طرح هذا السبب أنَّ الإمام خرج خائفًا على نفسهِ من القتل !
إنمّا خرج لإنّهُ كان خائفًا على الدين و خَرج الى العراق بَعدما هوّ أختار طريقة قتله
أراد أن يطلب الإصلاح في أُمّة جده بعد ما إحتل الشلل النفسي الأُمة بسبب التضليل الديني الذي وجههُ معاويه لعنهُ الله للأُمة آنذاك ، مما كانت نتائج هذا التضليل تخدير تام للأُمّة المُسلمة عن القيام و النهوض ضدّ الظلم من خلال تأسيس فرق دينية تقدّم للناس تفسيرات دينية تخدم سلطة الأمويين و تبرر أعمالهم !
أمّا بعد موت مُعاوية فقط طغى إبنهُ يزيد وأصدر أمر بقتل سِبط النبي و كان الغرض مِن إصدار هذا الحُكم لإن الحكم الأموي كان حريصًا كل الحرص في الحفاظ على الإطار الديني الذي تلّبس بهِ عن طريق الجهد الطويل في الكر و الخداع
و أعظم السُبل كانت لتحطيم هذا الإطار الديني هوّ أن يثور عليهِ رجلٌ ذو مركز ديني مُسلَّمٌ بهِ عند الأمّة الإسلامية، فثورة مثل هذا الرجل كفيلة بأن تفضح الزخرف الديني الذي يتظاهر بهِ الحكام الأمويون و تكشفه على حقيقته
و لم يكُن هذا الرجل الا الحسين عليه السلام

فأبا عبدلله أختار أن يكون مَقتله فتح للأُمة و إعادة دين جدهِ مُحمّد و إحياءه
يكون هذا المقتل نهضه للأُمة و واقعة حاسمة تفصل تمامًا بين الحق و الباطل و تحيل شلل الأمّة و موتها حركة و حياة ، تكون جميع نتائج هذا المَقتل لصالح الحق و لو بعد حين

فالخُلاصة بعد ما تتعمقون بالأحداث حاولوا تفهمون أنَّ الحُسين لم يكن خارجًا طالبًا الكوفة ! إنما خَرج لإجل الإصلاح في أُمّة جده ، لإجل إحياء الدين ، لإجل فصل الأمويين عن الدين الإسلامي و الخ …
والله و رسوله أعلم .
كذلك ركزوا بيها❗️
مثل ما فهّمتكم بالبداية السلسلة تحتاج تركيز و تحليل لهذا لا تقرأون بشكل عابر
و يجيني واحد يترحّم على صدام !
لعنة الله على صدام و على أعوانه
اللهم عجّل لوليّك الفرج
مُهم :